استكمال تفسير آية (186) وآية (187) والآية (188) . فوائد الآية (186) .
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لأن الله بدأ به قال وعات المال على حبي دول قرب فلو أن بيدك تراه منها وقلت أي ما أفضل أصل بها قرابتي أو أتصدق بها على فقيم قلنا صل قرابتك به أفضل حتى أن الرسول عليه الصلاة والسلام
جعلها أفضل من عدم من فوائد الآية أن لليتام حقا لأن الله امتدح من آتاهم الماء لقوله واليتام سواء كانوا فقراء أو غير فقراء لو كانوا أغنية نعم ومن فوائدها إثبات رحمة الله عز وجل حيث
ندب إلى إثيان المال للمساكين لأن هذا لا شك أنه من الرحمة به وذكرنا في التفسير أن المساكين إذا جاءت مفردة دخل فيها الفقراء والفقراء إذا جاءت مفردة دخل فيها المساكين وإذا جمعت
المساكين والفقراء فصار الفقراء أشد حاجة أشد حاجة ومن فوائد الآية أن من ابن السبيل حقا وهو المساكة الذي انقطع به السفا ولو كان غنيا في بلده نعم لأنه الآن في حاجة ومن فوائد الآية
أيضا أن للسائل حقا ولهذا كان يتيانه من البر عند قوله والسائلين وذكرنا في التفسير أن السائلين ينظر إليها من وجهين من وجه فاذل المال للسائل ومن وجه السؤال يعني للسائل والمعطي فقلنا
إن المعطي معموه بأميتها من سأله أعطاه لكن السائل هو الذي يكون آقما إذا لم تبعو الضرورة إلى سؤاله وعلى هذا فإذا سألني شخص أعرف أنه لا حاجة فيه إلى السؤال أعطيه الللاء أعطيه ولكن
أنصحه أنصحه وإذا رأيت من المصلحة منعه فلا حرك لأن الإتيان الإتيان هو إحسان فإذا انقلب الإحسان إلى إساءه يترك الللاء يترك لو كنت إذا أعطيته أغريته بسؤال الناس حتى ولو نصحت لأنه فاسل
قلب فأنا لا أعطيه لكن إذا علمت أن الرجل لين القلب ففتح فعليه بعض الأمور فهينئذن أعطيه وأنصر من فوائد الآية الحف على أشاق الرقاب لقوله وفي الرقاب وهنا قال في الرقاب ولم يقل والرقاب
وذلك لأن الرقيق لا يملك فأنا إذا أردت أن أعطيه رقيقا أعطيه الدراهم لا من هو أعطي أعطي سيدة ولهذا قال وفي الرقاب لأنه لا يملك ومن فوائد الآيات التريمة أن إقامة الصلاة من البر بقوله
وأقام الصلاة وأن إيتاء الزكاة للمستحقين لها من البر وأن الوفاء بالعهد من البر ولكن كل هذا داخل بالإيمان بالله وأن الصبر في هذه المواقف الثلاثة من البت البأس والضر وحين البأس ما هي
البأس أولا؟
لا الفقر الضر وحين البأس الشدة في القتال فهم يسبرون على البلاء في أموالهم وفي أبدانهم وفي دينهم ومن فوائد الآية الكريمة أن هذا هو حقيقة الصف مع الله ومع الخلف لقوله أولئك الذين
صدقوا فصدقهم مع الله حيث قاموا بهذه الاعتقادات النافعة والمام بالله واللوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وأنهم أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وبدلوا محبوب في هذه الجهات هذا صدق مع
الله عز وجل الصدق مع الخلق لأنهم إذا عاهدوا وفوا والموفون بعهدهم إذا عهدوا وهذا من علامات الصدق ولهذا قال أولئك الذين صدقوا فصدقوا في اعتقاداتهم وفي معاملاتهم مع الله ومع الخلق ومن
