[62 /564] تفسير قوله تعالى: (لمۡ يلدۡ ولمۡ يولدۡ ۞ ولمۡ يكن له كفوا أحدۢ) - شرح العقيدة الواسطية
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفاً أحد هذا تأكيد للصمدية والوحدانية لماذا قلت إنه توكيد لأننا نفهم هذا مما سبق فيكون ذكره توكيداً لمعنى ما سبق وتقريراً له فهو لأحاديته وصمديته
لم يلد لم يلد لأن الولد يكون على مثل الوالد نعم في الخلقة في الصفة بأبه اقتدى عدي بالكرم في الكرم ومن يشابه أبه فما ظلم وحتى الشبه لما جاء مجزل المذلجي إلى أسامة بن زيد وابنه إلى
زيد بن حالف وابن أسامة وهما ملتحفان برداء قد بدت أقدامهما نظر إلى القدمين فقال إن هذه الأقدام بعضها من بعض وهما يدرون لتحتردها بأي شيء بالشبه فلأحاديته لكمال أحاديته لكمال أحاديته
وكمال صمديته لم يلد والوالد محتاج إلى الولد لا بماذا يختم وينفق عليه ويعين عند العدس ويبقيه أيضا ومن الأمثال العامية من ورس ما مات أو من ولد ما مات أنا أحفظ من ورس على كل حال
المعنى أن من كان له أولاد فإنهم لا يرس وهب لي من لدنك ولي يرثني يرث بالمال للأ بالعلم وكذلك بالبقى الرجل إذا مات وليس له أولاد نسل لكن إذا كان له أولاد فق يذكره الرب عز وجل لا
يحتاج إلى الولادة وحاشى أن يكون ولهذا استدلاع عز وجل بامتناعها بعمور قال أنا يكون له ولد ما بعده ولم تكن له صاحبة هنا يجي الولد ثانيا أنا يكون له ولد وقد خلق كل شيء وولد الخالق
مثله وكل شيء سوى الله مخلوق فكيف يكون له ولد وخلق كل شيء وهو بكل شيء علي ولعلمه أخبركم بأنه لم يلد ولم يولد طيب ولم يولد معلوم لو ولد لكان مسفوقا بوالد مع أنه جل وعلا هو الأول الذي
ليس قبله شيء وهو الخالق وما سواه مخلوق فكيف يولد وإنكار أن يكون ولد أشد في العقول من إنكار أنه ولد والله عز وجل يقول ما اتخذ الله من ولد حتى ولبد بالتسمي فهو لم يلد ولم يتخذ ولدا
ولا بالتسمي بني آدم قد يتخذ الإنساء ولدا وهو لم يلده ولا لا يمكن التبني ولا بالولاية ولا بغير ذلك وإن كانت تبني غير مشروع أما الله عز وجل ما اتخذ من ولد ولم يولد ولم يرد ولم يولد
طيب لما كان يرد على الذهن فرض أن يكون الشيء لا والدا ولا مولودا لكنه متولد وهو لا والد ولا مولود فيه أشياء مهب والد ولا مولود ولكن تتولد تتولد نفى هذا الوهم الذي قد يرد فقال ولم
يكن لهم كفوا أحد وإذا انتفى أن يكون لهم كفوا أحد معناه ولا متولد سبحانه وتعالى طيب لم يكن له كفوا أحد في وجوده قل في جميع صفاته هذه السورة كما نعلم كما قرأناها فيها الصفات الغوتية
وصفات سلبية الصفات الثبوتية الله التي تتضمن الألوهية أحد تتضمن إيش الأحدية الصمد تتضمن الصمدية النفي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ثلاث بثلاث ثلاث إثباتات وثلاث نفي هذا النفي
ايش يتضمن من الإثبات كمال الأحدية إيش بعد والصمدية وأنه لكمال أحديته وصمدية لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد سبحانه وتعالى فما بعد جاء الوقت هذه السورة فيها جمع الله لنفسه فيها
بين النفي والإثبات الإثبات يا آدم إذن ما فيها نفي ونحن نقول إن الله جمع فيها بين النفي والإثبات طيب أنا أقولك الآن لم يحضر بخاري هذا إثبات الحضور ولا نفي نفي لم يلد نفي لم يولد لم
يكن له كفوا أحد نفي نفي زي قلنا بخاري حاضر بخاري إثبات الله أحد إثبات طيب الله الصمد إثبات إذن الله أحد إثبات الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد نفي كذا طيب في عراب
السورة كفوا وش عرابة من أعرف العراب كفوا خبر يكون كان وأن كان خبر يكون شو الخبر لم يكن كفوا لحرابة ما تكون خبر يكون كان هذا كان الناقص نعم خبر يكون خبر كان يكون أو أن تكون صفة قدمة
تعالى هذا طيب أحد مرفوعة كيف تكون نصفها منصوبة والموصوب مرفوعة لأنها إذا إذا تقدم ما حقه التأخير بس تأخر ما حقه التقديم نصف خبر يكون أحد أحد كفوا له له جار مجور متعلق محذوف حال من
من كفوا من كفوا لأن الجار مجور الذي يتقدم على النكرة صار حال منها يعني ولم يكن أحد كف أن حال كونه له ويجوز أن نعرب له خبر خبر ليكم نعم يجوز طيب