[101 /564] هل نستعمل بدل العدل المساواة - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وهنا يجب أن نعرف أن من الناس من يستعمل بدل العدل المساوات وهذا خطأ المساوات ما يقال المساوات لأن المساوات تقتضي التسوية بين شيئين الحكمة تقتضي التفريق بينهما ومن أجل هذه الدعوة الجائرة إلى التسوية صاروا يقولون أي فرق بين الذكر والأنثى سووا بين الذكر والإنهات نعم حتى إن الشيوعية قالت أي فرق بين الحاكم والمحكوم لا يمكن أن يكون لأحد سلطة على أحد أي فرق تسوية سو بين والد والولد ليس للوالد سلطة على الولد وهلما جرى لكن إذا قلنا بالعدل وهو إعطاء كل أحد ما يستحقه نعم زال هذا المحذور وصارت العبارة السليمة ولهذا لم يأتي في القرآن أبدا إن الله يأمر بالتسوية لكن جاء إن الله يأمر بالعدل وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل وكذب على الإسلام من قال إن دين الإسلام دين المساوات بل دين الإسلام دين العدل وهو الجمع بين المتساويين والتفريق بين المفترقين هذا دين الإسلام أما أنه دين مساوات فهذه لا يقولها أحد لا يقولها من يعرف دين الإسلام بل الغريء الذي يدلك على بطلان هذه القاعدة أكثر ما جاء في القرآن نفي المساوات قل هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون قل هل يستوى على مال البصير أم هل تستوى الظلمات والنور نعم لا يستوى منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك هذا المدرجة من الذين أنفقوا من بعده وقاتلوا لا يستوى القاعدون من المؤمنين غلول الضرر والمجاهدين ما جاء ولا حرب في القرآن يأمر بالمساوات أبدا إنما يأمر بالعدل وكلمة العدل أيضا تجدونها أيها الإخوة مقبولة لدى النفوس عدل لكن مساوات أنا أشعر بأن لي فضلا على هذا الرجل بالعلم أو بالمال أو بالزهد أو بالورع أو ببذل المعروف أعتقد لي فضلا عليه ثم أرضى بأن يكون مساويا لي نعم أبدا كل إنسان يعرف فيها غضاضة إذا قلنا مساوات ذكر وأنثى وأعتبر أني أنا والأنثى سوا نعم وهذا غضاضة علي واضح طيب على كل حال أنا أحببت أن أن نبه عن هذا لألا نكون في كلامنا إن معه لأن بعض الناس يأخذوا الكلام على عواهنه إن معه قال الناس قولا فقاله ما هو يفكر فيه في مدلوله وفي معناه وفي مغزاه عند من وضعه لأن الذين وضعوه عفاريت لهم مغزا بعيد عندما نقول لا سواء بين العالم والجاهل يقول ليش الإسلام دين المساوات نعم حتى النبي عليه الصلاة والسلام قال خياركم في الإسلام خياركم في الجاهلية إذا فقه فجعل هناك مفاضلة والعرب أشرف الناس نسبا لا يوجد في بني آدم أحد أشرف من العرب نسبا ويدلك لهذا قوله تعالى الله أعلم حيث يجعل رسالته ومن الذي جعل فيهم الرسالة التي إلى الخلق عامة العرب إذن فهم أشرف الناس نسبا