فوائد الآية أن التقوى تطلق على القيام بالأعمال الصالحة بقوله وأولئك هم المتقوم وقد قلنا في التفسير إنها إذا جمعت مع البر صار اقترف المحرمات وصار البر بعل المأمورة وإذا اقترق دخل
أحدهما في الآخر إذا اقترق دخل أحدهما في الآخر فهنا قال وأولئك هم ممتقون مع أنهم قائمون بالبر فدل هذا على أن القيام بالبر منتقه وهو كذلك لأن حقيقة الأمر أن القائم بالبر لماذا قام
يرجو ثوب الله ويخشى عقاب الله لهذا كان الحيام بالبر في الأشب من التقو ومن فوائد هذه الآية أن هؤلاء فقط هم التقو من الناخبة من الحصر الحصر وطريقه هنا أمران تعريف طرف الجملة والثاني
ضمير الفصل أولئك لين صدقوا وأولئك هم المتقون الواقع أن الآية الكريمة فيها أيضا فواحد كؤخر من تضاعي في الآية وصياقها وهي أن الإيمان بالله ذكرنا أنه يشمل أربعة أمور الإيمان بعجوده
وربوبيته وأروبيته وأسمائه وصفاته وأن الإيمان بالعوم الآخر يتضمن كل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت وأن الإمام بالملائكة يتضمن الإمام بذواتهم وصفاتهم وأعمالهم
ووضائفهم نعم بذواتهم كجبريل مثل ومكايل والصافير وبصفاتهم مثل أن رسول صلى الله عليه وسلم رأى جبريل وله ستمائة جناحة ووضائفهم مثل أن جبريل موكل بالوحي وميكايل بالقطة والنباة والصابين
ومالك الموت بقبض الأرواح ومالك بالنار وخاز المجنة بالجنة هذا ما ثبث إلا هذا ونؤمن بأعمالهم أعمالهم مش أنهم يسدقون الليلة والنهار وأنه ما من موضع أربعة أصابع في السماء إلا وفيه مالك
طائم لا أو راحل أو ساب وأن لهم بيتاً معموراً في السماء يتوفون فيه كل يوم سبعون ألف ملك يتوفون به ولا يعودنا إليه إلى يوم إيام وهذا يدل على كفافهم وأنهم عدد لاحصهم إلا الله عز وجل
وذكرنا أيضاً في أثناء أن الكتب المعلومة كم توراة الإنجيل والقرآن السفور السفور يستفاد من هذه الآية الكريمة أهمية تصاص لأن الله وجه الخطاب به إلى المؤمنين وصدره بالنداء المستلزم
لإشيء التنبيه نذكرنا أن تصدير الخطاب بالنداء فائدته التنبيه وأهمية الأمر ويستفاد من الآية الكريمة أن تنفيذ القصاص من مقتضى الإيمان وجه ذلك محمد تنفيذ القصاص من مقتضى الإيمان نعم
لأن الصداوة لأن القصاص يجب له في سئة الإيمان لأن القصاص للمؤمنين قتل هذا على أنهم من مقتضى الإيمان تنفيذ القصاص طيب ويستفاد منها أن ترك تنفيذه نقص في الإيمان وشذال كثير؟
لأنه بإذ الطاقة لانكثال الآمر تزداد الإيمان وفي المعصية وعدم الإنكثال هذا يجل على نقص الإيمان يعني ما كان من مقترى الإيمان تنفيذه فهو زيادة الإيمان لأنه يقتري زيادة منه نقص الإيمان
بفقد ومن فوائد الآية وجوب التمكين من القصاص نعية أخرى كتب عليكم القصاص والفرض هنا موجه لمن والقاتل ومن فوائد الآية مراعاة التماثل بين القاتل والمقتول لقوله الحر بالحر والعبد بالعبد
والأنثى بالعنف ومن فوائد الآية الكريمة أن الحر يقتل بالحر ولو اختلفت صفاتهما فرجل عالم عاقل غني جواد شجاء قتل رجلا فقيرا أعمى أصم أبكى زمنا فقيرا جبانا جاهلا من أين يخر من عموم
