[129 /564] صفة المجيء والإتيان لله و موقف أهل السنة وردهم على المخالفين - شرح العقيدة الواسطية

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

طيب هل خالف أحد أهل السنة والجماعة في هذه الصفة الجواب نعم خالفهم أهل التحريف فقالوا إن الله لا يأتي كيف يأتي الله إذا أثبت أن الله يأتي أثبت أنه جسم والأجسام متماثلة نقول هذه دعوة وقياس باطل ليش لأنه في مقابلة النص وكل شيء يعود إلى النص بالإبطال فهو باطل كل شيء هذا قائد عند أهل العلم كل شيء يعود إلى النص بالإبطال فهو باطل لماذا؟ لقوله تعالى وإنا أو إياكم لعلى هدى أو فضل المبين فإذا قلت هذا الذي عاد إلى النص بالإبطال هو الحق صار النص باطلا ولابد وإن قلت إن النص والحق صار هذا باطلا فنقول هذه الدعوة التي ذكرتم تعود إلى النص بالإبطال فتكونوا باطلة ثانياً نقول لهم ما المانع من أن يأتي الله سبحانه وتعالى بنفسه على الكيفية التي يريدوها هل هناك مانع؟ ليس هناك مانع يقولون إنك إذا أثبت ذلك فأنت ممثل نقول هذا خطأ منكم فإننا نعلم أن المجيء والإتيان يختلف حتى بالنسبة للمخلوق الإنسان النشيط الذي يأتي ويضرب بقدمه الأرض من نشاطه نعم لكنه ليس يمشي مرحاً وإنشيته فقلنه يمشي مرحاً ما لنا من هذا حرام ولا هذا حرام كالإنسان الذي يمشي على عصى وينقل الرجل بعد تعب ما ينقل الرجل من مكانها إلا بعد تعب أيهم الإتيان يختلف ألا ما يختلف يختلف إتيان مثلاً إنسان من كبراء البلد ومن ولاة الأمور مثل إنسان فقير لا يحتفى به لا ليس كذلك إذن فالإتيان مختلف في حقيقته وفي آثاره وفي التأهب له بالنسبة للمخلوق فكيف بالنسبة للخالب طيب ماذا يقولون في يأتي ربك يقول يأتي أمر ربك نعم كيف هذا ما يستقيم يقول لا يستقيم لأن الله تعالى قال أتى أمر الله فلا استعجله فيجب أن نفسر كل إتيان أضافه الله لنفسه بهذه الآية ونقول مراد أتى أمر الله نقول إن هذا الدليل الذي استدلت به هو دليل عليك وليستدلت دليل عليك ليش لو كان الله تعالى يريد أمره لو كان يريد أمره في الآيات الأخرى لقال أمره ما الذي يمنعه أن يقول أمره فلما أراد الأمر عبر بالأمر وهذا في الواقع دليل عليك لأن الآيات الأخرى ليس فيها إجمال حتى نقول إنها بينت بهذه الآية الآيات الأخرى واضحة وفيها تقسيم يمنع إرادة المجاز هل ننظرنا إلا أن تأتيهم الملاعكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك هل يستقيم لشخص أن يقول إلا أن يأتي ربك أي أمره أو تأتيهم الملائكة يعني الملائكة هل يقول الملائكة تأتي أو يأتي بعض آيات ربك يقول البعض يأتي شوف كيف التاريخ إذن آية فيها ثلاثة أمور أن تأتيهم الملائكة فيقولون نعم الملائكة تأتي أو يأتي بعض آيات ربك فيقولون نعم تأتي أو يأتي ربك لا يأتي سبحان الله يعني ثلثين من الآية الكريمة تحمل على ما يدل عليه اللفظ وواحد يطلع منهم يعني لو كان ثلثين مطلعاتا عن ظاهر اللفظ لقلنا يمكن الثالث يدفعهم لكن كيف تطلعون تثبتون الحقيقة في شيئين نعم من الأقسام الثلاثة وتنكرونه في القسم الثالث حيث لا شك أنه تحكم ورد للدنيل بالأهوأ فنقول لهم إن قوله تعالى أتى أمر الله هو في الحقيقة حجة عليكم وليس لكم ولو كان الله تعالى يريده لبينه في كل الآيات حتى لا أصل اشتباههم على أبس طيب إذا قال قائل إن الله سبحانه وتعالى أحيان يقول يأتي بالعذاب يأتي بالعذاب فهل تقولون