[136 /564] كيف نجمع بين الآيات التي ذكرت اليد بالمفرد والمثنى والجمع - شرح العقيدة الواسطية
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
في الآية هذه والتي قبلها إثبات إيش اليدين لله ثنتين يدين ثنتين ولكن قد يقول قائل إن لله أكثر من يدي لقوله تعالى أولا يروا أننا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعام فأيدينا هنا جمع
فلنأخذ بهذا الجمع لأننا إذا أخذنا بالجمع أخذنا بالمثنى وزياده وإذا أخذنا بالمثنى أخذنا بالإفراد وزياده لأننا أيضا فيه آيات فيها الإفراد قل من بيده ملكت كل شيء تبارك الذي بيده الملك
وما أشبه فما هو الجواب فالجواب أنه قال أما اليد التي جاءت بالإفراد فإن المفرد المضاف يفيد العموه فيشمل كل ما ثبت لله من يد يدخل في المفرد المضاف لأننا إذا قلنا لأن الله تعالى يقول
وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها شف نعمة الله مفرد مضاف واحدة واحدة نعمة الله ما الذي أدراكم إنها تشمل كثيرا لا تحصوها لا تحصوها مع الواقع لكن من أسل الآية وإن تعدوا نعمة الله لا
تحصوها إذا معناه منها واحدة ولا ألف ولا مليون ولا ملايين لا تحصوها طيب يد يد الله نقول هذا المفرد لا يمنع التعدد إذا ثبت لماذا؟
لأن المفرد المضاف يفيد إيش؟
العموم انتهينا الآن من المفرد عند المثنى والجمع المثنى والجمع نقول إن الله ليس له إلا يدين اثنتين كما ثبت ذلك في الكتاب والسنة الكتاب لما خلقت بيدي والمقام مقام تشريف ولو كان الله
خلقه بأكثر من يد نعم لذكره يعني كلما زاد الصفة التي بها صنع الله هذا الشيء زاد تعظيم هذا الشيء طيب أيضا في سورة المائدة قال بل يداه مبسوطة فالرد على من قال يد الله بالإفراد والمقام
مقام يقتضي كثرة كثرة النعم وكلما كثرت وسيلة العطاء كثر العطاء فلو كان لله تعالى أكثر من ثنتين لذكره الله أليس كذلك لأن العطاء بلد الواحدة بلدين أكمل وأكثر من من الواحدة وبالثلاث لو
قدر كان أكثر فلو كان لله تعالى أكثر من ثنتين لذكرها أما السنة فإن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول يطوي الله تعالى السموات بيمينه والأرض بيده الأخرى ويقول عز وجل كلتا يديه يمين ولم
نذكر أكثر من ثنتين نعم ويقول صلى الله عليه وسلم نعم ويقول أحسنتم ويقول صلى الله عليه وسلم وأجمع السلف رضي الله عنهم على أن لله يدين اثنتين فقط بدون زيادة فعندنا النص من القرآن
والسنة والإجماع على أن الله تعالى يدين اثنتين بقى عندنا الآن كيف نجمع بين هذا وبين الجمع ما عملت أيدينا أنعاما أيدينا فنقول الجمع على أحد وجهين فإما أن نقول بما ذهب إليه بعض
العلماء من أن أقل الجمع اثنان كذا عبد الرحام دور أقل الجمع اثنان وعليه فأيدينا لا تدل على أكثر من ثنتين قلنا لا يعني لا يلزم لا يلزم أن تدل على أكثر من اثنان وحينئذ إذا قلنا أنها
تدل على اثنتين تطابق التهنية بل يداهم بصوت التاب ولا أشكال فيها واضح فإذا قلت ما دليل قول هؤلاء أن الجمع أقل اثنان فالجواب استمع إن تتوبى إلى الله فقد صغت قلوبكما قلوبكما وهما هما
هما المرأتان يصلح أقولهما المرأتان ما أعلم تقولون ثنتين ثلاثة أو لا أو ثنتين ثنتين إنت توبى أثنين ثنتين فقد صغت قلوبكما وهذا جمع والمرأتان والمرأتان قلبان فقط لقوله تعالى ما جعل
