[60 /564] تفسير قوله تعالى: قلۡ هو ٱلله أحد - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حيث يقول قل هو الله أحد قل الخطاب لمن لكل من يصح خطاب كل من يصح خطاب وسبب نزول هذه الآية السورة أن المشتكين قالوا للرسول عليه الصلاة والسلام صف لنا ربك وش الله وش دونه وش اللي
جابوا منه نعم من أين هو فأنزل الله هذه السورة وقيل بل اليهود هم الذين زعهم أن الله خلق من كذا من كذا من ما يقولون من الموارد نسو الله العافية فأنزل الله هذه السورة وسواء صح النزول
صح السبب أم لم يصح علينا إذا سئلنا أي سؤال لا يليق بالله أن نقول الله أحد الله الصمد كما سأل النساء قبل البارحة قال إن رجلا قال للشيخ هل الله ذكر أم أنثى أعوذ بالله سؤال تقشأ له
منه الجلود نسأل الله العافية فقال المجيب بل الله ذكر نسأل الله العافية شيء فالقول الله ما لا يعلم أنا قلت لو سألني هذا كان أخفطه على الرأس لأنه يقع رأسه في الأرض كيف يسأل هذا
السؤال وليه ذو بالله يعني ما بقي عليه من العلم إلا أن يعرف هل الله ذكر أو أنثى إملاء من الشيطان وعياذ بالله ولا يمكن أن يقسم الموجود إلى ذكر وأنثى إلا ما كان من صنفي وهل هناك إلهان
واحد ذكر وواحد أنثى نسأل الله العافية يعني شاهد بني آدم كيف يلعب من الشيطان إلى هذا الحد جواب هذا إذا أردنا أن نجيبه على قدر عقله بكل عقلانية وبكل حلم نقول الله أحب الله الصمد لم
يلد ولم يولد ولم يكن له كفون أحد مثل اللي قال ونسرنا ربك منه أو الرب من ذهب إلا من فضه إلا من زبرجد وما أشبه ذلك أقول يعني كيف يجترع الأمر بالناس إلى هذا الحد وأنا قلت لكم من قبل
البحث في مثل هذه الأمور اللي ما بحثوا على الصحابة قال لهم والله والله والله إنهم لا أشد الناس حباً لله وأشدوا لله حباً منه وأشد تعظيماً هم بحثوا مع الرسول هذه البحوث قال عشان نعلم
إن شاء الله يصفه أو ما يوصف لهذا المساء الخطيرة وأنا وصيته للمجيب وقلت له يتق الله لا يقول هذا الكلام ومثل هذا السؤال كله من التداول الذي حصل بين الناس الآن فيما يتعلق بالله وصفاته
حيث صار كل إنسان يولد على قلب من هذه الإرادات لما كان الناس في الأول سالمين من هذه الإرادات وهذه البحوث كانوا سالمين من هذه التقديرات يعني مثلاً الكلام في هذه الصورة اللي الآن ملع
الأفاق والأسماء ما كان الناس لو يتكلمون فيه لكن بدأت الإرادات ترد على القلوب ثم شغل الناس بمثل هذه الأمور أنا لسه أقول اجهلوا ما وصف الله بنفسه ورسوله لا لكن أقول لا تجعلوها دائماً
على أسنتكم وقلوبكم فتقوا في الهاوية جانب الرموبية يجب أن يكون محترماً كل سؤال يرد عليك وهو ليس وارد عن السلف فأعلم أنه من عملاء الشيطان عربت ليش؟
لو كان هذا مما يجب على الناس أن يعلموه لكان الرسول بلغه الأمة أو هيأ الله من يسأل الرسول عنه حتى يجيه أما شيء ما سألوا عنه نروح نكلف عن فسنة بهذا الشيء فأنا قلت الحقيقة هذا الرجل
لو وجه السؤال إلي لو يوشك أن أضربه على رأسه حتى يقع الأرض سؤال هذا إذا أردت أن أعامله بالعنف لا من باكرة روح واحد يسألكم رجون تفعلوا هذا الفعل لا أنا يعني من شدة ما وجدت الحقيقة
لما سأل هذا السؤال مرة تعبت منه السؤال فارغ فارغ للغاية لكن إذا جاء أنا واحد يسأل حين نقول هذا الجواب سورة الإخلاص سبحان الله عظيم سورة عظيمة نقول قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد
