[83 /564] تفسير قوله تعالى: ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا ..
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال عز وجل ويعلم ما في البر والبحر هذا أيضا تفصيل ولا إجمال شيء من التفصيل لا إجمال وتفصيل ما في البر والبحر من يحصي أجناس ما في البر ما تحصيها لا تحصي أجناسها فضلا عن أنواعها
فضلا عن أفرادها قل لي لا كم فيها من عالم الحيوان والحشرات والجبال والأشجار والأنهار أمور لا يعلمها إلا الله عز وجل البحر كذلك فيه من العوالم ما لا يعلمه إلا خالقه عز وجل يقولون إن
في البحر ثلاثة أرباء أكثر مما في البر يعني البحر فيه أكثر من البر ثلاثة أرباء من الأجناس من الأجناس لأن البحر أكثر من اليابس فالحيوان اللي فيها ما يعلمها إلا الله عز وجل وهو يعلم
ما في البحر انظر للتفصيل قال لا تسقط من ورقة إلا يعلمها الله أكبر أي ورقة في أي شجرة صغيرة أو كبيرة قريبة أو بعيدة أي ورقة تسقط فالله تعالى يعلمها ولهذا جاءت ماء جاءت ماء النافية
ومن الزائدة من ورقة يكون ذلك يكون ذلك دالا على إيش تلعى العموم يا جماعة النكر في سيق النفي تعم فإذا دخل عليه حرف الجر الزائد صارت أشد عموما ما تسقط من ورقة إلا يعلمها الله أكبر
ورقة تيبس وتحت يعلمها الله تعالى متى وقعت وأين وقعت ومن أي شجرة وقعت بل من أي غصن وقعت نعم يعلمها عز وجل طيب الورقة التي تخلق وما تخلق من ورقة إلا يعلمها أولا لا نعم من باب من باب
أولى لأن عالم ما يسقط عالم بما يخلق عز وجل كما قال تعالى ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير انظر إلى ساعة عين الله عز وجل الساعة العظيمة كل شيء يكون فهو عالم به حتى لما حصل يعني حتى
لما حصل وسيحصل فهو سبحانه وتعالى عالم به قال ولا حبة في ظلمات الأرض الله أكبر حبة صغيرة لا يدركها الطرف في ظلمات الأرض يعلمها عز وجل حبة في ظلمات الأرض وظلمات جمع ظلمة ولنعدد
الظلمات الآن هذه حبة صغيرة جدا لا تدركها بعينك في تحت أطيان البحر نشوف الظلمات الآن أولا طين البحر ثانيا ماء البحر ثالثا المطر نحن الآن في ليلة تمطر المطر ثالثا رابعا السحاب خامسا
الليل الموج لا نداخل في بحر نعم لأن الموج عبارة عن طبقات ماء ويشمل البحر العميق والخفيف اللي نعلم الآن نحن خمس ظلمات من ظلمات الأرض ومع ذلك هذه الحبة يعلمها الله عز وجل يعلمها الله
سبحانه وتعالى ويبصرها ولا لا لا شك نعم يبصرها وقد أنشدناكم بيتين فيما سبق أو ثلاثة بيات أنشدناهم يا فهد طج ما شرح حافظها يا من يرى مد البعوض جناحها في ليلة في ظلمة الليل البهيم
الأليلي ويرى نياط عروطها في نحرها والمخ في تلك العظام النحلي aufn عليها بتوبة تمحو بها ما كان مني في الزمان الأولي الله أكبر بيات تحيي القلب نعم طيب ولا حبة في ظلمات الأرض استمع
أيضا ولا رطب ولا يابس الآن قضى على كل شيء ما من شيء إلا وهو إما رطب وإما يابس أولا لا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين الله أكبر في كتاب بمعنى مكتوب مبين أي مظهر أو بين لأن أبانا
تستعمل متعديا ولازما فيقال أبانا الفجر بمعنى ظهر الفجر ويقال أبانا الحق بمعنى أظهر الحق فالكتاب بين ومبين والمراضي بالكتاب هنا لا يا خيال اللوح المحفوظ اللوح المحفوظ كل هذه الأشياء
معلومة عند الله سبحانه وتعالى ومكتوبة عنده في اللوح المحفوظ لأن الله سبحانه وتعالى لما خلق القلم طال له اكتب وش قال قال القلم ما قال ما أكتب قال ماذا أكتب شف انتثل نعم لكن قال ما
لا تريد أكتب يا رب قال اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة الله أكبر أمره أن يكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة فكتب لابد أن يكتب كما أمر الله عز وجل هذا أمر كوني فكتب ما هو كائن إلى يوم
القيامة في تلك اللحظة في لحظة كتب ما هو كائن إلى يوم القيامة الله أكبر ما هو كائن إلى يوم القيامة في لحظة نعم لو اجتمع الخلق كلهم على أن يكتبوا ما يكون في سنة تستطيعون بلحظة ما
يستطيعون أبدا ما يستطيعون أن يكتبها في لحظة أما اللوح المحفوظ لما أمره عز وجل قال اكتب ما هو كائن جرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة سبحان الله الرحيم طيب هذا الكتاب
اللي هو اللوح المحفوظ كتب الله فيه ما هو كائن إلى يوم القيامة ثم جعل سبحانه وتعالى في عيد الملائكة كتبا كتبا تكون مما يعمله الإنسان تكتب ما يعمله الإنسان لأن اللي في اللح المحفوظ
قد كتب فيه ما كان يريد أن يفعل الإنسان أما الصحف التي في عيد الملائكة فهي يكتب فيها ما يفعله الإنسان في الواقع كلا بل تكذبون بالدين وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون
فيكتبون ما عمله الإنسان هذه الكتابة هي التي يجزب على ضوءها الإنسان أو الكتابة الأولى الثانية الثانية هي التي يجاز عليها ولهذا يقول الله عز وجل ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم
والصابرين هذا العلم الذي يجاز عليه الإنسان أما علمه بأن عبده فلانا سيصبر أو لا يصبر فهذا مسبوق من قبل لكنه ليس يترتب عليه الثواب والعقاب