[79 /564] معنى اسم الله العليم والخبير - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال وهو العليم الخبير العليم سبق القول فيه وفيه صفة العلم لله عز وجل وهل هو عالم بصفة العلم أو عالم بذاته نقول عالم بصفة العلم لأن المعتزل يقول ما هو الصفة العلم عالم بذاته ولا
تقوز إنه عليم بمعنى ذو علم هذا ما يصبح بل هو ذاته هي العلم ولهذا لا يفرقهم بين سميع وعليم وخبير وبصير لأن كلها عندهم هي الذات يقولون ليش لأنك لو أثبت لله سبحانه وتعالى صفات قديمة
كالعلم والسمع والبصر صرت أكثر من النصارى أعوذ بالله ليش قال لأن النصارى أثبت ثلاثة قدمة وأنت أثبت 99 أكثر من 99 كل من أثبت لله صفة قديمة فقد أثبت تعدد القدمة يعني الآلهة عندهم الله
قدير هذا قدير ذات قدرة صاروا كم اثنين سمع ها ثلاثة بصر علم ها حياة وهكذا إذن لا تثبت الصفة طيب عليم قال لي عليم ذو علم بذاته لا بعلم يعلم بذاته لا بعلم يسمع بذاته لا بسم ولهذا يجعل
كل المعاني هذه شيئا واحدا كلام باطل يعني ومن الغرائب والغرائب جمة أنهم يقولون إنهم هم أصحاب العقول لا أصحاب العقول يقول هذا العقد سبحان الله أنت تأتيجي امرأة عجوز يمكن ما بقي من
شعر رأسه إلا شعره واحدة كله من سلخ من الكبر وتسأل هل العليم والسمع والحاكم معناه واحد تقول ها تقول لا كل حد إذن نحن نقول إنه عليم بعلم هو وصفه وكذا بقيت الصفات ونقول لهم أنتم نسأل
الله لنا ولكم الهداية أنت رجل فيك سم وفيك بصر وفيك علم وفيك حياة وفيك قدرة كمنت واحد على رأيكم أنت أكثر من واحد قلنا لا فكيف تجيزون لأنفسكم أن تتعدى الصفات فيكم ولا تجيزون ذلك لله
رب العالمين وأي خلل أو نقص أحصب هذا قال وهو العليم الخبير العليم الخبير جمع الله عز وجل بين العليم والخبير ولو أنه أتى اسم العليم لكان شامل لسم الخبير لماذا لأن قلنا العليم العليم
بكل شيء الظاهر والباطن والخبير هو العليم ببواطن الأمور فيكون هنا وصفا أخص بعد وصف أعم هل إذا جاء وصف أخص بعد وصف أعم نحمل الأعم على معنى يخرج به الأخص أو نقول إنه لما جاء الأخص
كأنه كرر مرتين مثال يتضع بالمثال هل نقول إذا اقترنت العليم الخبير جعلنا العليم لظواهر الأمور يعني العليم بظواهر الأمور والخبير ببواطن الأمور فيكون كل اسم دالا على معنى مستقل عن
الآخر أو نقول العليم بالظواهر الأمور وبواطنها وأكد الخبير وهو العلم ببواطن الأمور لأن العلم بالظواهر دون العلم بالبواطن العلم بالبواطن أعمق أليس كذلك؟
أيهما أولى الأخير لأجل أن يكون العلم ببواطن الأمور مكررا مرتين مرة بطريق العموم ومرة بطريق الخصوص وكما يكون هذا في المعاني يكون هذا في الأعيان كما يكون هذا في المعاني يكون في
الأعيان فمثلا تنزل الملائكة والروح فيها الروح من جبريل من الملائكة من الملائكة هل نقول إن جبريل دخل في الملائكة ثم نص عليه من باب التشريف أو نقول إنه لم يدخل في الملائكة أولا لأنه
نص عليه فهمتم ما فرض يعني مثل نقول تنزل الملائكة إلا جبريل ثم قال والروح دل على نزل جبريل أو نقول الملائكة ومنهم جبريل وخص جبريل بالذكر تشريفا له الأخير كذا قلنا طيب إذن الخبير هو
العليم ببواطن الأمور ونص عليه لأن العلم بالبواطن أعمق من العلم بالظواهر نعم