[70 /564] فوائد من آية الكرسي - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذه الآية الكريمة كما سمعتم من شرحها الموجز وقد سبق لنا شرحها شرحا مخصوطا في التفسير تتضمن من أسماء الله تعالى عدة ولنعدها الله الحي القيوم يلا الإله لا إله العلي العظيم كم ستة أسماء تضمن ستة أسماء طيب تتضمن من سبات الله أي أكثر طبعا لكن ستة صفات تضمنها تضمنتها هذه الأسماء ستة صفات تضمنتها هذه الأسماء طيب وتتضمن أيضا انتفاء بالترفيق نعم انتفاء السنة والنوف حقه لكمال حياة وقيوميته في قوله لا تأخذه سنة ولا نوف تتضمن ملكه للسماوات والأرض عموم ملكه عموم ملكه للسماوات والأرض لقوله له ما في السماوات العموم نأخذه منين مما الموصولة فإنها تفيد العموم وتفيد الألايا انفراد الله عز وجل بالملك من أين يخذ من تقديم الخبر له ما في السماوات وما في الأرض فعندنا عموم ملك عندنا ملك وعموم ملك وانفراد بالملك نأخذه من قوله له ما في السماوات وما في الأرض ومن فوائد الآية من الصفات التي ضمنها الآية قوة السلطان وكماله من قوله من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذن ومن فوائدها أيضا من فوائد الآية إثبات العندية عند العندية وهذا يدل على أنه ليس في كل مكان لو كان في كل مكان لكان كل شيء عنده ولم يكن الاختصاص بالعندية فائدة فإذن تفيد العندية لله عز وجل ومن فوائدها في الثبات أيضا إثبات الإذن لقوله إلا بإذن تفيد أيضا الشفاء ما لا مهم من أمسفات الله كذلك نأخذ فوائد في صفات الله فقط مهم كل ما دالت عن من فائدة طيب ويستفاد وتدلها الآية من صفات الله على العند بقوله يعلم وعلى إحاطته بكل شيء من من قوله ما يعني اسم أوصول تدل على العموم يعني ما بين أيديهم وما خلفهم وعلى أنه سبحانه وتعالى لا ينسى ما علم لناخته وما خلفهم ولا يجهل ما يستقبل من قوله ما بين أيديهم طيب ويستفاد من من الآية نصفات الله نقص الخلق بالنسبة لله عز وجل لقوله وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءِ وَنَقْصُ الْخَلْقِ كَمَالُ لِلَّهِ عَزَ وَجَلَ لأنَّ مَنْ عَرَفَ الْمَخْلُوقُ وَنَقْصَهُ استدل بها على كمال الخالق لظهور التباين بينهما ومن فوائدها فيما يتعلق بسباة الله إثبات المشيئة في قوله إِلَّا بِمَا شَاءِهِ ومن فوائدها أيضا بالنسبة لسباة الله إثبات الكرسي لأنه موضع القدمي من أين؟ إلا بما شاء وَسَعَ كُرْسِيهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ طيب إثبات العظم والقوة والقدرة تقوله وَسِعَ كُرْسِيهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ لأن عظمة المخلوق تدل على عظمة الخالق طيب ومن فوائدها من فوائد فيما يتعلق بسباة الله كمال قدرته وقوته وعلمه ورحمته من قول ولا يأوجه حفظهما وإثبات الحفظ على أنه صفة ثبوتية فإن قوله لا يأوجه حفظهما يدل على أنه يحفظ وأن الحفظ ليس بصعب عليه كقوله ولا يأوجه حفظهما