الحر بالكور ومن فرائد الآية أن العبد يقتل بالكور كيف ذلك السؤال خاص ثم قال أن العبد يقتل بالحر من باب أولى أن يقتل الحر بالحر من باب أولى أن يقتل العبد بالحر ومن فوائد الآية أن
العبد يقتل بالعبد مدين منطق العيد والعبد بالعبد ولو اختلفت قيمته كعبد يساوي مئة أل قتل عبد لا يساوي إلا عشرة دراهم يقتل به ولا لا يقتل به في عموم قوله العبد بالعبد من فوائد الآية
الكريمة أن العبد إذا قتل وكان قاتل حرا فإنه لا يقتل به لأن قوله الحر بالحر والعبد بالعبد صار لازم يموت فلو قتل عبد حرا لا صحة الموت يقتل به ولا لا لا يقتل لا يقتل به كذا طي ما تقول
في هذا لا يقتل يقتل به قتل حر عبده نعم يقتل على الصيف طي ماذا نقول عن الآية الحر بالحر والعبد بالعبد لا يستطيع يعني جلالة الآية على أن الحر لا يقتل بالعبد دلالة مفهوم كذا ودلالة
النصوص الأخرى الدالة على العموم دلالة منطقه وإذا تعرض منطوق المفهوم نقدم المنطوق صيد فالذين قالوا إن الحر يقتل بالعبد استدلوا بعموم الآية الدالة على القصاص وكذلك الأحرادية وسبق لنا
ماهجل عدد الشرق لأنه سبق لناك ومن فواد الآية الكريمة أن الأنثى تقتل بالأنثى ماذا؟
لا نجل من الآية ما هو للتعليم ماذا كنتم أعصاب المسرية أو المسرية؟
طيب من فوائد الآية أن الأنثى تقتل بالأنثى طيب ما شغل الآخر بيس لقوله والأنثى بالأنثى طيب ولو اختلفت صفاتهما لعمل الآية طيب من فوائد الآية أن الأنثى تقتل بالرجل ماذا؟
الآية لا تقلق عن الآية ماذا؟
ماذا؟
مفاهم؟
أن الأنثى تقتل بالرجل يعني إذا قتلت الأنثى رجلاً فإنها تقتل بك من بعض أولاً إذا قتلت الأنثى تقتل برجل ما بأولى؟
صح؟
إذاً لا تلاقي عليه من باب المفهوم الموافقة ومن فواية الآية الكريمة جواز العفو عن القصاص ومن فواية الآية الكريمة أنه إذا عفى بعض الأولياء عن القصاص سقط القصاص بحق الجميل الشيء يدلو
عليكم الشيء لماذا يدلو عليكم الشيء عرف الله هذا طيب يعني أن تقول شيئ دل عليكم الشيء هذا طيب هذا بالحقيقة معنى اللي احنا نريد قولني كمان عطي لهم في الشيء الشيء ناكرة في سياق الشرق
وتفيد وتفيد العموم طيب رجل له عشرة من الورثة قتل عمدا فقال تسعة منهم يريد القصاص وقال واحد أنا أريد الديع هل يسقط القصاص أحسن لغير من أين تأخذ من الآية شيء ولو قليلا طيب ما في ذلك
لأنا ننقشكم طيب ومن فوائد الله الكريمة أنه يجب الاتباع بالمعروف يعني يجب على أولياء المقتول إذا عفوا إلى الدية أن لا يتسلطوا على القاتل بل يتبعونه بالمعروف بدون أذية وبدون منا من
أين هو أحد ينحن هو المخاطب لا أولياء المقتول ومن فوائد الآية أن فاعل الكبيرة لا يخرج من الإيمان من أخيه شيء طيب فجعل الله المقتول أخن للقاتل ولو خرج من الإسلام ما كان أحبا طيب ففيه
رد في الآية رد على طائفتين مبتدعتين من هما عبدالعليز الخوارج والمهنفذة الخوارج والمهنفذة صح؟
شافحون؟
نعم يا شيخ طيب قم صحيح لكن هو المهنفذ تقيل خلك ما أفصلنا كلام صحيح ماذا يقول مؤسس الأفثال الكبيرة؟
خارج من الإيمان وليس بكاء لكن ما هو مخلب؟
نعم والخارج؟
خارج من الإيمان ومخلب من الله صح ومن فوائد الآيات الكريمة لا تسأل ما في السؤال ولا تعلق ومن فوائد الآيات الكريمة وجوب الأداء على القاتل بإحسان عيسى عطل لفظ الآية ما يؤخذ من لفظ
