[76 /564] معنى قوله تعالى:‌ وهو ‌ٱلۡعليم ‌ٱلۡحكيم - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال المؤلف وقوله وقوله وهو العليم الحكيم وهو العليم الخبير بدأ نسختان أنا عندي العليم طيب المؤلف هذه بدأ بآيات العلم رحمه الله ولننظر قال الله عز وجل وهو العليم وسبق معنى العلم وسبق أن العلم صفة كمال وسبق أن علم الله محيط لكل شيء جملة وتفصيلا أما الحكيم فهذه المادة حكامين تدل على حكم حكم وإحكام فعلى الأول حكم يكون الحكيم بمعنى الحاكم وعلى الثاني يكون الحكيم بمعنى المحكم كذا عبد الله هذه المادة حكامين تدل على إحكام وحكم فعلى الثاني يكون حكيم بمعنى حاكم وعلى الأول يكون بمعنى محكم إذن يدل هذا الاسم الكريم يدل على أن الحكم لله ويدل على أن الله موصوهم بالحكمة يعني الحكام هو الإتقان والإتقان وضع الشيء في موضعه ففي الآية إذن إثبات حكم وإثبات حكم فالله عز وجل وحده هو الحاكم الله وحده هو الحاكم وحكم الله إما كوني وإما شرعي حكم الله الشرعي نافذ في من هداه الله من عباده وحكم الله الكوني نافذ في جميع العباد الشرعي نافذ نافذ ها في من هداه الله والكوني في كل أحد فهمتها محمد ها وش قلت أنا نافذ في من هداه أما الكافر فليس الله عليه حكم الكافر ما لله عليه حكم كوني لا أنا الفرع على كلام الأخ محمد ها إذن نقول الحكم الفرق بيننا الحكم الشرعي نافذ ها في من هداه الله والكوني في كل الناس الهادي المهتدي والمهتدي طيب نحتاج إلى ذكر أمثلة من القرآن تدل على ذلك فلنستمع قال الله تعالى أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يقنون وش المراد الشرعي بقرينة قوله أفحكم الجاهلية يبغون وقوله لقوم يقنون تمام طيب وقال الله تبارك وتعالى كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه الرجعون أو يشمل ها يشمل الأمرين له الحكم الشرعي والكون طيب وقوله إحدى إخوة يوسف فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي كوني كوني لا لأن الله حكم أنه يروح يبحى الأرض شرعا ما منعه أحد أحد صح أحسن بارك الله فيك أحد إخوة يوسف نعم هذا تنبيه يجب قول أحد قوله أحد إخوة يوسف لن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي هذا حكم كوني قوله لا لأن الحكم الشرعي قد أذن الله له ما أمره أن يبقى في الأرض أليس كذلك وقال تعالى في سورة الممتحنة نعم ذلكم حكم الله يحكم بينكم والله عليم الحكيم شرعي كذا طيب ما الفرق بينهما الحكم الشرعي والكوني سبق قبل قليل أن الحكم الشرعي خاص بمن هداه الله يعني تنفيذه والحكم الكوني نافذ في كل الناس كذا ولا لا طيب هذا هو الفرق فالموت حكم الكوني ولا شرعي كوني ما أحد يقدر يتخلص منه الصحة كوني المرض كوني كوني الصلاة شرعي شرعي يمكن أحد يصلي يمكن أحد ما يصلي وكذلك الزكاة والصيام إلى آخر فهذا هو الفرق بينهما الله عز وجل حكيم بالحكم الكوني وبالحكم الشرعي هو أيضا محكم لهما فكل من الحكمين موافق للحكمة حكم الله الكوني حكم الله الشرعي أما الحكم الشرعي فلا شك أنه موافق للحكمة وأما الحكم الكوني فكذلك لا شك أنه موافق للحكمة لكن من الحكم من الحكم مما نعلمه ومن الحكم ما لا نعلمه لأن الله تعالى يقول وما أوتيتم من علمي إلا قليلا فإن قال قائل الحكم الشرعي هل هو صلاح للأمة في كل زمان ومكان صلاح الأمة في كل زمان ومكان طيب مثلا إذا قال قائل الربا في الوقت الحاضر لا يقوم الاقتصاد إلا به وش نقول نقول هذا كذب بل لا يحصل الفساد إلا به وما فسد اقتصاد الناس وما حصل عندهم التضخم المالي وما حصل عندهم تفاوط الطفقات إلا من عجل الربا ولا حصل عندهم القتل والنهب والسرقة وفساد الأخلاق إلا بالربا أقول ل لا يطلع وناس عندهم ملايين أول قل وش فوق المليون بلايين أو مليارات مليارات أو براتونة مدروا الله وش فوق المليارات نعم زليون ها زليون على كل حال وناس ما عندهم ولا ثوب يكسر عرية عرية عرية ليش لأن هؤلاء الأغنية الأسرية استبزوا أموال الناس بهذه الطريقة بهذه الطريقة حتى إننا نسمع إن بعض الفقراء استدان أربعة ألاف هذا قضية واقعة استدان أربعة ألاف وما بقي إلا سنوات قليلة حتى صارت فوق ثلاثين ألفا نعم إلا أنه مع العسف الشديد عند بعض الناس لا يقول إذا تمت السنة إما