[68 /564] معنى قوله تعالى: (له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله عز وجل له ما في السماوات وما في الأرض له خبر مقدم وما مبتدى مؤخر ففي الجملة حصر في الجملة حصر طريقه تقديم ما حقه التأخير هو الخبر فإن تقديم الخبر يفيد الحصر طيب له اللام هذه للملك ملك تام بدون معارف ما في السماوات وما في الأرض ما في السماوات من الملائكة والجنة وغير ذلك مما لا نعلمه وما في الأرض من المخلوقات كلها الحيوان منها وغير الحيوان وقول السماوات تفيد أن السماوات جمع وهو كذلك وقد نص القرآن على أنها سبع قل من رب السماوات السبع ورب العرش عظيم الله الذي خلق سبع سماوات الأرضون أشار القرآن إلى أنها سبع بدون تصريح وصرحت بأسنة قال الله تعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهم هذا مثلهم في إيش في العدد دون الصفة لأن الصفة بين السماوات والأرض فرق عظيم فتكون مماثلة هنا في العدد وفي السنة قال النبي عليه الصلاة والسلام من يقتطع شبرا من الأرض ظلما فوقه الله به يوم القيامة من سبع عربي ومن ذا الذي يشفع طيب ثبوت الملك لله عز وجل وقد سبق لنا ونحن نتكلم في أول هذه العقيدة على التوحيد التوحيد الربوبية وقلنا إن هناك ملكا لغير الله وأجبنا وأجبنا عنه أقول لا طيب إذن ما حاجل العادة من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه من ذا نعربها جميعا فنقول إنها اسم استفهام أو نقول من اسم استفهام وذا ملغات ملغات وهل يصح أن تكون ذا اسما موصولا في مثل هذا التركيب قالوا لا يصح لأنه يكون معنى الجملة من الذي الذي وهذا لا يستقيم وليس التوكيد اللفظيا لأن ذا تخالف الذي فيتعين الإلغاء هنا ونقول ذا هنا ملغات وقالوا من ذا الذي يشفع عنده الشفاعة في اللغة جعل الوتر شفعا قال الله تعالى والفجر ولا أنعشر والشف والوتر فجعل الوتر شفعا يسمى شفاعة شفاعة هذا بهذا إذا جعلت الواحد اثنين شفاعة الثلاثة اربعة شفاعة وهكذا لكن في الاصطلاح هي التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة توسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة فمثلاً شفاعة النبي عليه الصلاة والسلام لأهل الموقف أن يقضى بينهم هذه شفاعة بماذا؟ بدأ في مضرة طيب وشفاعته لأهل الجنة يدخلوها لجلب منفعة تمام؟ طيب زين وقوله من ذا الذي يشفع عنده أي عند الله إلا بإذنه تفيد إثبات الشفاعة إثبات أصل الشفاعة لكن بشروط وجه ذلك أنه لو لا ثبوتها لكان الاستثناء في قوله إلا بإذنه لغوة لا فائدة فيه فإذن تفيد الشفاعة أصل الشفاعة لكن بشروط وذكرها بعد قوله لهما في السموات يفيد أن هذا الملق الذي هو خاص بالله عز وجل أنه ملك تام السلطان تام السلطان بمعنى أنه لا أحد يستطيع أن يتصرف ولا بالشفاعة التي هي خير إلا بإذن الله فهذا من تمام رببيته وسلطانه عز وجل أنه لا أحد يستطيع أن يشفع إلا بإذنه بينما ملك الدنيا يستطيع أن يشفع عندهم المقربون لديهم أذنوا أم لم يأذنوا يمكن رجل السلطان عليه التاج الملق نعم تأتي امرأته الناقصة في العاقل والدين زوجته تقول له يفلان نعم اطلع يفلان من الحبس بس ها ما يقول لها سمعه بشري أو سمعا وطاعة وإن لم تأذن وإن لم تستأذن منه لكن الرب عز وجل لا أحد يشفع حتى محمد عليه الصلاة والسلام أعظم ناس جاها عند الله لا يشفع إلا بإذن الله لكمال سلطانه المبني على كمال ملكه ورببيته عز وجل طيب تفيد هذه الجملة أن لله إذنا إذنا والإذن في الأصل الإعلام قال الله تعالى وآذانه من الله ورسوله أي إعلام فمعنى إذنه أي إعلامه لأنه راض بذلك طيب هل نستفيد أنه يشترض للشفاة إذن الله فهل هناك شروط أخرى نعم أن يكون راضيا عن الشافع وعن المشفوع له نعم عن الشافع وعن المشفوع له قال الله تعالى وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنْ اِرْتَضَى وَقَالَ يَوْمَئِذِ لَا تَنْفَعُوا الشَّفَاعَةِ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَانِ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا أَلَوْ أَلَوْ أَلَوْ أَلَوْلَى فِيهَا الرِّضَى عَنْ مَنْ مَشْفُوعِ لَهُ إِلَّا لِمَنْ اِرْتَضَى وَالثَّانِيَا إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَانِ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا هذه عن الشافع فيه آية ثالثة تنتظم الشروط الثلاثة وَكَمْ مَلَكٍ فِي السَّمَوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى هذه تنتظم الشروط الثلاثة الإذن في قوله إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ الرضا عنهما ويرضا لأنه أطلع ما قال يرضى عن الشافع ولا عن مشفوع له فيكون عاما على كل حال لابد الشفاعة من شروط ثلاثة إذن الله عز وجل رضاه عن الشافع رضاه عن المشفوع له نعم طيب إذا قال قائل ما فائدة الشفاعة إذا كان الله تعالى قد علم أن هذا المشفوع له ينجو نعم فالجواب أن الله سبحانه وتعالى يأذن بالشفاعة ويأمر من يشفع أو يأذن له ويشفع من أجل أن يكرمه وينال المقام المحمود والله فهو قادر مثلا لنضرب مثلا في الشفاعة العظم شفاعة الله شفاعة الرسول عليه الصلاة والسلام أن يقضي الله بين الخلق فالله عز وجل قادر على أن يقضي بين الخلق بدون شفاعة ولكن من أجل أن يكرم النبي صلى الله وسلم وينال ينال المقام المحمود يأذن له بالشفاعة ففيها إحسان للمشفوع لك وإحسان للشافع وإحسان للشافع طيب هل الأصنام والأوثان تشفع لأصحابها ليش لماذا كيف الدليل إلا لمن انتضى وهو لا يرى الشرك نعم إيه ما يخال لا يمنكن من قلق ذرة من السماوات ولا في الأرض وما لهم فيها من الشرك وما لهم من الظهير ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن الله طيب لو قال قائل يا أذن الله لها لا يشرح إن الله لا يخطرني شركوا به طيب ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء سفعاؤنا عند الله أبطل الله ذلك قل أتنبئنا الله فيما لا يعلموا في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون فتدل هذا على أن هؤلاء الشفعاء لا تنفع بل هذا شرك بالله عز وجل