[138 /564] مذهب أهل السنة في إثبات صفة اليدين لله والرد على الفرق الضالة - شرح العقيدة الواسطية
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بناء على ذلك على ثبوت الدليل وانتفاء المانع يجب علينا إيش أن إيمان بأنها يد حقيقية وهذا ما أجمع عليه سلف الأمة إلى يومنا هذا من أهل السنة والجماعة خالفهم قوم وقالوا وهم أهل التعطيل
من المعتزلة والجهمية والأشعرية ونحوهم وقالوا لا يمكن أن نثبت لله يدا حقيقية بل المراد باليد أمر معنوي لا أمر حقيق ما هو قال المراد باليد القوة أو المراد باليد النعمة لأن اليد تطلق
في الأور العربية على النعمة وعلى القوة تطلق على النعمة وعلى القوة ففي الحديث الصحيح حديث النواس بن سمعان الطويل أن الله يوحي إلى عيسى أني أخرجت عبادا لا يداني لأحد بقتالهم المعنى
لا قوة لأحد بقتالهم وهم يأجوجوا مأجوج وأما اليد بمعنى النعمة فكثير ومنه قول رسول قريش لأبي بكر لو لا يد لك عندي لم أجزك بها لا أجبتك يعني يد بمعنى نعمة وقول المتنبي وكم لظلام الليل
عندك من يد تحدث أن المانوية تكذبه المانوية طائفة من المجوس الذين يقولون إن الظلمة تخلق الشر والنور يخلق الخير فالمتنبي يقول إنك تعطي في الليلة العطايا الكثيرة التي تدل على أن
المانوية تكذب لأن الليلك يأتي بخير ولا بشر لخير فالمراد باليد النعمة وليس المراد باليد اليد الحقيقية لماذا يا جماعة لأنك لو أثبت لله يدا حقيقية لازم من ذلك التجسيم أن يكون الله
تعالى جسما والأجسام متماثلة وحينئذ انتقع فيما نهى الله عنه فلا تضربوا لله الأمثال ونحن أسعد بالدليل منك أيها المثبت للحقيقة نحن نقول سبحان من تنزها عن الأعراض والأبعاظ والأغراض
والأغراض تبقى أحسن منها السجعة نعم نعم يقولون سبحان من تنزها عن الأعراض والأغراض والأبعاظ ما تلقى هذه السجعة لا في الكتاب ولا في السنة طيب واشتوابنا على هذا جوابنا على هذا من عدة
وجوه أولا أن التفسير اليد بالقوة أو النعمة مخالف لظاهر اللفظ وما كان مخالفا لظاهر اللفظ فهو مردود فهو مردود إلا بدليل ثانيا أنه مخالف لإجماع السلف السلف كلهم مجمعون على أن المراد
باليد اليد الحقيقية انتبه لها النقطة لو قال لك قائل جب لي كلمة واحدة عن أبي بكر أو عمر أو عثمان أو علي تقول إن المراد بيد الله يأتي بكلمة واحدة عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم
من الصحابة والأئمة من بعدهم تقول إن المراد باليد ألقوها والنعمة ما يستطيع جي إذن فلو كان عندهم معنى يخالف ظاهر اللفظ لكانوا يقولن به فلما لم يقولوا به لما لم يقولوا به علم أنهم
أخذوا بظاهر اللفظ وأجمعوا عليه وحينئذ لا يمكنها أن يرد ما اتعيناه من الإجماع لأنه لو قال لنا هذا القول كان ربما بعضنا ستتوقف يقول الله الحقيقة ما مر علي أن أبا بكر وعمر وعثمان وعلي
قالوا إن المراد باليد هي الحقيقية ما وجد ذلك يقول لا يحتاج أن تجد هذا طالبهم هم بالدليل تقيقة تقيقة طالبهم هم بالدليل وشوفي بأي شيء يقول هات لدليل أنهم قالوا إن المراد باليد ألقوه
هنا فإذا لم يكن لديك دليل فإن ابقاء النص على ما هو عليه هو طريقتهم ابقاء على ما عليه هو طريقتهم ولو كانوا فسروه بخلاف الظاهر لنقل إلينا لأنه عقيدة يجب الاعتناء بها ونقله واره جماعة
طيب مخالف لإجماع السلف ثالثا أنه يمتنع غاية الامتناء أن نراد باليد النعمة أو القوة في مثل قوله لما خلقت بيدي فيما خلقت بيدي لما خلقت بيدي وش وجهه يمتنع عقادة الامتناء لأنه يستلزم
أن تكون النعمة النعمة اثنتان أو اثنتين يستلزم أن تكون نعمة الله اثنتين فقط ونعم الله لا تحصل يستلزم أن القوة قوتان والقوة معناً واحد لا يتعدد القوة معناً واحد لا يتعدد فهذا التركيب
يمنع غاية المنع أن يكون المراد باليد إيش القوة والنعمة هب أنه قد يمكن في قوله بل يداه مبسوطتان أن يراد بهم النعمة على تأويل نعم لكن لا يمكن أن يراد بقول لما خلقت بيدي النعمة أبداً
أما القوة فيمتنع أن يكون المراد باليدين القوة في الآيتين جميعاً في قوله بل يداه وفي قوله لما خلقت بيدي لأن القوة لا تتعدد واضح يا جماعة الوجه الرابع أنه لو كان المراد باليد القوة
ما كان لآدم فضل على إبليس بل ولا على الحمير والكلاب قوله لا ليش لأنهم كلهم خلقوا بقوة الله ولو كان هذا ولو كان المراد باليد القوة ما صح الاحتجاج على إبليس إذ أن إبليس يقول على طول
وأنا يا ربي خلقتني بقوةك فما فضله عليه واضح؟
الوجه الخامس أن يقال إن هذه اليد التي أثبتها الله جاءت على وجوه متنوعة يمتنع أن يراد بها النعمة والقوة فاجاءت لأن القوة لا توصف بهذه الأوصاف فتبين بهذا أن قول هؤلاء المحرفين هؤلاء
المحرفين الذين قالوا المراد بلاد القوة فاطل من عدة أوجه وقد سبق لنا القول العام مثل هذه الأمور أن صفات الله عز وجل من الأمور الخبرية الغيبية التي لسل العقل فيها نجال وما كان هذا
سبيله فإن الواجب علينا إبقاؤه على ظاهره من غير أن نفعرض له طيب هنا قالوا قائلت اليهود إذ الله مغلولة فقال الله تعالى بل يداهم مبسوطتان