[74 /564] معنى قوله تعالى: وهو بكل شيۡء عليم - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وهو بكل شيء عليم هذا إكمال لما سبق من الصفات الأربع يعني ومع ذلك فهو بكل شيء عليم حتى مع كونه الأول الذي لا يستقبله شيء فهو عالم بما سيحدث بكل شيء عليم وكلمة بكل شيء عليم هذه من
صيغ العموم التي لم يدخلها تخصيص أبدا ما يدخلها تخصيص على كل شيء قدير فيها شيء من التخصيص وهو أن الشيء المستحيل لا تتعلق به القدرة لكن العلم ما فيه شيء مستثنى ما فيه التخصيص يكل شيء
عليم فنفصل هذا العموم من أفعاله وأفعال العباد أولا لا أو بس من أفعاله فقط من أفعاله وأفعال العباد طيب الكليات والجزئيات أو الكليات فقط الفرق بينهما مثلا علمنا بأنه سينزل مطر لواسطة
الأرصاد هذا علم كلي ولا جزئي كلي علمنا بأن كل كم فيه من نقطة وفي أي مكان تنزل هذه النقطة وفي أي ثانية أو دقيقة هذا جزئي فهل علم الله يكون بالكليات والجزئيات ولا بالكليات فقط
بالأمرين جميعا بكل شيء نعم الجزئيات والكليات يعلم الجزئيات والكليات طيب يعلم ما سيقع وما لم يقع ها نعم داخل بكل شيء ما وقع وما لم يقع نعم طيب يشمل الواجب والممكن والمستحيل نعم يشمل
هذا منين ناخذ كل شيء في كل شيء عليم فصار علم الله تعالى واسع شامل محيط لا يستثنى منه شيء علمه بالواجب كعلمه بنفسه وبما له من الصفات الكاملة قلنا لا لأن الله واجب الوجود واجب
الاتصاف بصفات الكمال وهو عالم بذلك علم بالمستحيل مثل قوله تعالى لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا شون في هذا مستحيل مستحيل فعلمه ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذن لذهب كل
إله بما خلق ولا على بعضهم على بعض هذا أيضا مستحيل إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا ذا هذا أيضا مستحيل وأمثلة هذا كثيرة الممكن الممكن كل المخلوقات كل ما تحدث
الله به عن المخلوقات فهو من العلم الممكن يعلم ما تسرون وما تعلمون هذا من الممكن لأن أنا حادث وما أسره أو أعلنه فهو حادث إذن فعلم الله عز وجل محيط بكل شيء بكل شيء عليم طيب العلم
تعريفه إدراك الشيء على ما هو عليه بدون تردد وبدون شك أعرفتم ما هي الثمرة التي ينتجها الإيمان بأن الله بكل شيء عليم الثمرة كمال مراقبة الله عز وجل أن الإنسان يراقب ربه ويخشاه بحيث
لا يفقده حيث أمره ولا يراه حيث نهى أردت أن تعمل معصية فقالت لك النفس المطمئنة نعم لا تعملها الله يعلم أضمرت لأخيك سوءا قالت لك النفس المطمئنة لا تضمر الله يعلم وقالت لك النفس
الأمارة أضمر الله عفوهم كريم اضمروا بعدين تتوب متى بعد أربعين سنة يعني فيه ناس الآن يعمون معاصي يقول يا أخي تبه لله يقول حتى إذا بلغ شده وبلغ أربعين سنة قال ربي أوزعني أن أشكر عن
علمتك التي أنعمت علي بعد أربعين سنة توب هذا من أمر النفس الأمر بالسوء المهم أن الإيمان بعلم الله عز وجل يوجب للإنسان كمال المراقبة والخشية من الله سبحانه وتعالى بحيث لا يفقده وحيث
أمره ولا يجده ولا يراه حيث نهاهم هذا من فوائده ومن فوائده أيضا معرفة صفة عظيمة من صفات الله وهي وهي العلم وهو بكل شيء عليم لا يخفى عليه شيء سبحانه وتعالى في الأرض ولا في السماء
والشيء ما هي بعندي هذي ما هي موجودة عندي يقوله ما هي بعندي يمكن فيها بعض النسخ طيب غلط هذا لا يدخل الأسؤال يا جماعة اشتركوا في القناة