446 568 الفوائد المستخرجة من الآية 250 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال تعالى ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين في هذه الآية من الفوائد أنه ينبغي الإنسان عند الشدائد أن يلجأ إلى الله عز
وجل لأن هنا لما برزوا والتقى الجمعان لجأوا إلى الله قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا ومن فوائدها أيضا أن التجاء الإنسان إلى الله سبب لنجاحه لأنه قال بعد ذلك فهزموهم بإذن الله وأن اعتماد
لأبسه واعتداده بها سبب لخذلانه ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض مرحبت وهذا مشهد عظيم في الواقع فإن كثير من الناس إذا أعطاه الله سبحانه وتعالى نعمة
في بدنه أو ماله أو أهله يرى أن ذلك من حوله وقوته وكسبه وهذا لا شك أنه خطأ عظيم بل هو من عند الله هو الذي من به عليك فانظر إلى الأصل لا إلى الفرع والنظر إلى الفرع وإهمال الأصل هذا
خطأ في العقل والتفكير ولذلك يجب عليك إذا أنعم الله عليك نعمة أن تثني على الله بها بلسانك وتعترف له بها بقلبك وتقوم بطاعته في جوارحك نعم ومن فوائد الآية الكريمة اضطرار الإنسان إلى
تثبيت قدمه على طاعة الله لقوله وثبت أقدامنا ضد تثبيت الأقدام الفرع ولا شك أن الفرع حين يلتق الصفان من كبائل الذنوب ومن فوائد الآية الكريمة ذكر ما يكون سببا للإجابة لقوله وانصرنا
على القوم الكافرين ما قالوا على أعدائنا على القوم الكافرين كأنهم يقولون لنصرنا عليهم من أجل كفرهم وهذا في إغاية ما يكون من البعد العصبية والحمية يعني ما طلبنا أن تصرنا عليهم إلا
لأنهم كافرون ثم قال تعالى فهزموهم بإذن الله وقتل داوود جالوتا إلى آخره في هذا دليل على ما أشرنا إليه من قبل أن اللجوء إلى الله تعالى سبب للنجاح وأن الإعجاب بالنفس سبب لعكس إلى
الخذلان ومن فوائد الآية الكريمة أيضا إضافة الحوادث إلى الله عز وجل وإن كان من فعل الإنسان لقوله فهزموهم هذا فعلهم لكن بإذن الله فالله هو الذي أذن انتصار هؤلاء وخذان هؤلاء ومن
فوائدها أن داوود عليه الصلاة والسلام من أنبياء بني إسرائيل قتل داوود جاله الطيب ألم ترى إلى الملأ من بني إسرائيل الله من قبل لا لا ذكر من قبل لأنه قال من قبل ألم ترى إلى الملأ من
بني إسرائيل من بعد موسى ففي ذلك على أن داوود من بني إسرائيل وأنه بعد موسى أيضا لأنه قال ألم ترى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى وكان داوود من بينهم ومن فوائدها أيضا شجاعة داوود
عليه الصلاة والسلام حيث قتل جالوت حين برز له والشجاعة عند المبارزة لها أهمية عظيمة لأنه إذا قتل المبارز أمان جنده لا شك أنه سيجعل في قلوبهم الوهن والرعب ولكن هل يجوز في هذه الحال
أن يخدع الإنسان من بارزه نعم يجوز لماذا يجوز أن نخدعه والخدع ليس بجيد لأن المقام مقام حرب وكل منهما يريد أن يقتل صاحبهم فلا حرج أن يدخل أو أن يخدعه ويذكر أن عمر بن ود لما خرج
لمبارزة علي بن أبي صالب صاحبه علي وقال ما خرجت لأبارز رجلين فظن عمر أن أحدا قد لحقه فالتفت فضربه علي نعم هذه قدعة لكنها جائزة لأن المقام مقام حرب هو يريد أن يقتل لي بكل وسيلة ومن
فوائد الآية الكريمة أن داود عليه الصلاة والسلام أوتي الملك والنبوة لقوله وآتاه الله الملك والحكمة طيب ومن فوائدها أيضا أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لا ليس عندهم من العلم إلا ما