ولم يولد ولم يكن له كفاً أحد بس ونطف على هذا أحد صمد لم يلد ولم يولد هذا من ناحية السمعية من ناحية العقلية تقسيم الشيء الموجود إلى ذكر وأنسى إنما يكون بينه شيئين من جنس نعم أما
خالق ما يمكن نقول هكذا أبداً ولا يرجع لأنفسنا هذا السؤال فإذا قال إن الله يقول وإنا لا نحن الصافون يعقص يقول وكنا بكل شيء عالمين إنا نحن نحي ونميت وعالمين هذه الصفة لإيش للذكور
نقول إذا أردت أن تأخذ بمغترى هذا فقل إن الله أكثر من وحد لأن هذه الصيغة تدل على كم على جماعة متعددة لكن هذه الصيغة ما هو يلزم أن تأتي للمتعدد تأتي للمعظم نفسه كما أن ضمير الجمع ناء
يأتي للمعظم نفسه فكنا بكل شيء عالمين المقصود بالجمع هنا التعظيم لا أنه ذكر أو أنثى أو جمع أو واحد وإذا كنت تريد أن تأخذ من هذه الصيغة أنه وليه بالله كما قلت فخذ منها أيضا مدلولة
اللغة وهي أنه أكثر من واحد وإلا فاعلم أن المقصود بهذا الجمع هو التعظيم حتى مننا الإنسان إذا أراد أن يعظم نفسه إيش يقول حنا جئنا ورحنا وحنا دارينا عن هذا جاء واحد يعلمني بشيء بشيء
من الأشياء قالت حنا دارينا نعم حنا دارينا كمنا واحد لكن من باب التعظيم أصل أني أقول إن هذا بلانة من الجهل العظيم وأنا أدعوكم فيما يتعلق بجانب الرب عز وجل خلوكم من أشد الناس تعظيما
فيما تثبتون وفيما تنفون اقتصروا على ما جاء بالكتاب والسنة وما كان عليه السلف الصالح لا تأتوا بمثل هذه التقديرات التي تغلكم وتهون بها إلى السحيق نعم طيب قل هو الله أحد هو ضمير أين
مرجعه قيل إن مرجعه المسؤول عنه كأنه قل هو أي الذي سأتم عنه الله هو الله هذا رأي الرأي الثاني يقول هو ضمير الشأن والله مبتدأ وأحد خبر مبتدأ وعلى الوجه الأول يقول هو مبتدأ والله خبر
مبتدأ وأحد خبر ثاني خبر ثاني ما دري ورحمة الله نعيد نعيد طيب هو الضمير عود على الله الذي وقع السؤال عنه بناء على صحة القول بأن سبب النزول سؤال من المشركين أو اللهود يعني هو أي الذي
سألتم عنه الله الله تكون هو مبتدأ والله خبر وأحد خبر ثاني أحد خبر ثاني الوجه الثاني قالوا هو ضمير شأن ضمير شأن وضمير الشأن انتبهوا ضمير الشأن معناه الجملة التي بعدها من حيث المعنى
هو الجملة التي بعدها ولهذا ضمير الشأن لا يحتاج إلى رابط لأن الجملة التي بعدها هي هو فيقول هو ضمير الشأن والله مبتدأ هو ضمير الشأن مبتدأ أول والله مبتدأ ثاني وأحد خبر المبتدى الثاني
والجملة من المبتدى الثاني وخبر خبر المبتدأ الأول ولا يحتاج إلى رابط لأن الجملة الثانية هي عين المبتدأ الأول وعلى هذا فلا يحتاج إلى رابط نعم المهم إلى رابط هو الله الله هو العلم على
ذات الله يا سفيان العلم على ذات الله المختص بالله عز وجل لا يتسمى به غير وكل ما يأتي بعده من أسماء الله فهو تابع له إلا نادرا ومعنى الله الإله هذا في الأصل وإله بمعنى معلوه أي
معبول لكن حذفت الهمزة تخفيفاً لكثرة الاستعمال كما في الناس وأصله الأناس وكما في هذا خير من هذا وأصله آخر من هذا لكن لكثرة الاستعمال حذفت الهمزة فالله عز وجل آحد أحد كلمة أيضاً لا
تأتي إلا في النفي أو في الإثبات في أيام الأسبوع وقال الأحد على ثلاثة إلى آخر أو في النفي مثل ما فيها أحد لكن تأتي في الإثبات موصوفاً بها الرب عز وجل لأنه سبحانه وتعالى آحد أي متوحد
في ما يختص به في ذاته وأسمائه وصفاته مش بعد وأفعاله أحد لا ثانية له ولا نظير له ولا ند له