[151 /564] بحث في الرواية عن سفيان الثوري - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
أو للتهديد هو في جانب للتهديد وفي جانب لتعييد النبي عليه الصلاة والسلام هذا الرؤية التي يراد بها نعم هذا الرؤية التي يراد بها نجعل لتعييد الإجراء نعم هذه ألم يعلم بأن الله يرام
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى أهل المصربي وسابعين أما بعد فهذا السياق ما ذكره الإمام بن جريل الطبري عن تفسير الإمام السلطين الثوري لقوله تعالى تجري بأعيننا وتحقيق
السنده إليه قال الإمام الحافظ محمد بن جريل الطبري ورحمه الله بتفسيره جانع البيان في تفسير القرآن الجزء السابع العشرون صفحة ثمانة وخمسون من سورة القمر قال وقوله تجري بأعيننا يقول جل
ثناؤه تجري السفينة التي حملنا نوحا فيها بمرأة منا ومنبر وذكر عن سفيانة في تأويل ذلك ما حدثنا بن حميد قال حدثنا مهران عن سفيان في قوله تجري بأعيننا يقول بأمرنا وبعد مراجعة مضاني هذا
الحديث وجدنا أنه ليس له سند إلا في ابن جريل قال حدثنا بن حميد ابن حميد هو شيخ ابن جريل وهو محمد بن حميد الرازي رضيه الإمام أحمد وأثنى عليه قال ابن عدي في الكامل كامل في الرجال على
أن أحمد بن حميد قد أثنى عليه خيرا لصلابته في السنة ووثقه برمعين وقال هذه الأحاديث التي يحدث بها ليس هو من قبله إنما هو من قبل الشيوخ الذين يحدث عنهم وإمام أحمد رضيه قال في غير أهل
الريه أما أهل الريه فقال هو أعلم بهم ولم يروي عنه ابن خزيمة وقال إن أحمد قد أحسن الثناء عليه لأنه لم يعرفه ولو عرفه كما عرفناه ما أثنى عليه أصلا وقال أبو نعين بن عدي سمعت أباحات من
الرازي في منزله وعنده ابن خراش وجماعة من مشايخ أهل الريه وحف أضهم فذكروا ابن حميد فأجمعوا على أنه بعيفا في حيثي جدا حول كلهم أهل الريه أهل بلدي وهم مقدمون على غيرهم قال وكذابه أبو
زلعة وأبو حاتم الرازيان والكوسج حرب منصور الكوسج وصالح جزرة والنسائي في موهر وقال مرة ليس بشيء البتة وقال البخاري فيه نظر وقد علم أن البخاري إذا قال فيه نظر فيغالر ما تأتي على
الرجل الكذاب ولكنه يتأدل في عبارته كما ذكر الحافظ بن حجرة المقدمة مقدمة فتح الباري وقال يعقوب بن شيبة كثير المناكير ورد الحافظ فضل الرازي خمسين حديثا له وجرحه بن حبان وجاء عن غير
واحد أن ابن حميد كان يسرق الحديث وقدمه أيضا الحافظ بن ورد الحافظ بن حجرة المحجرة هذا الأسد كان كل ما بلغه عن سفيان يحيله على مهران وهذا مما حدث به عن سفيان وقال حدثنا مهران أما
حافظ الذهب بن حجرة فقال هو معيس لكن نعرف عن كثير المحجدين أنهم ينظروا ما قال فيه معاصره مهران بن أبي عمر الرازي قال ابن أحميد حدثنا مهران هو مهران بن أبي عمر الرازي واثقه أبو حاتم
بن معين وذكره بن حبان في الثقات وقال الدار قطني لا بأس به وقال البخاري واستاجه في حديثه الطراب وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن معين كتبت عنه وكان شيخ مسلما وعنده غاط كثير في حديث
سفيان وضع ابو إبراهيم بن موسى فراء وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالمكين عندهم وقال عقيري روى عن الثوي أحاديث لا يتابع عليها قال الذهبي فيه لين وقال ابن حجر صدوق له أرهام سيء الحب
والحمد لله رب العالم أحسنت بارك الله النتيجة من هذا الآن أن نستند لا صح عن سفيان أقوى النتيجة أن السند لا يصح عن سفيان من حيث الرجال ولا يصح عنه أيضا من حيث المعنى لأن سفيان الثوري
رحمه الله من أئمة السنة والجماعة فلا يمكن أن يحرف معنى الآية إلى ما ذكر يعني لا يمكن أن يقول إن قوله تعالى تجري بأعيننا معناه تجري بأمرنا لا يقول هذا هو لو قال بأمرنا لأن الأمر
أهوى لكن إذا قال ألو قال بمرأة منا لكان الأمر أهوى أما بأمرنا فلا وجه له إطلاقا والحمد لله إجابة فالجواب نعم ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون ما معنى لا يسمعون يعني لا
يستجيبون طيب