[109 /564] إثبات صفة المحبة لله بالأدلة العقلية وما أسباب محبة الله للعبد - شرح العقيدة الواسطية
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الخلّة أعلى أنواع المحبة فإذا قاد قائد عرفنا الأدلة السمعية على ثبوت المحبة فما هي الأدلة العقلية ونحن كما قلنا من قبل يجب أن يكون اعتنادنا في الأمور الغيبية على أي شيء على الأدلة
السمعية لكن لا مانع أن نستدل بأدلة عقلية لإلزام من أنكر أن تكون المحبة ثابتة بالأدلة العقلية مثل من؟
الأشاعر والمعتزلة تقول ما يمكن تثبت المحبة بين الله وبين العبد أبدا العقل لا يدل عليها وكل ما لا يدل عليه العقل فإنه يجب أن ننزه الله عنه نعم نسو الله العافية طيب نحن نقول لا مانع
من أن نثبت المحبة بالأدلة العقلية لا تقريرا لها وتثبيتا لأن هذا ثابت عندنا بالأدلة السمعية لكن احتجاجا على من أنكر ثبوتها بالعقل فنقول إثابة الطائعين إثابة الطائعين الجنات والنصر
والتأييد وغير ذلك هل يدل على المحبة أو على الكراءة أو على السلب لا محبة ولا كراءة على المحبة بلا شك ونحن نشاهد بأعيوننا ونسمع بآذاننا عن من سبق وعن من لحق أن الله سبحانه وتعالى أيد
من أيد من عباده المؤمنين ونصرهم وأثابهم وهل هذا إلا دليل على المحبة؟
الجواب؟
بلأ هو دليل على المحبة طيب بحث ثالث في الموضوع على دلة السمعية والأدلة العقلية بحث ثالث كيف ينال الإنسان محبة الله؟
وهذه هي التي كل إنسان يطلبها كيف أنا المحبة الله؟
وشون أحب الله؟
المحبة عبارة عن أمر فطري يكون في الإنسان ما يملكه ولهذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام في العادل بين الزوجات هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما لا أملك أنت ما تستطيع أن تحب إنسان
وأن تكره قولا لا فكيف يجلب الإنسان المحبة لله عز وجل؟
الجواب لها أسباب كثيرة منها أن ينظر الإنسان من الذي خلقه ومن الذي أمده بالنعم منذ دخلت فيه الروح بل من قبل إلى ساعته هذه من هو؟
الله من الذي أجرى إلك الدم في عروقك قبل أن تنزل إلى الأرض إلا الله عز وجل؟
من الذي دفع عنك النقم التي انعقدت أسبابها وكثيرا ما تشاهدها بعينك آفات نقم تهلكك فيرفع الله عنك إلا الله عز وجل إذن هذا لا شك أنه يجب المحبة ولهذا ورد في الأثر أحب الله لما يغذوكم
به من النعم أعتقد لو أن أحدا أهدى إليك هدية قلم رصاص قيمته نصف ريال نصف ريال تحب أو لا؟
تحب ولهذا تهادو تحاب إذا كان كذلك فأنت أنظر نعمة الله عليك النعمة الكثيرة العظيمة التي ما تحصيها نعم تحب الله عرفت؟
ولهذا أحيانا إذا جاءت النعمة وأنت في حاجة شديدة إليها تجد قلبك ينشرح وتحب الذي أستاه إليك بخلاف النعم الدائمة فإن الإنسان يعني يقص قلبه لكن المتجددة يجد لها لذة يحب الله من أجلها
فأنت تذكر هذه النعم التي أعطاك الله وتذكر أيضا أن الله فضلك على كثير من عباده المؤمنين إن كان الله من عليك بالعلم فقد فضلك بالعلم أو بالمال فقد فضلك بالماء أو بالأهل فقد فضلك
بالأهل أو بالقود فقد فضلك بالقود وما من نعمة إلا وتحتها ما هو دونها فأنت إذا رأيت هذه النعمة العظيمة شكرت الله وأعببتها هذه واحد ثانيا محبة ما يحبه الله ومن يحبه الله محبة ما يحبه
الله من الأعمال القولية والفعلية والقلبية تحب الذي يحبه الله هذا يجعلك تحب الله لأن الله يجازيك على هذا أن يضع محبته في قلبك قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني وش الجواب يحبكم الله
فتحب الله أنت إذا قمت بما يحب كذلك تحب من يحب والفرق بينهما ظاهر الأخير هم نين تحب من يحب من الأشخاص الأول من الأعمال لأن أتينا بماء التي لغير العاقل من الأعمال والأماكن والأزماء
هذه من العاقل من الأشخاص تحب النبي عليه الصلاة والسلام تحب إبراهيم الخليل تحب موسى عيسى وغيرهم من الأنبياء تحب الصديقين كأبي بكر نعم والشهداء وغير ذلك ممن يحبهم الله هذا يجلب لك
محبة الله وهو أيضا من آثار محبة الله شوف كيف هذا هذا صار سببا وأثرا محبة من يحب الله سبب وأثر سبب أنك تحب الله لأنك تحب أحبابه وهو أيضا أثر من آثار محبة الله لأنك ما أحببت هؤلاء
إلا في الله إلا بحبك لله فهذا أيضا من أسباب محبة الله عز وجل ثالثا من أسباب محبة الله كثرة ذكره كثرة ذكره إنك دائما يكون على بالك الله عز وجل حتى تكون كلما شاهدت شيئا استدللت به
عليه عز وجل حتى يكون قلبك دائما مشهورا بالله معرضا عما سواه هذا يجلب لك المحبة محبة الله سبحانه وتعالى هذه الأسباب الثلاثة هي عندي في الوقت الحاضر الذي استحترته الآن من أقوى أسباب
محبة الله عز وجل