[118 /564] معنى قوله تعالى: ‌ومن ‌يقۡتلۡ ‌مؤۡمنٗا متعمدٗا فجزآؤه جهنم خٰلدٗا فيها

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهُ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَلَابًا عَظِيمًا نعم انخليه بعد ذلك لأن الكراه والبوغ والسخد قوله تعالى وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا مَنْ شَرْطية فَجَزَاؤُهُ هذه الشرطية كما مر علينا تفيد العموم لكن لا شك أن المراد بها مَنْ كَانَ بَالِغًا عَاقِلًا يعني المراد بالقاتل البالغ العاقل وعليه فهي عام أريد به الخصوص مَا الَّذِي أَخْرَجَ غَيْرَ الْمُكَلَّفَةِ يعني أخرج غير البالغ والعاقل النصوص الأخرى الدالة ثم إن قوله متعمدا يدل على إخراج الصغير والمجنون لأن هؤلاء ليس لهم قصد ولا عمد هذا الذي قتل المؤمن شف مؤمنا ولم يقل الله تعالى معصوما لأن هناك فرقا بين المعصوم والمؤمن إذ أن المعصوم أربعة نواع من البشر المسلم والذمي والمعاهد والمستأمن بالكسر يا ياسر ياسر مستأمن هؤلاء كلهم معصومون لكن المؤمن معصوم بدون سبب إسلامه عصم دمه وماله والذمي والمعاهد والمستأمن لابد فيهم من عقود تجري بينهم وبين المسلمين وإلا فليس معصومين طيب الذي يقتل مؤمنا متعمدا جزاؤه هذا الجزاء العظيم جهنم وهي النار خالدا فيها أي ماكذا فيها ثالثا وغضب الله عليه رابعا ولعنه خامسا وأعد له عذابا عظيمة أعوذ بالله خمس عقوبات واحدة منها كافية في الردع والزجر لمن كان له قلب وهذا الجزاء يجب أن نؤمن به وأنه حق وأن هذا القتل سبب لهذا الجزاء سبب ولكن هذا السبب كغيره من الأسباب إذا وجد مانع نعم فإنه يمنع منه ما هو المانع الذي يمنع من رسولة في النار رسولة المؤبد متعمدا ومات بدون توبة ولكنه مؤمن هو القاتل فإنه لي خلد في النار أبدا بل يعذب لقدر زنوب ثم أخرج مع أن الآية ظاهرها التخليد طيب فإذا قال قائد إذا قلتم هذا فأي فائدة لهذا الوعيد إذا قلتم إن هذا سبب ولكن لا بد من انتفاء المانع وأنه إذا كان مؤمنا فإنه لي يخلد قيل في جوابه على ذلك إن بعض الناس يقول إن هذه الكافر إذا قتل المؤمن فالكافر إذا قتل من لكن هذا القول ليس بشي لأن الكافر جزاؤه جهنم خالدا فيها وإن لم يقتل المؤمن إن الله لعنى الكافرين وأدعهم سعيرة خالدا فيها أبدا لا يجدون ولي ولا نصير قال بعضهم إن هذا في من استحل القتل وحينئذ من استحل القتل فلن يوجد له مانع يمنعه من الخلود لأنه ليستحل قتل المؤمن كافر وعجب الإمام أحمر من هذا الجواب قال كيف هذا إذا استحل قتله فهو كافر وإن لم يقتله وهو مخلط في النار وإن لم يقتله صحونا إذا لا يستقيم هذا الجواب لا يستقيم طيب قال بعضهم إن هذا هذه الجملة على تقدير الشرط فجزاؤه جهنم خالدا فيها إن جازاه إن جازاه جزاؤه إن جازاه يعني ويمكن ألا يجازيه قلنا إذن أي فائدة من يقول جزاؤه جهنم مدام إن جازاه فنحن الآن نسأل إذا جازاه فهل هذا جزاؤه إذا قلتم هكذا معناه أنه صار خالدا في النار فتعود المشكلة ولن تخلص طيب وش بقى عندنا بقى عندنا القول الأول اللي أشرنا إليه أن هذا سبب ولكن إذا وجد مانع لم ننفذ السبب كما نقول القرابة سبب للإرث وإذا كان القريب رقيقا يرث ولا ما يرث ما يرث نقول هذا الفعل سبب للخلول وإذا كان الفاعل مؤمنا فإنه لا يرث ولكن يرد علينا الإشكال ها الصغير أي وإذا كانت إيش مؤمنا لا يخلد نقول لكن يرد علينا الإشكال إذا ما الفائدة نقول الفائدة أن الإنسان الذي يقتل مؤمنا متعمدا فقد فعل السبب الذي يخلد فيه في النار وحينئذ يكون وجود المانع محتملا قد يوجد وقد وقد لا يوجد فهو على خطر ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لا يزال المؤمن بفصحة من دينه ما لم يصد دما حراما فإن أصاب دما حراما والعياذ بالله فإنه قد يضيق بدينه بعد أن كان في فصحة ومن شرحا صدره به قد يضيق بدينه حتى يخرج منه وعلى هذا فيكون الوعيد هنا في اعتبار المآل لأنه يخشى أن إيش أن يكون هذا القتل سببا لكفره وحينئذ يموت على الكفر فيخلق فيكون إذن هذه الآية على هذا التقطير فيها ذكر سبب السبب أو لا ذكر سبب السبب كيف سبب السبب القتل عمدا سبب لأن يزيغ الإنسان ويقفر والكفر سبب للتقليل في النقل نعم وأظن هذا إذا تأمله الإنسان يجد أنه لس فيه إشكال وإلى هنا ينتهي البحر الثالثة أنه من آيات الوعيد هذا صيل بذلك لكن إذا قلنا إنه من باب الوعيد فإنه مشكل جدا لأن نقول هل الله تعالى صادق فيما قال أو لا ما ينصي حتى هذا الموضع نحمله على هذا لا من باب التقليل معناه يكون يكون قضية الخبر غير صادقة وهذه مشكلة اشتركوا في القناة