[82 /564] شرح مفاتيح الغيب - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
المهم على كل حال لا شك أنه لا يعلم هذه المفاتح إلا الله عز وجل لا يعلمها إلا هو فما هذه المفاتح فسرها أعلم الخلق بكلام الله محمد صلى الله عليه وسلم حين قرأ استمع لها لأنني أبعيد
عليك مرة ثانية إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم الخبير ويعيده مرة ثانية إن الله عنده علم
الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم الخبير من يقرأها علي إلا المغيب المغيب المقابل ما نسمح ما غيبت المقابل إلا
ما نسمح بس شيخ طغير ها كما قال طغير قال صلى الله عليه وسلم إن الله عنده علم الساعة أو قال الله قال رسول عنه نعم قال رسول عنه مفسر لها قرأ قرأ قرأ إن الله عنده المساعة ويعلم ما في
الأرحام وما تدري نفس إن الله عليم الخبير أي طي ما حفظتها جيدا من اللي حفظت جيدا من قبل طي علم الساعة مفتاح مبدأ ليش لحياة الآخرة علم الساعة مبدأ مفتاح لحياة الآخرة والساعة هي
الساعة التي سميت بهذا لأنها ساعة عظيمة نعم مثل ما تتهدد الإنسان أن تقول له كيف تجيك ساعتك تهدده فهي ساعة يهدد بها جميع الناس الساعة العظيمة الحاقة الواقعة الراجفة هما أشبه دار نعم
الساعة علمها عند الله لا يدري أحد متى تقوم إلا الله عز وجل لا يدري أحد أي يوم تقوم إلا الله ها لا تقوم يوم الجمعة لأن رسول أخبارنا لكنه أيضا ما علم إلا بإخبار الله عز وجل هذه واحدة
مفتاح هذه لأي شيء للحياة الآخرة لأنه إذا قامت الساعة جاء البعث الذي لا موت بعده الله الله عز وجل وينزل الغيث الغيث مصدر والمراد ومعناه إزالة الشدة إزالة الشدة والمراد به المطر
المطر لأن بالمطر تزول شدة القحط والجد المطر نزوله مفتاح لأي شيء لحياة الأرض أقول لا حياة الأرض حياة النبات وبحياة النبات يكون الخير في المرعى وجميع ما يتعلق بمصالح العباد في هذا
الباب ويعلم ما في الأرحام وهنا نقطة قال ينزل الغيث ولم يقل وينزل المطر لأن المطر أحيانا ينزل ولا يكون فيه نبات فلا يكون غيثا ولا تحيا به الأرض ولهذا ثبت في صحيح المسلم ليست السنة
أن لا تنطروا إنما السنة أن تمطروا ولا تنبت الأرض شيئا هذه السنة تأتي الأمطار الكثيرة ولكن الأرض لا تنبت هذا الجد ليس الجد بأن لا يأتي المطر لأنه أحيانا يأتي مطر خفيف قليل ويجعل
الله فيه خيرا وبركة كثيرة وأحيانا تجي أمطار متوالية كثيرة ولا تنبت الأرض ولهذا جاءت الآية الكريمة وينزل الغيث طيب ثالثا ويعلم ما في الأرحام أرحام من الإناث كل أنثى وما تحمل من أنثى
شف ولا تضع إلا بعن فهو عز وجل يعلم ما في الأرحام أي ما في بوطون الأمهات من بني آدم وغيرهم كلمة يعلم ما متعلق العلم هذا هل هو بالذكورة والأنثى هل هو بالوحدة والتعدد هل هو بالسواد
والبيض باللون بأي شيء عام بكل شيء فلا يعلم ما في الأرحام بأي شيء فلا يعلم ما في الأرحام إلا من خلقها عز وجل لا يعلمها أحد ويعلم ما في الأرحام فإن قلت يقال الآن إنهم صاروا يعلمون
الذكر من الأنثى في الرحم فهل هذا صحيح فإن قلت لا فقد لا توافق وإن قلت نعم فما الجمع بين هذا وبين الآية نعم نقول إن الأمر وقع ولا يمكن إنكاره وهم الآن يعلمون أن الذي في البطن ذكر أو
أنثى لكن متى يعلمونه يعلمونه إذا كان قد حصل يعني إذا كان قد حصل وهذا من الغيب النسبي الذي قد يعلمه البشر وعلى هذا فنقول نعم هم الآن يعلمون لكن لا يعلمونها إلا بعد تكوينها والذي قال
إنه لا إن يعلم ما في الأرحام هو الذي أخبر عنه رسوله بأنه يبعث إلى النطفة ملك فيقول أذكر أو أنثى فيخبره الله بأنه ذكر أو أنثى فيقول الملك عالما بذلك ولا غير عالما بذلك إذن كيف نقول
إن متعلق علم في الأرحام يشمل حتى ذكره الأنوثة ثم نقول إنهم يمكن أن يعلموا الجواب أولا لا يمكن أن يعلم هؤلاء أنه ذكر أو أنثى قبل تكوينه قبل تكوينه وخلقه والله تعالى يعلم ثانيا أنهم
إذا علموا ذلك لا يعلمون أشياء كثيرة في الجنين فلا يعلمون متى ينزل واللي يعلمون ما يعلمون ولكن يقدرون لا يعلمون إذا نزل متى يبقى حيا ولا يدرون ما يعلمون صح أبدا أبدا طيب لا يعلمون
