[149 /564] معنى صفة السمع والرؤية - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
المؤلف رحمه الله أدمج في هذه الآيات صفة الرؤية مع صفة السمع وآنفا قد قسمنا السمع إلى قسمي سمع هو إدراك الأصوات أو المسموم وذكرنا أن هذا النوع هذا القسم له ثلاث نوع ما يقتضي التأييد
وما يقتضي التهديد وما يراد به الإحاضة الرؤية تنقسم إلى قسمي رؤية بمعنى العلم ورؤية بمعنى إدراك المبصرات وكلاهما ثابت لله عز وجل فهو عالم بالأمور وراء لها طيب السم ذكرنا من أمثلته
التي تقتضي النصر والتأييد قوله تعالى إنني معكما أسمع وأرى ومن الممكن أن نقول إن الرؤية التي معناها إدراك المرأي تنقسم أيضا إلى قسمي قسم يقتضي التأييد مثل إنني معكما أسمع وأرى وأرى
أين نضع الخط وأرى فات الرؤية وقسم يراد به الإحاطة والعلم ومثل لا مهسم الرؤية وقل اعملوا فسير الله عملكم ورسوله والمؤمنون وربما يقتضي أحيانا التهديد ربما يقتضي التهديد مثل إذا علقت
الرؤية بفعل إجرامي أو ظلم أو ما أشبه ذلك فالمراد به التهديد طيب قوله الذي يراك حين تقوم وش أنا مراد به نعم لكنها وش تقتضي التأييد أو التهديد أو الإحاطة ظاهر الله أن الإحاطة لأنه
قال توكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم