[80 /564] معنى قوله تعالى: ‌يعلم ما ‌يلج ‌في ‌الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال تبعا للآية يعلم ما يلج في الأرض ما اسم موصول يفيد العموم كل ما يلج في الأرض مثل المطر ينزل في الأرض تبلعه الحب يبذر في الأرض ها ايش الورقة ما تلج الموتى الدود والنمر يدخل في الأرض المهم على كل هذا فكر تجد واجد المعادن غير والجة في الأرض لأن ما يلج ظاهر أنه كان ظاهرا ثم ولج طيب نشوف وما يخرج منها عد كثير الماء والزروع وما أشبه ذلك طيب وما ينزل من السماء المطر والوحي ها والملائكة وعمر الله عز وجل يدبر أمر من السماء السماء للأرض وكثير طيب وما يعرج فيها الأعمال الصالحة والملائكة والأرواح والدعاء نعم طيب وهنا قال ما يعرج فيها وفي سأل تعرج الملائكة والروح إليه ونعلم أن العروج فعل يعدى بإله فعل يعد بإله يقال عرج إلى ولا يقال عرج في نعم فكيف يتلاءم حرف الظرفية في مع فعل يدل يكون حرفه غائيا يعني يعدى بإله وهنا عدناه بفي ما يديو واضح ولا لا طيب عرج بمعنى صعيدة أولى يعرج يصعد تقول صعدت إلى السطح ولا في السطح ها إلى إلى السطح تعرج الملائكة والروح إليه كذا ولا لا نستفيد من هذا أن عرج تتعدى بماذا في إله تمام الآن طيب الآية الكريمة هنا يقول وما يعرج فيها ولم يقول وما يعرج إليها فكيف تتلاءم عرج مع في لأن المعروف أن الذي يلائم عرج ها إله في مثل هذا التركيب اختلف نحات البصرة والكوفة فقال فقال نحات البصرة إن الفعل يضمن معنا يتلاءم مع الحرف وقال علماء الكوفة بل الحرف يضمن معنا يتلاءم مع الفعل فهمتم لنا طيب على الرأي الأول نقول يعرج فيها ضم يعرج معنا يتلاءم مع في مع في الذي يتلاءم مع في الدخول الدخول دخل في فضمنت يعرج معنى يدخل يدخل فيها جسر المعنى وما يعرج فيدخل فيها فضمنت يعرج معنى يدخل وعليه فيكون في الآية هنا جلالة على أمرين على عروج ودخول عرفت طيب أما نحاة الكوف يقول اجعل الحرف بمعنى يتلاءم مع الفعل فعلى رأيهم نقول في بمعنى إلى كذا ويكون هذا من باب التناوب بين الحروف لكن على هذا المعنى لا تجد أن في الآية معنا جديدا أقول لا على هذا القول أقول على هذا القول لا تجد في الآية معنا جديدا ما فيها إلا اختلاف لفظ لفظ إلى إلى لفظ في ولهذا كان القول الأول أصح وهو أن نضمن الفعل معنا يتناسب مع الحرف أليس كذلك طيب لها نظير في اللغة العربية نعم قال الله تعالى عينا يشرب بها عباد الله والعين يشرب بها أولا منها ها منها أولا بها وش الذي يشرب بها الإنى الكأس نعم طيب لكن هو قال يشرب بها ولم يقل منها على رأي أهل الكوفة نقول يشرب بها ألبا بمعنى من أي منها وينتي الأمر وعلى رأي البصرة البصريين يضمن الفعل يشرب معنى يتلاأم مع الحرف البع ما الذي يتلاأم معها يروى يروى بها ومعلوم أنه لا ري إلا بعد شرب فيكون هذا الفعل ظمن معنى غايته وهو أيش الري ظمن معنى غايته وهي الري وكذلك نقول وما يعرج فيها لا دخول في السماء إلا بعد العروج إليها فيكون الفعل ظمن معنى معنى الغاية الغاية التي ينتهي إليها العروج المهم أن الله عز وجل ذكر عموم علمه في كل شيء بنوع من التفصيل العموم في قوله وهو بكل شيء عليم عام ما فيه أي تفصيل لكن يعلم ما يرجع في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها فيه نوع تفصيل أقول لا طيب الذي يعرج في السماء أظن ذكرناه