[119 /564] معنى قوله تعالى: ‌ذٰلك ‌بأنهم ‌ٱتبعوا مآ أسۡخط ٱلله وكرهوا رضوانه - شرح العقيدة الواسطية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نعم ذلك بأنهم اتبعوا ما أسفت الله وكرهوا رضوانه ذلك المشاريع يعود على ما سبق ما الذي سبق من الآيات لا لا لا هذا في صوت القتال أسفت الله وكرهوا رضوانه يعني فكيف تكون حالهم في تلك اللحظات إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم عند الموت أو عند الوفاة ذلك إيش الوفاة ولا ضرب الوجوه والأدبار لأن الوفاة بكل أحد ذلك بأنهم أي بسبب فالباعل السببية اتبعوا ما أسخط الله أي الذي أسخط الله فصاروا يفعلون كل ما به سخط الله عز وجل من عقيدة أو قول أو فعل أما ما فيه رضوانه وكرهوا رضوانه فصاروا العيد بالله عاقبتهم تلك العاقب أهل وخيمة أنهم عند الوفاة تضربهم الملائكة وجوههم وأدبارهم في هذه الآية مصبات الله إثبات السخط والرضا ما أسخط الله فبهذا دليل على أن هناك أشياء تسخط الله كرهوا رضوانه في دليل على أن هناك أشياء ترضي الله ففيه إثبات السخط وإثبات الرضا