[67 /564] معنى قوله تعالى: (لا تأۡخذه سنةٞ ولا نوۡمٞ) - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال لا تأخذه سنة ولا نوف لا تأخذه ولم يقل لا ينام لأن النوم يكون باختيار والأخذ يكون بالقهر نحن إذا تعبنا أخذنا النوم قهرا قلنا لا قهرا حتى لو ما أرى إنسان يمكن يسقط الفنجال من يده
والهنجال من يده نعم أما الرب عز وجل فلا يغلبه شيء ولا يأخذه النوم أبدا لا عن اختيار ولا عن اختيار فلنوم من صفات النقص قال النبي عليه الصلاة والسلام إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن
ينام مستحيل أن ينام سبحانه وتعالى لماذا هذه صفة هذه صفة من صفات النفي أي السلب وقد مر علينا أن صفات النفي لا بد أن تتضمن ثبوتا وهو كمال الضد طيب ما هو الكمال في قول لا تخبر أسنة
ولا نوم نقول كمال الحياة والقيومية لأنه من كمال حياته ألا يحتاج إلى النوم ومن كمال قيوميته ألا ينام نعم كيف كان من كمال حياة ألا يحتاج إلى النوم لأن النوم إنما يحتاج إليه البشر بل
المخلوقات الحية لنقصه لأنها يحتاج إلى النوم من أجل الاستراحة من تعب سبق واستعادة القوة لعمل مستقبل قلنا لا فالإنسان مع التعب يحتاج إلى النوم للاستراحة من التعب السابق والاستعادة
النشاط لعمل لاحق مستقبل ولما كان أهل الجنة كامل الحياة كانوا لا ينموا كما صحب بذلك الآثار أهل الجنة لا ينموا لكمال حياته نعم لا لكن لو قال قائل النوم في الإنسان كمال ولهذا إذا لم
ينم الإنسان عد مريضا نعم فنقول كالأكل في الإنسان كمال ولو لم يأكل عد مريضا لكن هو كمال من وجه ونقص من وجه آخر كمال لدلالته على صحة البدن واستقامته نقص لأن البدن محتاج إليه فهو إذا
النقص في الحقيقة هو في الحقيقة نقص لو كان البدن قويا لا يتعب ولا يسأم نحتاج إلى النوم ولا احتاج إلى الأكل والشرب إذن ليس كل كمال نسبي بالنسبة للمخلوق يكون كمالا في الخالق كما أنه
ليس كل كمال في الخالق يكون كمالا في المخلوق فالتكبر كمال في الخالق نقص في المخلوق معلوم الأكل والشرب والنوم كمال في المخلوق نقص في الخالق ولهذا لا يأكل الرب عز وجل مستغنى عن كل شيء
طيب إذن لو قال قائل هذه الصفة المنفية ما هي الصفة الثبوتية التي تدل عليها أو تطمنها قلنا كمال الحياة والقيومية نعم السنة مقدمة النوم وهي النعاس والنوم النوم معروف نعم كيف نعم لا
نبتي بغشة ولا شيء هذه توحشنا ما عاد النام بعضهم يقول النوم غشة ثقيلة تعتني القلب فيزول تصور الدماغ ما أشبه ذلك من كلام فلسفي ما هو صحيح أنا عندي الإنسان يتصور هذا أنه ينام على
الوساد يبيغشى ما يمكن ينام واللي هذا قال في القاموس النوم نيل يعني معروف لا أحد ينكر النوم ولا أحد يجهل النوم