الآية منعو في يده المخيم سيبان المعروف أو أداء أو أداء أو أداء و أداء و أداء و أداء لله بإحسان طيب صح ما الحكمة يا إسماعيل بكونه يقول فالاتباع عنده المعروف وآدون عهدي أخدام تفرفت
الأول عن الثاني لأن أولياء المخصوص إذا عقل قد يتنزل معاك هذا فأخذهم الأنفة والأيثة يحاولوا أن يتقنوا وقاتل ثم القاتل أيضا قد يماتل بسيئة يتأخر عن الهداف فكما أحسن إليه بالعفو كما
أحسن بالعفو يفتني إليه بالعداء وعدم الممار طيب من فوائد العالة الكريمة أن الله خفت عن هذه الأمة بجواز العفو ورحمه أيضا بجواز أخذ العواضي يوسف من هذه الأمة من قولة ذلك تخفيقه ثالثة
تخفيف من ربكم ورحمة تخفيف على القاتل ورحمة بأوداء مقصود حيث أذن لهم أن أخذوا عوضا وإلا لقيل لهم إما أن تعفوا مطلقا وإما أن تأخذوا بالقصاص تخفف عن الجميع ورحمة ومن فوائد الآية
الكريمة أن المعتد بعد انتهاء القصاص أو بعد انتهاء أخذية أنه متوعدوا بالعداب العليم لأنه نعتاد بعد ذلك فله عذاب العليم طيب لأنه ربما يعتدي أولياء المخصول فيما بعد نلدمون ونأدها
أخذناها ونقفل أيضا توعدوا بالعداب العليم وقد يندم القاتل الذي أخذ منه فيها وكيفخذ مالي سلبوني لأن دية القاتل عملا على من القاتل على القاتل ويقتص منه ويقتل أحدا منه من فوائد الآية
الكريمة أيضا أن ندية العمد على القرض بخلاف الخطأ وشبه العمد فإنه على العقل من أين تلخل من قتل من متعمل لا لا على أن ندية دية العمد إذا عكي عن طاقة المتصاص فهي عليه فإنها لا تغطي
فيها لابد من قتله للسماء طيب هم عفونا عن قبل وقلنا بيديه فديه من يتحملها في الآية دليل على أن اللي يتحملها القاتل بيديه؟
نعم طيب نعم آخر واحد كيف لديه؟
كيف لديه؟
من؟
اتباع بمعروف اتباع بمعروف وأداف بيديه؟
بمعروف لا ما جوه؟
فله ما في الآية الصلاة والمعروف؟
فمن عوفي له من أخيه شيء وهنا لا شك إن العوفي له من أخيه إن المعفو عنه القاتل فهو الذي أمر بالأداء فقول فمن عوفي له من أخيه شيء فاتبع من أرضه أداء يدل على أن الأداء مطالب به القاتل
لأنه هو المعفو عنه واضح وهو كذا فدية العمد تكون على القاتل مهي على أولياء مهي على الأقل طيب وفي الآية الكريمة إثبات صفة من صفات الله الرحمة طيب ما المراجب الرحمة عند أهل السنة وعند
أهل التأوين الرحمة عند أهل السنة على ظهر صفة حقيقية صبيق بالله وعند أهل التأوين إرادة إرادة إرادة إرادة إيش الإنعام أو الإرادة يفسرونه بالإنعام الذي هو مفعول الرب أو بإرادته لماذا
يفسرونه بهذا لماذا يفسر أهل التأوين بالإنعام أو بإرادته لأنها تستطيع الرحمة لأنهم لا يثبتون ويثبتون الإرادة يثبتون الإرادة لأن الشاعره يثبتون سبع السفاء كما هو معروف منها الإرادة
فهم لما أثبتوا الإرادة ونفوا الرحمة قالوا أنه مراد بالرحمة إرادة الإحسان وقال بعضهم أن مراد به الإحسان فجعلوه المخلوق المفهول لأن المخلوق المفهول بائن من الخالق فليس من سباتهم فهذا
