[56 /564] أسئلة على ما سبق - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

اجعلنا على خزائن الأرض نعم نعم نعم نشوف الآن يوسف عليه الصلاة والسلام قال للعزيز اجعلني على خزائن الأرض إني حفظ عليه فهل شرعنا ورد بخلافه أم لا قال بعض العلماء إن شرعنا ورد بخلافه وعلى هذا فلا يسأل الإنسان الإمارة وقال آخرون بل شرعنا ورد بوفاقه وأن يوسف عليه الصلاة والسلام لم يسأل الإمارة لكن سأل الوزارة اجعلني على خزائن الأرض والذي على الخزينة هو اش تسمى عندنا وزير مالية اجعلني على خزائن الأرض إني حفظ عليم لكن في التالي جعله الملك ملكا هذا واحد ثانيا قالوا إن يوسف عليه الصلاة والسلام ما سأل ذلك لنفسه سأل ذلك للفساد الذي رآه وأن الإنسان إذا طلب مثل هذه الولاية من أجل الإصلاح نعم لأن اللي عليها فاسد فإن هذا لا بأس به لكن لو قال قائل قال يوسف إني حفيظ عليم فهل يجوز الإنسان أن يصف نفسه بذلك لو كان على هذا المستوى لو قال مثلا أنا أنا أعرف أنا أعرف خطاط جيد حساب نعم يجوز يجوز نعم لمصدحة يجوز حتى بغير النبي ابن مسعود قال لو أعلم أن أحدا تبلؤه الإبل أعلم مني بكتاب الله لرحلته إليه لرحلته إليه وش معنى هذا إنه أعلم من يرى في نفسه هذا ما في باس إذا كان المقصود الخير وابن مالك رحمه الله وأنتم غيبتم ألفيته وش يقول ها لا قاب الله قاب الله يا أخواني قاب الله وأستعين الله هي ألفية مقاصد نحو بها محوية تقرب الأقصى بلفظ موجز وتبسط البذل بوعد منجز وتقتضي رضا بغير سخط كل هذه مثل مدح لما صنعه هو ومدح الصنعه مدح للصانع لكن ما هو قصده إن شاء الله النصيحة لعباد الله نعم والله الراجح إن جاء المعنى الثاني المعنى الثاني المعنى الثاني المسأل لمارسة الخزانة وأنه لمصح لأنه رأى الأمر فاسد طيب من رأى ما في نفسه يعني قبالنا على المفاسد يجوز لها نعم نعم يجوز لك ما هي إمارة هذه مطلقة هذه ولاية على الشيء نعم نعم لو سأل الجرمي لو سأل عن صفة نزول الله سبحانه وتعالى سماع الشميع نعم أنا أورد عليه سأل أقول له كيف ذات الله كيف نزل كيف نزوله توكو كيف ذاته طيب جاء لا لا لا أن تقصد الإلزام تقصد إلزامه يعني يسكد أنا ما بسأل إي نعم ما هو سؤالي أني أريد أن يصف لي ذاته لا سؤالي أريد أن ألزمه بالسكوت فأقول كما لا تسأل أنت عن الذات فلا تسأل عن الصفات نعم قلت أن الصفات السلبية تأتي على صفتين في أحد أو جفت ثلاثة فالرد على الكاثرين أو الهباحة وهم أو الهديد نعم هذه المعينة منها العامة ايه طيب المثال الأوراة اللي هو وما مستنى منه نعم كالمثال الأول أيها اللي هو فالرد على الكاثرين نعم في الرد على الكاثرين بالنسبة لقوه اللي هو نعم يكون فيها الأمرين يعني مثل المثال الأوضح يكون فيها الأمرين نعم وما خلق السماوات والأرض وما بينهما لاعبين نعم نعم نعم نعم هذا أيضا وجه هذا وجه هو أصلا ما طلب مع رحمه ما طلب عمره طلب أن يكون على على خذ نعم شكرا نذاك الطلاب يسألني يوم من الأيام اللي يجوز للإنسان أن يسأل عن كفية الكتاب أو الصحفة الذي يدخل الله منها كيف قلت قلت في يوم من الأيام نعم من بعض الأقوة قل هل يجوز للإنسان أن يسأل عن كفية الصحفة التي يرتب الله إذا يسأل قلنا الله أعلم هذا الجواب نقول هكذا نعم ولا يجوز الإنسان أن يسأل عن كفيتها هذا من التنطع في الواقع إلا إذا كان إنسان جاهل ترى بعض الجهل يمكن أن يحمله جهل التام على أن يسأل عن مثل هذه الأمور هنا خالد ها مجد والله ما أدري لكنه ما ينبغي أن يقال هكذا لا ما ينبغي نعم القياس بالشمول بإيش القياس بالشمول بالشيش الشمول في ثلاث أمور نعم الشمول والتنثيل والأولوج نعم الشمول هذا التقيق والتنثيل التقيق الشمول قلت لكم كل ألفاظ العموم هذه يقول إنها من باب قياس الشمول يعني مثل إنسان يشمل كل إنسان صغير كبير ذكر وإنسان لهم حر عبد هنا التنثيل التمثيل مثل النقيسة الذرة على البر في جرايا للربع لأنها مثلها كلها طعام وكلها يكال لا يعني أصل الكلام من حيث هو كلام صفة كمال فالمتكلم أكمل من الذي لا يتكلم لكن موضوع الكلام نفس الموضوع هذا خارج عن أصل الصفة نفس الموضوع هو الذي يكون بخير أو بشر أو بلغو نعم أيها من الذي يوصف الله به على الإطلاق يوصف به لكن لا يسمى به بمعنى لا نقول إن الله لها المتكلم نجعل اسما لكن يوصف الله به على سبيل الإطلاق لأن الكلام من حيث هو كلام صفة كمال انتهى خلقه لكن لحكمة فكان خلقه لهذه الحكمة خيرا اشتركوا في القناة