علمهم الله لقوله وعلمه مما يشاء فالنبي نفسه ليس آلما لا يعلم الغيب ولا يعلم الشرع إلا ما آتاه الله سبحانه وتعالى وفيها من فوائدها إثبات المشيئة لله لقوله وعلمه مما يشاء ومن فوائد
الآية الكريمة أيضا أن الله عز وجل يدفع الناس بعضهم ببعض لتصرح الأرض ومن عليها ولو لا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض وبماذا تفسد تفسد بالمعاص وترك الواجبات كما يدل عليه قوله
تعالى ولو لا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد ذكروا فيها اسم الله كثيرة ومن فوائدها إثبات حكمة الله حيث جعل الناس يدفع بعضهم بعضا ويقابل بعضهم بعضا لأنه لو
جعل السلطة لقوم معينين لأفسدوا الأرض لأنه لا معارض لهم ولكن الله عز وجل يعارض هذا بهذا واعتبر هذا الآن في قوة الأمم الكافرة الآن ما ظنكم لو كان لأحد هذه الدول الكبرى القوة المطلقة
على الدولة الأخرى لكانت تكتسحها وتكتسح غيرها أيضا ولكن الله جعل هذه لها قوة وهذه لها قوة ليدفع بعضهم ببعض ومنها أن المعاص وهدم بيوت العبادة سبب للفساد لأنه قلنا إن فساد العرض بين
في آيات أخرى وهو كذلك فإن فإن هدم بيوت العبادة العبادة العبادة العبادة العبادة لا شك أنه من الفساد في العرض طيب طيب والمنع من العبادة أشد وأولى ولهذا قال تعالى ومن أظلم ممن منع
مساجد الله أن يذكر فيها سمه ومنها إثبات فضل الله سبحانه وتعالى على جميع الخلق لقوله ولكن الله ذو فضل على العالمين حتى الكفار حتى الكفار لكن فضل الله على الكفار فضل خاص في الدنيا
فقط أما في الآخرة فيعاملهم بماذا بالعدل في الدنيا يعاملهم بالفضل وأما في الآخرة فإنه يعاملهم بالعدل طيب هذا بالنسبة للكفار أما بالنسبة للمؤمنين فإن الله يعاملهم بالفضل في الدنيا
وفي الآخرة ثم قال تعالى تلك آيات الله نتوح عليك بالحق وإنك لمن المرسلين في هذا إثبات آيات الله سبحانه وتعالى الشرعية لأن المراد بالآيات هنا الآيات الشرعية وهي القرآن وفيها أن الله
تعالى يتلو على نبيه ما أوحاه إليك لقوله نتلوها عليك بالحق ولكن هل الذي يتلو ذلك هو الله أو جبريل جبريل اقرأ في آية القيامة لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه فإذا
قرأناه فاتبع قرآنه يعني إذا قرأه جبريل فاتبع قرآنه فجبريل يتوها عن نبيه عليه الصلاة والسلام وقد تلقاه من الله سبحانه وتعالى ومن فوائدها أن القرآن كله حق كله حق من الله ونازل بالحق
لأن نلبى في قول بالحق للمصاحبة والملابسة أيضا فهو نازل من عند الله حقا وهو كذلك مشتمل على الحق فلم يكذب على الله وليس فيه كذب في أخباره ولا جور في أحكامه فالأحكامه كلها عدل وأخباره
كلها صدق ومن فوائدها إثبات رسالة النبي صلى الله عليه وسلم لقوله وإنك لمن المرسلين ومنها أن هناك رسلا آخرين خير الرسول لقوله لمن المرسلين ولكنه صلى الله عليه وسلم كان خاتم النبيين
إذ لا نبي بعدهم هذا ما تيسرنا من فوائد هذه الآيات الكريمة مع أنها عند التعمل تحتمل معاني أكثر من ذلك ما ما بعد جاوكت السؤال ثم قال تعالى تلك الرسل متدداس اليوم ها الدرس الجاني
مناقش إن شاء الله كيف كيف الحكمة هي الوحي اللي أوحاه الله إذي الوحي سواء كان سنع أو كان الزبور الذي أوحاه الله إذي