هو السبب أنهم لجعوا إلى تفسيرهم إما بالإحسان وإما في إرادة الإحسان طيب ما حجتهم في منع اتصاف الله في رحمة الحقيقية يقولون لو نسف الرحمة الحقيقية والرحمة معناها ميل وقلب ونعتص لنحية
المرحوم فهذا يخطي تشبيل الله عز وجل المخلوقات وهذا بالإنسان أو المخلوق ومن شبه الله بخلص المخلصة وقالوا لا هم أيضا يحفظون بالإرادة هذا ننزلهم بها نحن ننزلهم بيران فيه هم يقوم هكذا
يقولنا تقري الرقة والدين والرقة تجانب الخالق والدين ما تنظر هكذا زعموا فنحن نقول اقتضاء الرقة والدين هذه رحمة من المحلوق أما الخالق فرحمته وتليق به وأنتم تثبتون الإرادة والإرادة
هميل النفس كلا ما فيه جلب منفعه أو جلب منضره فهل الله عز وجل في إرادته يريد جلب منفعة لنفسه أو دفع مضرة لا فيقول نعم هذه إرادة المخلوق لكن إرادة بالخالق تليق به يقول لا فرح هذه
الرحمة لأنهم زعمتم هي رحمة المخلوق ثم رحمة الخالق فهي تليق به ثم قال تعالى ولكم في القصاص الحياة يا أولي الألباب لعلكم تفتقون من ثوائل الآية الكريمة كيان الحكمة العظمى في اتصاص
رحمه الله من التعليف قالوا من كل آيات ثم قالوا لعلكم من التعليف ويقول لكم في الحياة ويقول لكم في اتصاص حياة هذه العظام ثم قال لعلكم في واحد من الطلبة ألقوا ارطي عليه مساء الانتحان
وأرطي عليه مساء الانتحان في دار التوحيد لما كتح الشئ بالأوة في الطائف وعظم فصلتها عليه في دار التوحيد لما كتح الشئ بالأوة في الطائف فقال من جمة السؤال ما حكم الانتفاة في الصلاة في
طالب ما يعرف كتب قال المؤلف رحمه الله تعالى فصل يكره في صلاة انتفاته ورف بصره إلى السماء وتفصله وإقاءه إلى أخ ثم كتب لما كتب الفصل كله نصف قال المددس خذ ما شئت ودعم ما شئت نعم
فالأخ مصطفى الآن تابع الآية كلها يقول كل ما شئت وما دمع حدد لنا موضع الفائدة من هذه الآية ولكم قول تعالى ولكم في القصات حياة حياة طيب ومثالك هذا النشي لا ولكم القصات الحياة كل من
يشهد الحياة الحقيقة قلنا لا ففي القصات الحياة في القصات حياة طيب من فوائد الآية الكريمة هو في الحقيقة مما يتعلق بما سبق أن يفعل بالجاني كما فعل ووجه ذلك أنه إذا كتب القاتل يجب أن
يفعل بالجاني كما فعل ذي ميخر فهذه بسط أن يفعل بالجاني كما فعل يعني إذا كتبحت بسكين يوم بسكين يدارما برصاصة يرمى برصاصة يدارما بحجر يرمى بحجر وهكي مهام مكتوبة قصصة للآيات الماوردة
في الآيات ايه طيب صح لان التصاص لا يتم الا بهايه تمام من مقاصة انه يفعل بمجاني كما فعله وهل وردتني السنة هاي يؤيد ذلك ايه صامر ايه كلمة طبعا هذه الغفر ان تكون مجيدين حدث اه حدث عمر
بن الصالح النقش والنقش فرض للنبي عليه الصلاة والرأسه بين الحجرين طيل لو قال قائل ورد في الحديث ثم نشوط الله وسلم قال لا قود إلا بالسلط فلا تقوم به حجة ولا بالفعبه على دونه نعم طيل
من فوائد الآيات الكريمة أن كون القصاص حياة يحتاج إلى تعمل وتدبر وتعقل لأنه في باب الأمر قد يقول القائل أن القصاص فيه زيادة قتل بدل ما كان النصر الواحد يقفل اثنين ففي الآية ما يدل
على أنه يجب التعمل بس أوبك على يغل العذاء حيث الخاطب من ألحاب العقول فكأنه ينبذ لأن المسألة تحتاج إلى تدبر وتعقل ومن ثوائد الآيات الكريمة أنه ينبع للإنسان أن لا يقابل أحكام الشرق
