439 568 الفوائد المستخرجة من الآية 247 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
من فوائد الآية الكريمة لا ما فيه شيء من فوائد الآية الكريمة أن نبيهم استجاب لهم استجاب لهم حيث طلبوا منه أن يبعث ملكا لهم فاستجاب ولكن لماذا كان استجابته بسؤال الله سبحانه وتعالى
ذلك وإجابة الله له ومنها أن الملك لا ينال بالوراة وإنما ينال بالأحقية والأفضلية ومنها أيضا أن الملك تتوتد أركامه إذا كان للإنسان مذية في حسبه أو نسبه أو علمه أو قوته من أين يؤخذ
هذا؟
نعم يؤخذ أول من قولهم أن نأكلهم ملكا عين ونحا قبل الملك منه ولمثل ساعة من المال وثاني من قوله إن الله استطفاه عليكم وزاده بصة في العلم وجث ومنها من فوائد الآية الكريمة الآية
الكريمة أن سؤالها أن استفهام هؤلاء القوم أن يكون الملك علينا يحتمل أن يكون مراد به الاعتراض ويحتمل أن يراد به الاستكشاف كيف كان ملكا ونحن ما حق بالملك منه هو ساعة من المال فإن كان
الأول فإن حالهم تقتضي بيش الدم لأنهم كيف يعترضون وهم الذين طلبوا أن يبعث لهم ملك وإن كان الثاني فهذا حالهم تقتضي الدم أم لا يعني قصة الاستكشاف والبحث عن السبب بدون اعتراف ففي هذا
الحال لا تراض عليهم ولا لهم عليهم نعم فوائد الليلة الكريمة بيان أن أفعال الله عز وجل فوق كل تصور لقوله قال إن الله استفاه عليكم مع أنهم قدحوا به من وجهين أنهم أحقوا بالملك منه وأنه
فقير فبين نبيهم أن الله تعالى استفاه عليكم بما تقتضي الحكمة ومن فوائدها أيضا أنه كلما كان الولي ذا بسطة في العلم وتدفير الأمور والجسم وقوته كان أقوى من ملكه وأتم لعمرته لقوله وزاده
بسطة في العلم والجسم ومنها أن الملك لبني آدم ملك لله لقوله تعالى والله يؤتي ملكه من يشاء فهذا الملك في مملكته هو في الحقيقة ما ملك إلا بإذن الله عز وجل فالملك لله سبحانه وتعالى
وحده يؤتيه من يشاء ومن فوائد الكريم أن ملكيتنا لما نملكه ليست على سبيل الحقيقة وليست ملكا مطلقا بل هو تحت ملكية الله سبحانه وتعالى ولهذا لا نتصرف فيما نملك إلا على حسب ما شرعه الله
لو أراد الإنسان أن يتصرف في ملكه كما يشاء يتلفه ويحرقه ويعذبه ويؤذيه إذا كان حيوان قلنا لا لأن ملكك تابع لأي شيء لملك الله سبحانه وتعالى ومنها إثبات المشيئة لله لقوله من يشاء
وإثبات أفعاله الاختيارية لقوله يؤتي يؤتي ملكه فإن يتعالى الإنسان الملك نراه يتجدد كما قال الله تعالى قل الله مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك من من تشاء وتعز من تشاء وتذل
من تشاء فالله سبحانه وتعالى له أفعال اختيارية بمعنى أنه يفعلها حيث أراد وقد أنكر كثير من الأشاعر والمتكلمة قيام الأفعال الاختيارية بالله عز وجل محتجين بأن الأفعال الاختيارية حوادث
والحوادث لا تقوم إلا بحادث كما زعم فإذا أثبتنا أن الأفعال الاختيارية تقوم بالله عز وجل وأنه يفعل ما أشاء ويجدد أفعال سبحانه وتعالى كان من لازم ذلك أن يكون حادثا ومعلوم أن الله
تعالى هو الأول الذي ليس قبله شيء فنقول لهم هذا اللازم الذي ذكرتموه لازم فاطل إذ لا يلزم من تجدد الأفعال تجدد الفاعل ولا يلزم من حدوث الأفعال حدوث الفاعل فنحن الآن محتثون بلا شك
وأفعالنا تتجدد هل نقول يلزم أن يكون وجودنا مقارن لأفعالنا أو وجودنا سابق لأفعالنا لا شك أن وجودنا سابق لأفعالنا وهذا في المخلوق فوجود الله عز وجل سابق لأفعاله ولا يلزم من تجدد
أفعاله أن يكون هو ذاته حادثا سبحانه وتعالى بل هو الأول الذي ليس قبله شيء ومن ثم أي من إنكارهم قيام الحوارث به قالوا إن الله تعالى لا يتكلم بكلام يحدثه لا يتكلم شيئا فشيئا وقالوا إن
كلام الله هو المعنى الأزلي القائم بنفسه ولا شك أن تفسير الكلام بهذا معناه يقول إلى أن الكلام هو إيش هو العلم هو العلم إذا قالوا إن الكلام هو المعنى القائم بالنفس وهذا مثب الأشاعر
فمعنى هذا أنه هو العلم لأنهم يرون أن الكلام هو المعنى القائم بالنفس وأن هذه الحروف والأصوات التي تسمع إيش مخلوقة خلقها الله سبحانه وتعالى لتعبر عما في نفسه ولهذا قال بعض العلماء
قالوا إنه لا فرق بينهم وبين المعتزلة في الواقع لأن الكل متفق على أنه على أن ما نقرأه الآن في المصاحف مخلوق لكن أولئك قالوا هو كلام الله وهذا قالوا هو عبارة عن كلام الله نعم طيب ومن
فوائد الكريمة إثبات اسمين من أسماء الله وهما واسع وعلي فالواسع المحيط بكل شيء الواسع الذي صفاته لا نهاية لها في الكمال الواسع الذي غناه لا حد له وهكذا كل ما ما تشتمل هذه الكلمة
معنا فإنه يدخل في كلمة واسع ولهذا يعتبر هذا الاسم وهذه الصفة تعتبر شاملة لجميع الأسماء والصفات فإن الله تعالى واسع في كل ما يتصف به وعليم أي محيط بكل شيء علما ولهذا تقترم كلمة واسع
دائما في كلمة عليم لأن كل منهما فيه الشمول والإحاطة سبق لنا أن الاسم من أسماء الله يتضمن إذا كان متعدياً يتضمن كم؟
ثلاثة أشياء الإسم والصفة والحكم يعني الأثر الذي يترتب على ذلك فعليم يتضمن اسم العليم ويتضمن الصفة وهي العلم ويتضمن الحكم وهو أنه يعلم يعلم كل شيء وإذا كان الاسم غير متعد فإنه يتضمن
شيئين وهما الاسم والصفة مثل الحي والعظيم وما أشبهها طيب إذن الصفات أكثر من الأسماء وأوسع أي نعم لأنه ما من اسم إلا وهو متضمن لصفة وهناك صفات لا يشتق منها أسماء فالصفة الصفات أوسع
وأعم من أسماء والله أسمع عليكم