إن هذا الإتيان إتيان الله حقيقة أو إتيانه إتيان عذابه نقول إتيان عذابه لأن معنى يأتي بالعذاب يعني يعذبهم فيكون العذاب آتيا منه لأن العذاب الذي ينزل بهؤلاء ينزل من الله عز وجل فهو أتاهم بالعذاب فيكون لآتي في الحقيقة هو العذاب وهذا أسلوب معروف للعربية أني تقول أتيتهم بعذاب يعني من أعذبتهم أتيتهم بمال يعني أعطيتهم مال وإلا ما أتي أنا لا وإلا ما أتي فتبين الآن أن الإتيان إذا قيد بحرف جر مثلا فالمراد به ذلك المجروف وإذا أطلق وأضيف إلى الله بدون قيد فالمراد به الله تعالى حقيقة نعم ذن الله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا من صفات الله سبحانه وتعالى صفة الإتيان والمجيد ومعناهما واحد فما نوع هذه الصفة من أي صفات هي لأنه ليس هناك دليل سمعي ولا عقلي يمنع من إتيان الله تعالى بنفسه وإذا كان كذلك وجب أن تنزل كل آية على ما دلت عليه فالآيات التي تدل على أن يأتي أمره هي تحمل على ذلك والآيات التي تدل على أنه يأتي بنفسه تحمل على ذلك أيضا وبهذا نكون أعطينا النصوص حقها وسلمنا من التبعه لأن الله سوف يسألنا أرأيت لو سألك الله يوم القيامة ما الذي أدرك وجاء ربك أن المراجع أمري ما تكتبه شيء لأنه تقول والله يا ربي لأنه لا يمكن أن تعتي بنفسك سيقول لك ما الذي أدرك أنه لا يمكن وَأَنَا قَدْ أَثْفَدْتُ ثَلِكَ لِنَفْسِيهِ نعم والمسألة ما هي مسألة جدل هي مسألة دين وعقيدة هل نحن نؤمن بما جاءت به النصوص ألا ما هي عليه هذا هو لأن هذه أمور غيبية والله عز وجل لا يقاس بالخلق فيجب أن نقول كما قال الله عن نفسه نفياً وإثباتاً وبهذا نسلم من التبع نسلم نقول نعم الآيات التي فيها جاء أمر ربك أو أتى أمر الله هي كما جاءت أتى أمره ويأتي أمره أما التي فيها أتى هو بنفسه فإنه يجب أن نقول نعم أتى هو بنفسه ولسه هنا كمانا واضح طيب الآداب المسلكية من الإيمان بهذا ما هي نعم الدلال العقلي نعم كل الدلال العقلية تنبني على ما سبق من أن الفعل يلتسلزم الحركة والحركة تستلزم الجسمية نعم وما أشبه ذلك من التعليل التي يعلنها بها كل مدار إنكارهم على أن الحوادث لا تقوم بالله هذه واحد الأصول يعني الأصول يعتمدون عليها في النفل أن الحوادث لا تقوم بالله والثاني أنها تستلزم التجسيم والثالث أن التجسيم يستلزم التمثيل القواعد كل هذه قواعد مهدومة كما مر علينا نعم لأخر العرش ما يتكلوم بل أنهم ما يؤمنون بأنهم مستوى العرش ما يؤمنون بهذا لأنهم يقولون ما يمكن ما يمكن أن أأتي أبدا سلام فوق قولة تحت أين هم أيضا يقول ما يمكن تقوم بها الحركة طيب الآن الثمرة المسلكية من الإمام بإهتيان الله عز وجل الثمرة هي الخوف من هذا المقام وهذا المشهد العظيم الذي يأتي به الرب عز وجل للفصل بين عباده وتنزل الملائكة تتنزل ملائكة كل سماء تحيط بالخلائق ولا يبقى أمامك مشهد إلا الرب عز وجل والمخلوقات كلها فإن عملت خيرا تزيت به وإن عملت سوى ذلك نعم فإنك تجزى به كما قال النبي عليه الصلاة والسلام إن إنسان يخلو به الله عز وجل فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر أشأم منه على الشمال فلا ينظر إلا ما قدم وينظر تلقاء وجهه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه فابتقوا النار ولو بالشق تمره فالإيمان بمثل هذه الأشياء العظيمة لا شك أنه يولد الإنسان رهبة وخوفا من الله سبحانه وتعالى