[142 /564] مناقشة عامة في صفة اليدين لله - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين فسر أهل التحريف والتعطيل اليدين المضافتين إلى الله عز وجل بأن المراد بهما النعمة والقوة فما هو الدليل المثبت لدعواهم وما هو المانع الذي أوجب لهم صرف الكلام عن ظاهره فعندنا الآن شيئا نطالبه نقول أثبت أولا أن اليد تأتي بمعنى النعمة والقوة طيب نعم المتنبي أي من نعمة طيب الشاهد القوة القوة لا لا هذا مهم من قول الرسول وله بهذا المراد المراد إثبات أن اليد بمعنى القوة نعم أوحى الله إلى عيسى أني أخرج في عبادا لا يداني لأحد بقتالهم نعم لا يدان أي لا قوة وقال الشاعر وحملت زفرات الظحى فأطقتها وما لي بزفرات العشي يداني مرت علينا هذه في الألفية من شوهد الألفية حملت زفرات الظحى فأطقتها وما لي بزفرات العشي يداني هذا الشاهد يدان أي قوة طيب ما الحامل لهم على تحريفهما إلى ذلك طيب قالوا أن إثبات اليدين الحقيقيتين ممتنع أقلا لأنه يستلزم التبعض والتجزء في الله عز وجل ثم التجسيم والتجسيم متماثل والتبعيض نقص واضح؟ طيب كيف نرد عليهم بما استشهدوا به على جواز استعمال اليد في القوة والنعمة خليل أو خمسة هذا مخالف بظاهر لا لا لا لا في اليد والنعمة فقط أي نقول قلتم بهذا الشي فإنه لا يستقيم مثل قول الله عز وجل لما خرقت بيدا لا الصبر يا خي لكن هم الآن استدلوا استشهدوا بشواحد فكيف نرد عليهم يعني كيف نمنع أن يكون ما استشهدوا به شاهدا لهم لا يخل نقول تقضي الله سبحانه وتعالى المخلوقات آدم عليه السلام لا لا لا حينما خلقهم بيدك نعم خذ أهل معنى صفا لله فعنده هيا إلى مجازد ولا دليل سبحانه وتعالى أنا ما علمتكم به طي ميخر إن كان ما ذكرته فنذكره الآن نقول هذه الشواهد الذي استشدتم بها فيها قرينة تدل على أنه لا يرد بها اليد الحقيقية أقول لا واضح لأن قوله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي لا يداني لأحد بقتالهم معروف أن اليد الواحدة أو اليدين ميل يتقاتل المقاتل بماذا بالقوة بالسلاح بالسهام وما أشبه ذلك وكذلك أيضا قوله قوله مندوب قريش لولا يد لك عندي لم أجزك بها لأجبتك يقول لي أبي بكر لولا يد لك عندي معروف أنه ما هو بالمراد إن يد أبي بكر عند هذا الرجل الذي الحقيقية أو الأوليس كذلك ولكن المراد نعمة وكم لظلام الليل عندك من يد أيضا المراد النعمة لأنه ما بهذا الممدوح له عدة أيدي فنقول ما استشدتم به لا شاهد لكم به لأن فيه قراء تمنع من إثبات أن يكون على المعنى إيش الحقيقي وحينئذ نقول إنكم بتفسيركم اليد التي أضاف الله لنفسه بالنعمة أو بالقوة أخطأتم من عدة أوجه وحينئذ نعد للأوجه الخمسة اللي قلتم الوجه الأول طل النص زين ثانيا واحد ثانيا أنه مخالف لا ناصر صح مخالف لإجماع السلف الصالح في قوله تعالى لما خضرت بيالي نعم يكون على تأويلهم وعلى تحريفهم المراد لمن الله نعمة أو قوتين فقط وهذا ممتنع غاية الامتناء طيب لما خلقت بيده يمتنع أن يكون على مقود نعم لأنه عند ذلك يقضي أن لا يكون فضل لآدم على غيره من الوقت نعم لأن الكل خلق بقوة الله عز وجل طيب هذه أربعة شيبة يمتنى حسن أن فيه بين المخلوقين ما يختلف بعضهم من بعض لا لا سلامة مهاذي نعم أحمد نعم على وجوه متنوعة نعم والقبض والهز وهذا كله يدل على أنها يد حقيقية طيب نعم أنهم فروا من تنسيل إلى تنسيل هذه ما ذكرناها ها طيب كيف ذلك أنهم نفوا أن يكون نفوا اليد الحقيقي يعني الله سبحانه وتعالى تنسيها له ونفيا عن تنسيله المخلوقين ففروا من تنسيل الجزء المحسوس إلى القوة التي هي مجرد في كل شب نقول أيضا أنتم في تحريفكم معنا لديل القوة فررتم من تمثيل إلى تمثيل لأنكم تقولون إننا إذا أثبتنا لديل الحقيقية وللإنسانية الحقيقية لازم التماثل نقول أيضا إذا أثبتتم القوة الحقيقية وللإنسان قوة حقيقية فقد أثبتتم التماثل على قائدتكم لأن الإنسان له قوة الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعلنا بعد ضعف قوة إلى آخره وأظن أن ذكرنا هذا أنا أذكر أننا سوقنا هذه الآيات وقالوا من أشد مننا قوة أولا ميرون الذي خلقهم هو أشد منهم قوة طيب على كل حال هذه زيادة على ذلك أنكم مع تمثيلكم على حسب قائدتكم حرفتم النصوص حرفتم النصوص وقلتم على الله ما لم يرده نعم طيب ونحن ذكرنا قائد فيما سبق أن كل محرف فإنه قال على الله ما لا يعلم من وجهين هما أنه قال إن الله لم يرد كذا وأراد كذا فلم يرد كذا قول بلا علم وأراد كذا قول بلا علم إنا.