هل يكونوا شقيا أم سعيدا لا يعلمون لا يعلمون هل يكونوا غنيا أم فقيرا لا يعلمون إذن أكثر متعلقات العلم فيما يتعلق بالأجنة مجهول مجهول للخلق فصدق العموم في قوله ويعلموا ما في الأرحام
وما تدري نفس ماذا تكسب غدا ما تدري واحد منكم يقول إن شاء الله بكرة إذا قمت صليت الفجر وجيت لأهلي ولهم والميناء الفطور والشاهي فأنا بفطر وبدأ قهوة ولا مني خرجت رحت للسوق أبيع واشتري
ولا رحت للمكتبة أطالع ولا رحت للمدرسة أدري أدري وشي بسوي باكر أي لكن الله يقول ماذا تكسب شف ولم يقول ماذا تعمل حكمة ماذا تكسب غدا فأنت الآن ما تستطيع أن تعلم ماذا تكسب حتى لو قدرت
أنك تعمل كذا هل أنت تعلم ذلك ولا تقد تتوقع ذلك تتوقع قد يحول بينك وبين عدة أشياء موت مرض انتقاض همة قد تعمل ولا تكسب يكون هناك موانع عن الكسب لا يكتب لك وربما يكتب عليك فالحاصل أنه
لا تدري نفس ماذا تكسب غدا طيب وهل تدري نفس ماذا يكسب غيرها الله يقول ماذا تكسب هي ها إذا كما علم عن نفسه فلا يعلم عن غيره طيب وما تدري نفس بأي أرض تموت سبحان الله العظيم هذه أيضا
غريبة لا تدري نفس بأي أرض تموت يعني متى أن تقدر أنك منت بخارجي من بلدك تقول أبدا أنا مدفني في المقبرة الفلانية وأنا أبطال ولكن هل تدري هذا أبدا ما تدري هل تموت في أرضك أو في أرض
أخرى في أرض إسلامية أو أرض كافر أهلها ما تدري هل تموت في البر أو في البحر أو في الجو أو لا بأي أرض ما تدري بأي أرض تموت وهذا الشيء مجرب ومشاهد فيه أناس يعني كبروا وبلغوا سنا كبيرة
ما خرجوا من بلادهم إلا للحج إلا للحج ولما دن الأجل نعم ألقى الله في قلوبهم أن يسافروا للعلاج فسافروا إلى بلاد خارج بلادهم بعيدة يمكن ما يحلمون أنهم يصلون إليها وماتوا فيها وهذا شيء
مشاهد وحدثني رجل أثق به رحمه الله يقول كنا مسافرين للحج على الإبل فخرجنا من مكة بعد الحج وكنا نمشي في الريع تعرفون ريعان مكة جبال أو ديها بين الجبال يقول هذا الرجل كان فيه رجل كان
يمرض أمه أمه خرجت من مكة مريضة وكان يمرضها في ذات ليلة نام الحجاج فلما كان في آخر الليل شدوا ومشوا الرجل هذا كان يمرض أمه تأخر عنهم بعض الشيء نعم فلما طلعت الشمس أصلح الرحلة لأمه
وأركبها ومشى هو أمه فضع ضل الطريق ومشى مع هذه الرعاة مشى ينتظر ما تيصل إلى ربه إلى جماعته ولكنه ضع فرأى خباءا لبادية بدو فقصده لعله يجد من يدله على الطريق لما وصل إليهم قال أين
الطريق اللي يذهب إلى نجد قالوا وين أنت والطريق طريق بعيد وأنت الآن قاطع مسافة بعيدة عن الطريق ولكن انزل وأنزل الأنثى اللي معه وتليّن ونروح ندلك ولا من تبدال معها الرعان يقول فلما
نزل أمه بمجرد تنزيله إياها قبض الله روحها الله أكبر من يدري أن هذه المرأة ستموت في أرض ليست ولا على طريقها نعم لا بلدها ولا بلد معلوم ولا طريق معلوم ولكن الله عز وجل قد علم ذلك وهي
لا تدري طيب إذا كانت لا تدري نفسهم بأي أرض تموت فهل تدري بأي ساعة تموت لا ها من باب أولي لأنه إذا كان لا يمكنك أن تدري بأي أرض تموت وأنت قد تتحكم في المكان أولا لا قد تقول ما نطال
عنها المكان الزمان تتحكم فيه أولا لا ما تتحكم فكذلك لا تدري بأي زمن تموت لا تدري بأي ساعة تموت وسأحدثكم عن قضية وقعت هنا في عنيزة في الشارع العام هذا اللي يخرج من عند البلدية كان
فيه السيارة داخلها من خط الرياض وسيارة جاء أو دباب عليه رجولان جاء من الطريق العرض فوقفت السيارة تريد من صاحب الدباب أن يتجاوز ووقف صاحب الدباب يريد من صاحب السيارة أن يتجاوز في
مقدار يعني دقيقة أو شبه فأراد الله عز وجل شاف كل واحد منهم الثاني واقف تحرك تحركت السيارة والدباب في آن واحد فضربت السيارة المؤخر من الرجلين على الدباب ومات في الحال سبحان الله
العظيم هذه واقعة يعني معناك كم دقيقة يعني باقي دقيقة ليستكمل العجل سبحان الله العظيم فهذا أيضا من آيات الله لا تدري نفس بأي أرض تموت ولا بأي ساعة تموت طيب نزول الغيث ذكرتم أنه
مفتاح لإحياء النبات علم ما في الأرحام مفتاح لحياة الدنيا لحياة الدنيا ما تدري نفسه ماذا تخسبه غدا مفتاح للعمل للمستقبل بأي أرض تموت للآخرة مفتاح الآخرة لأن الإنسان إذا مات دخل عالم
الآخرة فتبين أن هذه المفاتح كلها مبادئ مبادئ لكل ما وراءه إن الله عليم خبير