[100 /564] معنى قوله تعالى: ‌وأقۡسطوٓاۖ ‌إن ‌ٱلله ‌يحب ‌المقسطين - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ كل عام أَقْسِطُوا السؤال فرمان نوعنا أَقْسِطُوا أَقْسِطُوا فعل أمر والإقصاد ليس هو القصد لأنه أعني الإقصاد من فعل الرباع فالهمزة فيه همزة السلب يعني النفي يعني هذه الهمزة همزة السلب إذا دخلت على الفعل نفت معناه فإذا كان قصط يقصط أو يقصط بمعنى جار أدخل عليه الهمزة أقصط بمعنى عدل بمعنى عدل فيسمون مثل هذه الهمزة همزة السلب مثل خطئة وأخطأ خطئة بمعنى ارتكب الخطأ عن عمد أخطأ ارتكبه عن عن غير عمد فالهمزة هنا للسلب سلبت المعنى أقصط أي عدلوا وهذا واجب ولا مستحب واجب العدل واجب في كل ما يجب فيه التسوية من العدل أن تتبع هذا الحق يدخل في ذلك العدل في معاملات الخلق أن تعامل الناس بما تحب أن يعاملوك به ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام من أحب أن يزحزها عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به مثلا إذا أردت أن تعامل شخصا معاملة قسها أول على نفسك هل إذا عاملك إنسان بها هل ترضى أم لا إن كنت ترضى فعامل ما ترضى لا تعامل هذا هو العدل يدخل في ذلك العدل بين الأولاد في العطية قال النبي عليه الصلاة والسلام اتقوا الله وعديلوا بين أولادكم يدخل في ذلك العدل في الأولاد بين الأولاد في الميراث أن تعطي الذكر مثل حظ لنثين نعم يدخل في ذلك العدل بين الزوجات بأن تقسم لكل واحدة مثل ما تقسم للأخرى وعلى هذا فقص العدل كثير كل شيء يجب فيه التسوية يجب فيه العدل