أن توفي وإما أن تربي كما يقول في الجاهلية لكن يقول تعال تمت السنة أوفا قال لا ما عندي قال تديا من أوفا يعني خذ مني سيارات بثمن أكثر من ثمنها الحاضر نعم أوفا رحبعه وجب القروش هذه طريقة طريقة الثانية يقول رح استدن من فلان أوفا ولا تمت السنة قال له الثاني اللي استدى من أوفا قال ما عنديش قال رح استدن من فلان نعم صاروا يلعبون به كرة واحد يضبوه مع ذا واحد يضبوه مع هذا فيقول هذا الرجل لي وطريقة الرجل هي الطريقة الأخيرة وكل ما حل الدين علي قال لي أوفا قال ما عندي قال رح تديا من فلان زاد عليه الدين ولا لا إذا تم تسنة قال أعطن حقي قال ما عنديش قال تديا من فلان رح تديا من فلان يزيد وهكذا هكذا حتى صار فوق ثلاثين ألف وهو بالأول أربع ثلاثة هذا ظلم وين الصلاح فالمهم أن الحكم الشرعي مصلح للخلق في كل زمان ومكان هنا عبارة معروفة عند الناس يقولون إن الدين الإسلامي صالح لكل زمان ومكان هذا صحيح لكن هذه العبارة تستعمل على وجهي أحدهما أن تطبيق الشرع الإسلامي صالح لكل زمان ومكان ولو كثرت الأموال ولو كثرت مشاكلها إذا طبقنا الإسلام فهذا اللي يصلح طيب استعمال العبارة هذه على هذا الوجه صحيح وسليم استعمال آخر يقول صالح لكل زمان ومكان بمعنى أننا نكيفه لكل زمان ومكان إيش هذا مهو صحيح وعلى هذا الاستعمال ينقلب معنى قولنا صالح إلى خاضع خاضع لكل زمان ومكان وأظن أن بين العبارتين فرقا فرق بين أن نقول صالح وبين أن نقول خاضع المهم أن حكمة الله عز وجل في تشريعه هي أنه سبحانه وتعالى شرع لعباده ما يكون صالحا لهم ومصلحا لهم إلى إلى يوم القيامة ومن زعم أن الشرع الذي صلحت به صلح به سلف الأمة لا تصلح في الأمة الآن فهو مرتد عن الإسلام كافر ليش لأن الله يقول للأمة جمع ورضيت لكم الإسلام دينا ويقول اليوم أكملت لكم دينكم فهو تام ومن المشهور عن مالك رحمه الله قوله لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها وصدق رحمه الله لا يمكن أن تصلح هذه الأمة آخرها إلا بما أصلح بها أوله طيب الحكم الكوني هل هو موافق للحكمة موافق للحكمة لا انتبهوا يا جماعة جاء الله يحطينا مجاوك جاء أحيانا أمراض وقحط وهلاك أموال وحروب شون الحكمة حكمة حكمة وش الحكمة لنستمع وننظر الواقع ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون هذه الحكمة لعلهم يرجعون عظم هذه الحكمة كم من إنسان كان صحيحا لكنه كان فاسقا فإذا مرد رجع إلى الله كثيرا ما يقع هذا إذا مرد رجع إلى الله وكثيرا ما يكون الأمر بالعكس ابتلا وامتحان ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير يطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه سواء كانت هذه الفتنة في الدين أو في الدنيا إنساء الله العافية ينقلب على وجهه فبعض الناس يعبد الله على حرف ومستانس ومسري وحماشي لكن تجيب فتنة في الدين ينقلب على وجهه تجيب فتنة في الدنيا موت أقارب تلف مال مشاكل نفسية ينقلب على وجهه والعذب الله فالمهم أننا نقول إن الله تعالى له حكمة حتى في الأمور الكونية لكن أحيانا ما نعلمها نحن ما نعلمها حتى يقع الأمر وهذا الشيء يعني يعرفه الإنسان في نفسه أحيانا أحيانا يتصرف في نفسه ويفعل شيء ويقول لي ما فعلته يوم يدري بعد زمن وإذا هو سيحتاج إليه أن يفعله على هذا الأمر على هذا الوجه نعم هذا شيء مشاهد يعني هو ما كان يخطط للحالة الثانية اللي وقع تخيرا ولا يفكر فيها فكر للحاضر وحيئ ما هيئه على ولكن وجد فيه الشيء أن يخالف ما يخالف ما تقضيه حاجة اليوم وبعد حين يرى أنه مناسب وكأنما صنعه منذ شهرين أو ثلاثة كأنما صنعه لليوم لعام اليوم هذه حكمة ولا لا حكمة مع أنب الأول ما ظنينا أن هذا هو الأفضل ظنينا أن الأفضل خلاف ذلك لكن وقع الأمر على أن هذا هو الأفضل وهذا من نعمة الله على الإنسان ولهذا قال الله تعالى فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا شف تعبير القرآن ما قال فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوهن ويجعل الله فيه خيرا كثيرا قال عسى أن تكرهوا شيئا ليش للعموم عسى أن تكرهوهن وغيرهن عسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا وهو كقول تعالى وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم