[111 /564] الرد على من أنكر صفة المحبة لله - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أما أهل البدع والعذب الله الذين أنكروها فليس عندهم إلا حجة واهية جدا يقولون أولا أن العقل لا يدل عليهم هذه واحد ثانيا أن المحبة إنما تكون بين اثنين متجانسين ما تكون بين رب ومخلوق أبدا تكون بين اثنين متجانسين مخلوقات لا بأس ونحن نرد عليهم فنقول نجيبكم عن الأول أن العقل لم يدل عليها بجوابين أحدهما بالتسليم والثاني بالمنع تسليم يعني نقول سلام عليكم نسلمهم إيش نقول العقل ما دل عليها نقول سلمنا أن العقل ما دل عليها عن المحبة فالسمع دل عليها والسمع دليل قائم بنفسه الله عز وجل يقول في القرآن ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء تصدقون بهذا ولا لا يصدقون إذن إذا كان تبيانا فهو دليل قائم برأسه أصل برأسه فقد دل عليه السمع وانتفاء الدليل المعين لا يلزم منه انتفاء المدلور المعين لأن المدلور قد يكون له أدلة متعددة سواء الحسيات أو المعينة سواء الحسيات أو المعنويات قل له لا الحسيات ضربنا مثلا فيما سبق تهابنا مع الطريق الثاني أما المعنويات فواضح كم من حكم واحد يكون دالا عليه عدة دلة وجوب الطهارة للاصطلاح مثلا فيه دليل واحد ولا أدلة أدلة متعددة فإذا إذا قلتم إن العقل لا يدل على إثبات المحبة بين الخالق والمخلوق فإن السمع تل عليه تل عليه بأجل دليل وأوضح ثانيا المنع وش المنع أن نمنع دعواكم أن العقل لا يدل عليه ونقول بل العقل تل على إثبات المحبة بين الخالق والمخلوق كما أشرنا إليه آنفا وأما قولكم إن المحبة لا تكون إلا بين متجانسين فيكفي أن نقول لا قبول لا قبول لأن المنع كافي في رد الحجة إذ أن الأصل عدم الثبوت فنقول دعواكم أنها لا تكون بين متجانسين ممنون بل تكون بين غير المتجانسين فالإنسان عنده ساعة قديمة مضبوطة ما أتعبته بالصيانة ما هو كل يوم يروح للدكان لم صلح يقول صلح والله هذه حبيبتي حليلة زينة ما أعرف فسلت ويحبه ولا لا تجساء كل يوم تبيله رياء تصليح يبغضه ولا لا يبغضه ولا حيانا كسرة ما بيها أيضا نجد أن البهائم تحب وتحب ولا لا هذا الرجل عنده ناقة رموح فرمحه يعني تضربه برجلها حتى يسقط نعم وإذا قادها تعصت عليه وإذا ركبها أتعبت يحرفها للمين تروح للإيسار وعنده ناقة أخرى ذلول إذا رأته حنت وطعطعت برأسها نعم وأرخط كل مفاصلها كأنها تقول اركب بس لا تتكلم وإذا ركب وصوت لها أن تقوم قامت بكل سهولة وراحت اليبي أين حبه ليه الثاني ويحبها وتحبه تألفه وهذا شيء مجرد مشاهد فتبين هذه الدعوة ممنوعة باطلة وبهذا نقول الحمد لله نحن نشهد الله أننا نثبت المحبة بين الله وبين عباده ونسأل الله يجعلنا من أحبابه نعم