437 568 الفوائد المستخرجة من الآية 246 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
من فوائد الآلة الكريمة الحسن على النظر والاعتبار لقوله ألم ترى إلى الملعي من بني إسرائيل إلى آخره ومن فوائد الآلة الكريمة أيضا أن في هذه القصة عبرا لهذه الأمة حيث إن هؤلاء القوم
الذين كتب عليهم الثالث تولوا إلا قليلا منهم ففيها تحذير هذه الأمة من التولي عن القتال إذا كتب عليهم ومن فوائدها أنه لابد للجيوش من قائد يتولى قيادتها لقولهم ابعث لنا ملكا نقاتل في
سبيل الله ومنها أن مرتبة النبوة أعلى من مرتبة الملك لقولهم ابعث لنا ملكا نخاطب على النبي فالنبي إذا له السلطة أن يبعث لهم ملكا يتولى أمورهم ويدبرهم ومن فوائد الآلة الكريمة ذكر ما
يشجع على إجابة الطلب فيما إذا طلب الإنسان شيئا من غيره أن يذكر ما يشجعه على إجابة الطلب لقولهم نقاتل في سبيل الله فإن هذا يبعث النبي ويشجعه على أن يبعث لهم الملك ومن فوائد الآلة
الكريمة الإشارة إلى الإخلاص في قولهم في سبيل الله ومن فوائدها تثبيت المخاطب بما طلب إيجاده فإيجاده تثبيت هل يخوم بما يجب عليه نحوه أم لا فإذا طلبك إنسان أن ترسله في حاجة أو أن
تكلفه بعمل فلا حرج عليك أن تذكر له الأشياء التي يتبين بها إيش ثباته وقيامه بهذا العمل لهذه الآية ومن فوائد الآية الكريمة أيضا أن الإنسان في فطرته يكون مستعدا لقتال من قاتله لقولهم
وما لنا ألا نقاتل بسبيل الله وقد أخرجنا من ديالنا وأبنائنا ولهذا تجد الجبان أن من أجبل ما يكون إذا حصر يأتي بما عنده من الشجاعة استنفذ كل شيء حتى وإن كان أجبل من النعامة فإنه عندما
يحجر يكون عنده قوة للمدافع ومن فوائد الآية الكريمة أن من أسباب القتال إخراج الإنسان من نفسه وأهله القصر إخراج الإنسان من بلده وأهله لقولهم وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا ومن فوائد
الآية الكريمة أن الإنسان قد يظن الصبر على ترك المحبور أو القيام بفعل المأمور فإذا ابتلي به نكس من أين يخذ فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منه مع أنهم كانوا في الأول كانوا
متشجعين على أن يقاتلوا نعم أقوى منها أن الإنسان قد يظن أنه قادر على فعل المأمور وترك المحبور فإذا ابتلي به نكس وعجز فهؤلاء ظنوا أنهم قادرون على القتال لكن لما كتب عليهم القتال
تولوا إلا قليلا منه ويتفرر على هذا أن فيه إشارة إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية فإذا لقيتمهم فاصبروا فإن الجنة تحت ظلال السيوف فالإنسان
قد يتمنى الشيء من أمور تنزل به ويعجز عنها وأيضا يشير وهذه الفائدة يشير إليها قول رسول عليه الصلاة والسلام من سمع بالدجال فلينعن فإن الإنسان يأتيه وهو يظن أنه مؤمن فلا يزال به حتى
يتبعه فيما يحصل فيه فيما يبعث به من الشبهات هذا الحديث أو معنى ومنها أيضا يتبرع منها أن كثير من الناس ينذرون النذر وهم يظنون أنهم يوفون به ثم لا يوفون به كما في قوله تعالى ومنهم من
آهد الله لئن آتانا من فضله لنصدق أن ولا نكون من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون وهل يستفاد من الآية أن البلاء موكل بالمنطق لأنه قال لهم هل عسيتم إن كتب عليكم
القتال لألا تقاتل فكان ما توقعه نبيهم كان ما توقعه واقعا فإنه لما كتب عليهم القتال تولوا طيب ومن فوائد الآية وجوب القتال دفاعا عن النفس من أين عخر؟
ها؟
لأنه لما قال وقد فجنا قال فلما كتب عليهم القتال كتب أي كتب ليداتوا عن أنفسهم ويحرروا بلادهم من عدوهم وكذلك أبناءهم من السبن ومن فوائد الآية الكريمة تحذير الظالم من الظلم لقوله
والله عليم للظالمين أي ظلم كان ومنها أي من فوائدها ساعة علم الله سبحانه وتعالى حيث كان عالما حتى بظلم الظالم وإن كان واحدا لقوله والله عليم بالظالمين ومن ذلك أي ظلم فوائد الآية
تحرين الظلم لوقوع التهديد به ue ومن فوائدها أن نترك الواجب من الظلم نعم نعم لقوله تولوا إلا قليلا منهم والله عليم بالظالمين أي المتولين الذين فرض عليهم القتال ولم يقوموا به فدل ذلك
على أن الظلم ينقسم إلى قسمين إما في علم حرم وإما ترك واجب نعم ثم قال الله عز وجل مبتدى درس اليوم وقال لهم نبيهم نعم وهي وقال لهم قائد أخوضهم أو إلى الجهاد يعني مثلا إذا كانت حوالي
مسلمين منطرقة نعم فعلا لهم عن عامل لأن يقول الله عز وجل يعني يقول الله عن الجهاد وقال لهم هل هذا من هذه آيها؟
هنا يشتغلون أنه ينبغي مثلا إذا كان أمر المسلمين منفرطا أن يدعى الله عز وجل لأن يهيئ لهم قائدا يجمعوا كلمتهم ها؟
يأخذ من هذا كيف لأنهم طلبوا من نبيهم أن يبعث لهم ملك يقاتل من سبيل الله ها؟
هنا لعلهم يدعون من نبيهم أن يتفرع للدعوة لله عز وجل ويكون هذا هو القائد هنا محمد نعم بلى نعم بلى فالذي يظهر لنا أنهم أرادوا من نبيهم أن يبقى في الدعوة لله عز وجل وعند من كان في في
من لم يقاتل مما لا يجب عليه القائد قلنا يا شيخ سيأتي في القائد ها؟
أشكيل ها؟
ما فيها سئلة يعني؟
قلنا سيأتي نذكر فائدة ها؟
قلنا فيش التفسير أنه سيأتي لنا أن بعض السؤال قد يكون نقمة على بعض آخرين كيف؟
قلنا نثانا وإذا بعض السؤال قد يكون نقمة على البقي هذه ذك أتعرنا له في قولي أن الإنسان قد يطب الشيء وهو يظن أنه يقوم به ولكن ما يقوم به يخسر