[105 /564] معنى قوله تعالى: فسوۡف يأۡتي ٱلله بقوۡمٖ يحبهمۡ ويحبونهٓ - شرح العقيدة الواسطية
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول وقوله فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه نكمل البحث يا فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه الفاهو هنا موقعها من الإعراب يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله
واقع في جواب الشرط يعني إذا ارتدتم عن دين الله فإن ذلك لا يضر الله شيئا فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه وهذا كقوله وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم فكل ما ارتدى
عن دين الله فإن الله لا يعبأ به لأن الله تعالى غني عنه بل يزيله ويأتي بخير منه وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم أمثالكم بل يكونوا خيرا منكم من يرتد منكم عن دينه
فسوف يأتي الله بقوم بذلا منهم يحبهم ويحبونه وإذا كانوا يحبون الله ويحبهم الله فسوف يقومون بطاعته أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين أمام المؤمنين أذلة يخفضون أجنحتهم للمؤمنين
ويلينون لهم ويتطامنون لهم ومع الكفار أعزة أقوية لا يظهرون الذل أمام الكافر أبدا وقد علمنا رسول عليه الصلاة والسلام كيف نعامل كافر بالعزة فقال لا تبدأوا لهود والنصارى بالسلام وإذا
لقيتمهم في طريق فاضطروهم إلى أذيقه إذا لقاك الهود والنصارى لو كانوا ألفا وأنتم عشرة تقول الله واخروا عن الجمع يا جماعة واخروا واخروا عن الجمع والسعولهم كذا نقول لا نشق هذا الجمع
حتى ينضطرهم إلى أذيق الطريق نريهم العز لا بأنفسنا لأننا نحن بشر وهم بشر لكن بديننا حتى يتبين لهم أن دين الإسلام هو الظاهر وأن المتمسك به هو العزيز لا نريهم الذلة أذلة على المؤمنين
أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لو متلاء يجاهدون في سبيل الله من كل من قام ضد دين الله من كافر وفاسق ومرحد ومارق يجاهدون وكل إنسان يعطونه من السلاح ما يلق به فمن
قاتلهم بالحديد والنار قاتلوه بالحديد والنار ومن قاتلهم بالجدال والخصوم الكلامي جادلوه بمثل ذلك فهم يجاهدون في الله في كل نوع من نوع الجهاد وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَ تَلَاعِمْ ما يقول
الله ينسترى إذا فعلنا هذا ترى الناس ينقدون علينا نعم يقولوا شهاد المطوع وشهاد المتشدد وشهاد الذي فيه لا لا يخافون لو متلاء يقولون الحق ولو كان مرا ولو على أنفسهم لكنهم يستعملون
الحكمة في هذا الجهاد ويرومون الوصول إلى الغاية ويجعلون السبب في المرتبة الثانية يجعلون السبب في المرتبة الثانية فإذا رأوا أن الدعوة تستوجب التأخر في بعض الأمور تأخروا إذا رأوا أن
الدعوة تقتضي الليل في بعض الأحوال استعملوا الليل لأنهم يريدون إيش يريدون الوصول إلى غاية معينة والوسيلة حسب ما تقتضيه الحال أعرفتم ثم قال الله تعالى ذلك فضل الله يتيه من يشاء والله
واسع عليم