[91 /564] مناقشة على ما سبق - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولكن قلنا في الصفات ما عرفوا مثل الموتون الأحوال هي أحوال يعني لكن هذه الأحوال حتى في الموجودين نعم ليس الجنة لا لأن الموجود بارك الله فيه قد أعرف من حاله وتصرفاته إنه الشقي أو
سعيد بما يظهر لي كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام إن الله تعالى يعني أن الرجل يعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من النار نعم إحنا يقف إذا قلنا إن هذه الأشياء ما تعلمونها
أنتم سواء كان هذه خاصة بالحامل أو عامة لأن علمنا بأنه ذكر وإنها معلومة الآن ما فيش كال هذا المؤمن عنه غيبش يورو بالعين أيين الذكر أولنا في الرحل بعد أن يخلى نعم نعم نعم هو الظاهر
الظاهر اللي أنا إنما يضافوا إلى الله سبحانه وتعالى مما يخبروا به عن الله ما في بأس مثل عبد العالي موجود مقرونها العلماء وهمهم موجود من أسماء الله العالي فيها المتعال صحيح نعم قول
الثالث من الله العلماء والسلام كيف؟
دل عليها القرآن ما يكون هذا أفضل أيين هذا هو قريس والله عليكم لها لأنتم اختاروا ليتبون لا يشيرا في هذا هذا كيف أنا رأيك أحسن شيء إنما زادت الكاف لأن المراد ليست مثل الله في ذاته
ولا في الصفاته في الواقع لا في الذات ولا في الصفات فأنتم اختاروا ليتبون أرجع وأنا أقول لكم هذا لأن المسألة هذه مسألة عقيدة نعم الحكم الشرعي العمل أهون فالإنسان اللي يطمئن إلى أحد
الأقوال هذه حتى لو قال قائل أنا ما لهذه الفلسفة أنا أقر بما تدل عليه بما يراد بهذه الجملة وهو أن الله لا مثل له بس أقول لي يعني لو قال قائل هكذا ما يلام يعني لو قال ما لهذه
الفلسفات وهذه التقديرات وهذه المجدلات أنا أؤمن بأن الله لا مثل له لقوله ليس كمثل الشيء وهو سمي البصير سلم سلم في عقيدته الجزاء ما يترتب إلا على ما كتب في أيدي الملائكة لكن الله
يعلم أنه سيفعل هذا نعم هو يعلم أنه سيفعل هذا لكن ما يترتب عليه الجزاء حتى يفعله معلوم أن الله يفعل هذا ولهذا قال ولنا بلونكم حجبنا لكم آية ولنا بلونكم حتى نعلم المجاهد فإذا قال قال
كيف ما الله ما علمه يقول بلأ لكن هذا العلم الذي يترتب عليه من الجزاء نعم حب العلم ما هو بالعزم هو يلزم من هذا يقول يقول أن قول عائشة ليخفى علي بعض الحديثها قد يقول قائل إنها تتحسس
الكلام فنحن نقول أولا ما يلزم والثاني لو لزم ما في مانا لأنه تجريد العلم هي جاءت تستفتي وتشتكي للرسول عليه السلام تريد أن تعلم ماذا قيل للرسول وماذا قال لا هي موجودة في الحجرة
حجرتها هي في نفس الحجرة هنا المقصود بالأمثال النظائر والأندات يعني سواء أمثال في العبادة أو أمثال في الصفات أو أمثال في الذات لا تضبوا هاي نعم نعم الآن الشيخ السفات الطالية القسم
إلى قسمين إيش أبنى السفات الطالية نعم القسم إلى قسمين معنوية وفعالية نعم طيب الفعلية الشيخ ليس أن تنقسم إلى ذاتية وغير ذاتية لا أبنى ما تنقسم ما يقسمونها نعم فالأصل منتبي وهذا محاد
سكان المنتبي هو المثل وهي هذا يريحت يقول هذا السياق جاء في اللغة العربية والمراد نفي المثل وإن دخلت الكاف واستشهدوا لذلك بقول الشاعر ليس كمثل الفتا زهيد يعني ليس مثله أحد على كل
حال أنا قلت لكم النهاية من هذا الحوس والدوس هو أن نفهم بأن الله لا مثل له وأن الآية جاءت بصيرة التوكيد الذي لا فوقه توكيد نعم طيب قسمنا السمع إلى أقسام إجابة أما مجرد يقول ربي أنك
تسمع الدعاء يعني تسمعه وتدرك قولي هذا ما في فائدة لأن الله قد يسمع الدعاء ولكن لا يجيبه وهو يريد أن يتوسل إلى الله تعالى بصفة تكون سببا للإجابة يقول إنك لم يجيب الدعاء هذا واضح
نوصي للإجابة طيب الثاني للإسلام