[98 /564] هل المشيئة أقسام - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا بيان إثبات المشيء المشيء لا تنقسم فالهي قسم واحد ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن سواء مما يحبه أو مما يكرهه وسواء من فعله أو فعل عباده وأما
الإرادة فتنقسم إلى قسمين إرادة كونية وإرادة الشرعية فالإرادة الكونية هي التي بمعنى المشيء فما أراده الله كونا كان وما لم يرده لم يكن لا فرق بين فعله وفعل عباده ولا فرق بين ما يحبه
وما لا يحبه أعرفتم؟
وأما الإرادة الشرعية فهي التي بمعنى المحبة بمعنى المحبة وحينئذ تكون خاصة فيما يحبه سواء وقع أم لم يقع وسبق لنا أيضا أن بين الإرادتين عموما وخصوصا وجهيا لا مطلقا عموما وخصوصا وجهيا
تنفردان في صورة ويفترقان في صورة نعم تجتمعان في صورة وتختلفان في صورة وأن الفرق بينهما من وجهيا الوجه الأول الإرادة الكونية يلزم فيها وقوع المراد بخلاف الشرعية الإرادة الكونية
تتعلق فيما يحبه وما لا يحبه بخلاف الشرعية كيف الفارق الشرعية تتعلق فيما يحبه وإن لم يقع بخلاف الكونية طيب يريد الله بكم اليسر ما نوعها شرعية لأنها لو كانت كونية ما وجد الناس عسرا
أبدا مع أن العسر موجود إن مع العسر يسرا فإن مع العسر يسرا واضح طيب فمن يريد الله أن يهدده يشعر صدره الإسلام ومن يريد أن يضله يجعر صدره ضيبا إرادة كونية إرادة كونية لأنها ما يتعلق
بما يحبه والدليل على أنها إرادة كونية أنها عب أن الله عبر بالمشيئة في موضعها فقال من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صلاة المستقيم من يشأ يجعله على صلاة المستقيم نظير فمن يريد
الله أن يهديه يشرح صدره الإسلام ومن يشأ يجعله على صلاة المستقيم انتبه وسنغلط العكس من يشأ الله يضله نظير ومن يريد أن يضله يجع صدره ضيب ومن يشأ يجعله على صلاة المستقيم نظير فمن يريد
الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام أفهمتم الآن؟
ضيب نأخذ أمثلة على هذا الفرق وأظنها إن شاء الله واضح إيمان أبي بكر مراد شرعا وكون كفر الكافر مراد كونا لا شرعا كذولا كفر الذي هو مؤمن الآن غير مراد لا شرعا ولا كونا تمام؟
طيب كفر المؤمن لا شرعا ولا كونا هي المثلة التي ذكرها من الأهم وكفر كافر مراد كونا لا شرعا طيب الحمد لله سألنا سائل هل الإرادة مرادفة للمحبة؟
الشرعية مرادفة للمحبة سألنا سائل هل الإرادة مرادفة للمشيئة؟
الكونية مرادفة للمشيئة؟
ولهذا المؤمن رحمه الله جاء بها هذا الترتيب أول ما ذكر المشيئة ولولا ادخلت جنتك قلت ما شاء الله ثم ذكر الإرادة اللي يكون بعضها في المشيئة وبعضها في المحبة ثم ذكر آيات المحبة ماذا
تفيد معرفتنا للإرادة؟
من الناحية المسلكية تفيد أمري الأمر الأول أن نعلق رجاعنا وخوفنا وجميع أحوالنا وأعمالنا بمن؟
بالله لأن كل شيء في إرادته وهذا يحقق لنا التوكل ثانيا أن نفعل ما يريده الله شرعا لعي إذا علمنا أنه مراد لله شرعا ومحبوب إليه فإن ذلك يقوي عزمنا على إيش؟
على فعله هذا من فوائد معرفتنا بالإرادة من الناحية إيش؟
المسلكية أن نفوض الأمر إلى الله وأن نعلق أمرنا به وهذا باعتبار جانب الإرادة إيش؟
الكونية الكونية وأن نحرص غاية الحرص على ما يريده تعالى من الطاعات وهذا باعتبار الإرادة الشرعية طيب نعم؟
إيش؟
ما هو؟
إرادة الشرعية تأخذ من كتاب السنة والإرادة كونية يعني طريق معرفتها نعم في الإمام الأخضار ليش إنا خرمنا القاعدة؟
هذا ماذا متعلقنا بالله هذا من تحقيق الإمام بالقدر اشتركوا في القناة