بالرد في أول عمر بل عليه أن يتعقل ويتدبر إسماعيل يتفرع الفائدة زين إذا ظلمت هذا حكم غير موافق المصلحة فتأمل وتعقل فتجد ولهذا خاطبهم هي النجأ أيضا ما قال ولكم في القصاص الحياة لأولي
الألباب بل قال يا أولي الألباب يعني نتنبه ونتعقل هذا الأمر ومن فوائد الآية أن منه القصاص من فوائده تقوى القصاص تقوى القتل تقوى القتل لعلكم تتقنون مع أننا ذكرنا التفسير أنها قد
تشتغل تقوى القتل وتقوى الله عز وجل حتى يتقل النساء رده ويخاف مما فرضه من قصاصه كيف تقوى القتل؟
تقوى القتل؟
اي نعم يعني ما على هنك إنه تتقل قتل ما تقتل إذا علمت إنه إنه إذا قتل قتل تتقل قتل معم أتقل كيف إنه هذو يتقى شيئا رضي الله؟
يقول نعم قررت لا يسعى أن تتقل الشح تتقل نار تتقل نار تتقل الظلم كماش هذا نعم هل يتقل الله أستقل القتل كلها؟
ينظروا لكم القصاص الحياة هذا بيان لما يتقدح وهم من أن القتل يبهم القتل فبين الله تعالى أنه حياة طيب هل نستفيد من تنكير حياة معنا زائد على نطرق الحياة؟
حياة المعنوية طامة العظم نستفيد منها الحياة المعنوية وهي إقامة العدل بين الناس فإن إقامة العظم لا شكلها حياة حياة للشعور ولا ضر الناس وأهلكهم إلا آدم العظم كما قال النبي عليه
الصلاة لك من كان قبلكم أنهم إذا سرق فيهم السريف سرقوه وإذا سرق فيهم وضعه أقاموا عليه الحسن ثم قال تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا كُتِبَ عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيراً الوصية
أولاً في الإعراض كُتِبَ عليه ثم هذه فعل مبيل مجهور فأني من نائب الفائل الوصية نعم وفي إشكال نحوي وهي أنه خُتِب فعل معظم خير مؤنّة والوصيّة مؤنّة فما هو ثباتي أنه هو ثلاثة تعنيه؟
نفاصل باية طيب، نفاصل هل هناك فعلة من أخرى؟
هذا جائز يعني، ليس التميث ليس الواجب ممي؟
ها؟
لماذا؟
لأنه، يعني الضمير لأنه ليس في الثالث في خُتب خير ضمير يحوض على الواجب الحكم الصحيح والتحريض هو الصحيح نعم لانك أليسهم هل عندك شاهد من هان المالك مهما يكفي مقتليه جوازا منافسان فرض
على الإنسان الوصية للوالدين والأقربين فما رأيه بهذه الآية ومحكمة أم منصر الله عز وجل فيه مناقشة قبل هذا لو قال قائل إن الله فرض الفرائر قال للأم السدس للأب السدس للزوجات ثمن أو
الربع أو ما أشبه لأب ولو أوجبنا الوصية ما كان لهم السدس كاملا لأنه كلا لأن الماء سينقص بمقدارها فما هو الجواب جواب أن الله سبحانه وتحالى قد أوصى قال من بعد وصية يوصى بها أولي أوصي
يعني أن نخرج الوصية إذا كان هذا الناس قد أوصى بشيء أن نذكر هذه السهام من بعد الوصية بالنسبة للوالدين إذا كان رقب وإنهما حيوان كنا إنهما ما يصالهما ما يظهر لأن المال يكون عائلهم
والله يقول الوصية للوالدين وإلا من التنبيك لا مال حلقة لأنها الوصية للتمليك وهنا فقه وصية للتمليك فمدام الله قال للوالدين ولا من التمليك فإنهم سلقاول هو لأبويه لكل واحد من السلس
