[110 /564] الآثار المسلكية لصفة المحبة - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

البحث الثالث في الآيات هذه فالبحث الثالث ما هي الآثار المسلكية التي تستلزم أو يستلزمها ما ذكر يقول لنستمع أولا قوله وأحسن إن الله حب المحسنين وش يستلزم أن نحسن أن نحرص على الإحسان لأن الله يحبه وكل شيء يحبه الله فإننا نحرص عليه أقصدوا إن الله يحب المقصدين إيش الإقصاط يعني العدل كيف الآن تعدل سلوكنا هذه العتين تعدل سلوكنا إلى العدل والإحسان ضد ذلك الجور والإساءة إذا علمنا أن العدل والإحسان من أسباب محبة الله فإن الجور والإساءة من أسباب بغض الله وكراهته نبتعد عنها كذلك أيضا إن الله يحب التوابين نعم إن الله يحب المتقين أيضا يجب لنا ذلك أن نتقي الله عز وجل لا نتقي المخلوقين لحيث إذا كان عندنا من نستحي منهم من الناس تركنا المعاصر وإذا لم يكن عندنا أحد فعلنا المعاصر هذا ميه تقوى التقوى أن تتقي الله عز وجل ولا همك الناس أصلح ما بينك وبين الله وصلح الله ما بينك وبين الناس أنظر للإنسان يا أخي أنظر إلى الشيء اللي بينك وبين ربك ولا يهمك إن الله يجافع عن الذين آمنوا افعل ما يقتضيه الشرع وستكون لك العاقبة طيب أيضا يقول إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين الله أكبر يحب التوابين واشتستوجب لديه أن أكثر التوبة إلى الله عز وجل أكثر أن أقول أتوب إلى الله أو أكثر أن أرجع إلى الله عز وجل بقلبي وقالبي الثاني مجرد قول لسانة توب الله هذا قد لا ينفع لكن تستحضر أن تقول توب الله أن بين يديك معاصي ترجع إلى الله منها وتتوب حتى تنال بذلك محبة الله والإنسان عندما يقول في صلاة رب اغفر لي وارحمني وعندما يقول اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا في التشاهد يستحضر أول ما يستحضر إساءته في تلك الصلاة نفسها هل نحن أقمنا الصلاة التي نصليها الآن مثلا؟ نعم قد وقد لكن لا شك أننا فعلنا فيها نقصا نعم فأنت تستحضر أنك في نفس العمل الآن أنت تستغفر الله وأنت متتلبس به قد أسأت فيه وحينئذ تنتفع من الاستغفار ومن التوبة المتطهرين الله أكبر إذا أغسل في ثوبك من النجاسة تحس بأن الله يحبك قل لي لا لأن الله يحب المتطهرين هذه إذا أحسس بأن الله يحبك ستحب الله عز وجل إذا توضعت تحس بأن الله أحبك لأنك تطهرت إذا أغتسلت تحس أن الله أحبك لأن الله يحب المتطهرين وين هن من هذه المعاني والله أنها غافلين عنها نعم جدا غافلين عنها أكثر ما نستعمل الطهارة من النجاسة أو من الإحداث لأنها شرط لصحة الصلاة خوفا من أن تبسط صلاتنا لكن هل نحن نشعر بأن هذا قربه وسبب لمحبة الله لنا نعم أنا وأحدثكم عن نفسي هذا يغيب عني كثيرا وأنا أقول إن هذا غفلة غفلة مننا لو كنا نستحظ عندما يغسل الإنسان نقطة بوء الأصابة الثوبة أن ذلك يجلب محبة الله له لحصلنا خيرا كثيرا لكننا في غفلة نعم طيب عندما إن كنتم تحبون الله فاتبعونا ويحبوكم الله أيضا هذا يستوجب أن نحرص غاية الحرص على من على أي شيء على اتباع النبي صلى الله عليه وسلم بحيث نترسم طريقه لا نخرج منه ولا نقصر عنه هل شعورنا هذا يحمينا من البدع ها نعم نعم يحمينا من البدع يحمينا من التقصير نعم يحمينا من الزيادة والغلو نعم لو أن نشر بهذه الأمور شف كيف يكون سلوكنا وآدابنا وأخلاقنا وعباداتنا طيب يقول فسوف يأتي الله بقوم يحبهما يحبونا يا أيها الذين أنموا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهما يحبونا نحذر من أي شيء من الرد عن الإسلام التي منها ترك الصلاة مثلا فإذا علمنا أن الله يهددنا بأننا إن ارتدنا عن ديننا أهلكنا الله وأتى بقوم يحبهما يحبون يقومون بواجبهم نحو ربهم إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنه بناء مرصوص إذا أمن بهذا بهذه المحبة فعنا هذه الأسباب الخمسة التي تستلزمها وتسوجبها القتال وعدم التواني الإخلاص بأن يكون في سبيل الله أن يشد بعضنا بعضا كأننا بنيان أن نحكم الرابط بيننا إحكاما قويا كالبنيان المرصوص نعم أن نصف وهذا يقتضي التساوي حسا حتى لا تختلف القلوب وهو مما يؤكد الإلفة والإنسان إذا شاف واحد عليه منه واحد عليه يسره يقوى على الإقدام وللاء ها يقوى لكنه يسر وحده أو واحد وراءه واحد قدامه واحد عن يمينه في عيد واحد عن يساره تتشدد همته طيب الآن ننتقل إلى بحث جديد ففهمنا الآن في هذه الآيات أربعة مباحث إثباتها بالأدلة السمعية إثبات المحبة بالأدلة السمعية إثباتها بالأدلة العقلية أسباب جلبها الآثار نعم الآثار المسلكية في الإيمان بها وإثباتها