[102 /564] معنى قوله تعالى:‌ فما ‌ٱسۡتقٰموا لكمۡ فٱسۡتقيموا لهمۡۚ إن ٱلله يحب ٱلۡمتقين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول الله تعالى إن الله يحب لا فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين ما شرطية ما شرطية وفعل الشرط استقاموا وجوابه فاستقيموا يعني مهما استقام لكم المعاهدون الذين عاهدتم عند المسجد الحرام مهما استقاموا لكم فاستقيموا لهم هذه الجملة الشرطية تقتضي بمنطوقها أنهم إذا استقاموا لنا وجب أن نستقيم لهم وأن نوفي بعهدهم وتدل بمفهومها على أنهم إذا لم يستقيموا لا نستقيم لهم إن قاتلوكم فاقتلوهم عرفتم والمعاهدون ينقسمون إلى ثلاثة قساء قسم استقاموا على عهدهم وأمناهم فيجب علينا أن نستقيم لهم جزاء وفاق قسم خانوا ونقضوا العهد فهؤلاء لا عهد لهم هؤلاء لا عهد لهم نعم وفاقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا إيمان لهم لعلهم ينتهون قسم ثالث يعني يظهرون الاستقامة لنا لكننا نخاف من خيانتهم يعني وجد قراء تدل على أنهم يريدون الخيانة فهؤلاء قال الله فيهم وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء لا تبدأهم بالقتال ولا تتركم انبذ إليهم يعني أطرح عهدهم إليهم وألطه إليهم وقل لا عهد بيننا وبينكم عرفتم هذا عدل أم لا غير عدل عدل فإذا قال قائل كيف ينبذ العهد إليهم وهم معاهدون قلنا لخوف إيش الخيانة هؤلاء ما نأمنهم الآن يمكن في يوم من الإيام يصبحوننا فهؤلاء ننبذ إليهم على سواء ولا نخونهم لا نخونهم ما دام العهد قائما فلا يجوز أن نخونهم يعني لو قالوا لو قالوا مسلمون نحن نخاف منهم الخيانة سنبادرهم بالقتال قلنا هذا حرام لا تقاتلهم حتى تنبذ إليهم العهد طيب يعني حتى تكونوا سواء في عدم العهد طيب يقول فما استقاموا لكم فاستقيمون إن الله يحب المتقين من هم المتقون هم الذين اتخذوا وقاية من عذاب الله بفعل أوامره واجتناب نواهي هذا أحسن ما يقال في التقوى