وإذا كان رقيقين لم يالفاه فإنهم من السرق قال المبي عليه السلام لا من باع حد ولا همان لا ماذا يلقى اللامش قول الوصية للوالدين ان شاء الله بالتنمية لكن لا يكونوا معنا عن كونك مع
والدون لا الآن مثلا قال الله تعالى ولي أبوي في الميراث وكل واحد منه مستجس نعم ولكل واحد منه مستجس هذا ما حيث طيب لو كان ربي قيد الأبناء ولي أبوي فيه لو كان رقيقك من هما الواجيس مات
من يتعنا بوين رقيقين يريثانون لا هذا اللي مر حيثان أنه ما تكون حيثان عامر حيثان ويمنع الارث على اليقين رق وقتل واختل أفدين والسبب في ذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم جعل مال المملك
من باع عبد وله مال فما له للذي باعه إلا أن يشتغل المتاع قال الله عز وجل فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلون إن الله سمعه عليم ألف هذه عاطفة كما الشرطي مبدل فعل ماض
مبني على فشف محل جزم فعل الشرط وقوله فإنما إثمه الجملة جواب الشرط واقترنش بالفائل أنها جملة وقوره على الذين مبدلونه هذا إظهار في مورع الإضماع وإلا كان مفتر السياقا يقال فإنما إثنه
عليه أي على المبدل وقوره إن الله سمين عليم في التهديد نرجي إلى الألة فمن بدله بدله أي بدل الإيصاء أي المفهوم من الوصية وإلا فقد قلقاء الوصية المؤنى ولها في من بدله مذكر فكيف عاد
المذكر على المؤنى نقول إنه يعود على المصدر المفهوم من قوله وصية وهو الإيصاء أي فمن بدل الإيصاء فقوله بدله أي غيره بنقص أو زيادة أو من إما أن ينقص أو يزيد أو يمن إن نقص فالضرر على
من الموصى له وإن ذات فعل الورثة وإن منع فعل الموصى له كل هذه الصور الثلاثة تدخل في قوله فمن بدلهم وقوله بعد ما سمعه قال عن العلم عبر بالسمع عن العلم لأن السمع من الحواسط الظاهرة
والعلم من التصورات الباطلة أي فمن بدله بعد أن يعلمه علما يقين كما لو سمعه في نفسه ومعلوم أن العلم بالوصية لا توقف على السماء أولا قد يكون ذو كتابة وقد يكون بشاهد الشهود وما سمع
الموصي وما إلى ذلك لكنه كأنه والله أعلم عبر بالسم ليفيد أنه فيطنه كالمسموه لديه فمن بدله بعد ما سمعه أما من بدل من بدل جاهل ولم يعلم فلا إثم عليه لكن عليه الضماء كما لو تبين أن
الوصية على ثلاث ما تصرف فيه لأن الواجب عليه أن يتثبت في التصرف بمال غيره وقول فإنما إثمه على الذين يبدلونه فإنما إسمه يعود على الموصي ولا على الورثة يعود على المبدل على الذين
يبدلونه أن يغيرونه وفائدة الإظهار في موضوع ما هنا فائدته الإشارة إلى بيان علة الإشارة إلى بيان العلة وإذا كان الأقربون وارثين فإنه لا وصيح له إذا كانوا غير وارثين فإنها تجب الوصية
لهم وعلى هذا فتكون الآية من باب المحصوصات لا من باب المنسوخات وقد تقدم لنا مرارا أنه كلما أمكن الجمع حرم العدول إلى النص لأن النص معناه عدم العمل بأحد الدليلين وهو المنسوخ يعني
يلقى ويرفع من الشريعة والتخصيص عمل بهما جميعا ولكن يرفع حكم العموم عن بعض أفراده بمرتب الدليل المقصص واضح للا وهذا لا شك أنه أولى كون نعمل النصوص الشرائية كلها لا شك أنه هو الواجب