الله لراجل من قلبين في جوف ولا لمرأة يعني لو قال الله يقول ما جعل الله لراجل من قلبين المرأة يمكن أن كلها ثلاثة قلوب ها نقول كيف ناقصة في عقلها كل ثلاثة قلوب والكامل قلبها مع قلب
واحد ما يمكن طيب استمع وقالوا أيضا اقرأ قول الله تعالى فإن كان له إخوة فلأمه السدس وبماذا تحجب الأم من الثلث إلى السدس بأخوين لبثلاثة بأخوين إذن إخوة جمع والمرأت به إثنان مرأت به
إثنان كذا طيب جماعة الصلاة كم تحصل بإثنين تحصل بإثنين ولكن جمهور أهل اللواهي قلون إن أقل الجمع ثلاثة وأن خروج الجمع إلى الاثنين في هذه النصوص لسبب وإلا فإن أقل الجمع في الأصل اثنان
ثلاثة نعم ثلاثة إذن نحتاج إلى الجمع لما قلنا أقل الجمع ثلاثة نحتاج إلى الجمع بين قولي بأيدينا بيدي وقوله مما عملت أيدينا فيقال إن المراد بهذا الجمع التعظيم المراد بالتعظيم تعظيم
هذه اليد وليس المراد أن لله تعالى أكثر من اثنتين ثم إن المراد باليد هنا المراد نفس الذات الذات التي لها يد لأنه يقال بما ظهر الفساد في البر والبحر بل قد قال الله تعالى ظهر الفساد
في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس طيب وما كسبت ألسن الناس وأعين الناس وأذان الناس وأرجل الناس ما يؤخذون عليه يؤخذون لكن يعبر بمثل هذا التعبير عن الفاعل كل نفسه ولهذا نقول إن
الأنعام التي هي الإبل لم يخلق الله تعالى بيده لم يخلق الله بيده وفرق بين قوله مما عملت أيدينا وبين قوله لما خلقتهم بيدي فمما عملت أيدينا كأنه قال مما عملنا ما عملنا لأن المراد
باليد ذات الله التي لها يد هذا هو الجمع ويدل لهذا أيضا أنه لما أضيفت إلنا الدالة على الجمع صار الأنسب أن إيش أن تجمع لأن ما ما أضيف إلى متعدد فالأفصح فيه الجمع كما في قوله أن تتوب
إلى الله فقط صغت قلوبهما وبهذه الوجوه يزول الإشكال في صفة اليد التي وردت بالإفراد والتثنية والجمع فعرفتم الآن أن الجمع بين المفرد والتثنية سهل ما هو ها لأن هذا مفرد مضاف فيعم أو
يشمل كل ما ثبث الله من يد بين التثنية والجمع من وجهين أحدهما أنه أنه لا يراد بالجمع حقيقة ما لا هو الثلاثة فأكثر بل المراد به التعظيم كما قال الله تعالى إنا ونحن وقلنا وضربنا وما
أشب ذلك وهو واحد لكن يقول هذا التعظيم أو يقال إن أقل الجمع اثنان فلا يحصل هنا تعاروه وأما ما ذكره الأخ جمال من قوله تعالى والسماء بنيناها بأيد فالأيد هنا بمعنى القوة فهي مصدر مصدر
آدى يأيد بمعنى قوية ويسأل مراد بالأيد صفة الله ولهذا ما أضافها الله إلى نفسه ما قال بأيدين لأنه نهى بأيدين فالقال بأيد أي بقوة فهي مصدر آدى يأيد ونظر ذلك قوله تعالى يوم يكشف عن ساق
فإن لعلماء السلف في قوله عن ساق قولا أو قولين القول الأول أن المراد به الشدة والقول الثاني أن المراد به ساق الله عز وجل فمن نظر إلى ساق الآية مع حديث أبي سعيد قال إن حديث مع حديث
أبي سعيد من نظر إلى ظاهر الآية مع حديث أبي سعيد قال إن مراد بالساق هنا ساق الله ومن نظر إلى الآية بمفردها قال المراد بالساق الشدة والمهم أن قوله بنيناها بأيد لم تضف إلى الله حتى
يقال إن من فسر الأيد بالقوة فقد حرف والله آم