بدلا من أن نلغي هذا النص ودلالته وحكمه وإلى هذا ذهب ابن عباس وطائف من أهل العلم على أن الآية محكمة غير منسوخة لكنها مخصوصة وهذا هو الذي نرى وندين الله به لأن الله أكد هذه الوصية
بما رأيته فكيف نقول إنها منسوخة وهذا تأكيد كتب هذا خبر ما هو أمر بعد كتب وإن كان خبرا بمعنى الأمر لأن معنىها برع لكن مثل هذه التأكيدات في هذا الحكم ثم ينسح هذا شيء فيه بعض فإذا قال
قائل كيف يكون الوالدان غير والدين غير والدين لو كان أبوك رقيق يرث ولا ما يرث لا يرث لكن مع ذلك ما نقول بالوصية له لأنك لو وصيت له أخذها سيده فلا يختفي لكن لو كان الأب مخالفا لك في
الدين يرث ولا ما يرث ولا لا لا يرث فتوصيبه نعم لو كان الوالد قاتلا قتلا خطعا على القول بأن قتل الخطأ يمنع من المراه ويمكن هذا ولا ما يمكن يمكن أليس كذلك أفرض مثلا أن هذا رجل مع أبي
والأب هو السابق وحصل حادث على السيارة بسبب تفريط الأزل ثم إن الولد أصيب بالحادث لكنه ما مات في الحادث دخل المستشفى وبقي يوميا ثلاثة أربعة وثم مات من الحادث على المشهور من المذهب
الوالد يرث ولا ما يرث لا يرث هذا الابن أرصى لأبي في هذه الحادث يصح ولا لا يصح لأنهم غير وارتين والرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا وصية لوارد فقط كذلك بالنسبة للأقربين واضح أوضح
وأوضح فإن أخاك مع أبيك لا يريدك أليس كذلك وهو من أقرب الناس إليه فتوصي له فإن قال قائم إن الله فرض للأبي السجس وللأم السجس وللزوجة الربرة وللزوج النصر وما أشبه ذلك وهذا يقضي أن
يكون لهم السجس كاملا ومع تنفيذ الوصية لا يكون لهم إلا سجس ماقص تقدر وصية قلنا إن الله صرح بأن لهم هذا السهم من بعد وصية يوصى بها أو ده وعلى هذا فلا إشكال في الآية لا إشكال في تقدير
عن صداء ورطه وهذا القول هو الذي به تجتمع الأدلة وعلى هذا فيجب على الإنسان إذا مرض أن يوصي ولو بشيء قليل من ماله لأقاربه واعلم أن صدق الرحم والأقارب من أقضى المال مقارب لله فهذه
إحدى أمهات المؤمنين أخبرت النبي عليه الصلاة والسلام أنها أعتقد جارية لها فقال أما أنك لو أعطيتها أخوالك لكان أعظم لأجلك جعله رسول أفضل من العكو فلا تظن أنك مثلا إذا أرسلتك سوفك
يجعل وفضحي وعشاء وما أشبه ذلك من الأشياء التي قد يكون ما يترطب عليها من المفاسة في المستقبل أكثر من مصالفها لا تظن هذا أفضل من كونك توصي لأخيك الذي لا يرث ولأكتك التي لا ترث ولجدتك
التي لا ترث وما أشبه ذلك هذا الأخير أفضل لأنه مساءة الرحمة ثم إن الآية هذه صريحة صريحة ولا أعلم لمن قال بالنصر وجهة في أدلتي أبدا يوقين ذلك التي ذكرتها الآن ليست على الوجود لأن كتب
المعنى قرض بل هي على سبيل الجواد على أي وجه لا نقولها على سبيل الوجود نعم لعما ذاقر وصاحبهما الدنيا معروف فالكافر وإنك إلسان قريبة وحق القراب وحق القراب معبر البعض هذا التعبير صحيح
وقد يطلقه الأقدمين هذا معروف في أساليب الأولين يقولون يعبرون بالنس عن التخصيص وهو صحيح لأن التخصيص فيه نوع نس فبدلا من أن يكون الحكم شامل لكل أفراد رفع الحكم عن بعض هؤلاء الأفراد
فهو نسوا في حقهم نعم ثم قال تعالى حقا على المحتقين فمن بذلهم