[55 /564] هل يجب اتباع ما جاء عن الرسل السابقين في العقائد والأحكام-شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قول ابن ثيمية رحمه الله الشيخ للسلام أغفر الله له عما جاءت به المرسلون هل يشمل هذا الأحكام ولا الكلام الآن في باب الصفات إن نظرنا إلى عموم اللفظ عما جاءت به المرسلون قل يشمل
الأخبار عن الله وعن اليوم الآخر والأحكام وإن نظرنا إلى السياق قلنا القرينة قرينة السياق تقتضي أن الكلام فيه في باب العقائد وهي من باب الأخبار أعرفتم ولكن نقول إن كان كلام شيخ
الإسلام رحمه الله خاصا بالعقائد فهو خاص ولا لنا فيه كلام إن كان عاما وهو صالح للعموم لأن العبرة بالعموم فهو يشمل الأحكام والأحكام التي للرسل السابقين اختلف بها العلماء هل هي أحكام
لنا إذا لم يرد شرعنا بخلافه أو ليست أحكاما لنا والصحيح أنها أحكام لنا وأن ما ثبت في حق الأنبياء السابقين من الأحكام فهو فهو لنا إلا إذا ورد شرعنا بخلافه فإذا ورد شرعنا بخلافه فهو
على خلافه مثلا السجود عند التحية جائز في شريعة يعقوب ويوسف وبنيه يوسف ويعقوب وبنيه ولما دخلوا على يوسف فآوى إليه أبويه رفع على الأرش وخروا له سجدا وقال يا أبتي هذا تأويل الرئيس من
قبل لكن بشريعتنا محرم ما يجوز طيب الإبل حرام على الليهود قولنا لا حرام ما يأكلون البعيد أي نعم حرام على الليهود وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر حرم عليهم ما يأكلونه لكن في شريعتنا
حرام حلال أي نعم الظفر معناها اللي ما في الشك كل اللي في يديه اللي ما في يديه الشك فهو من ذوى الظفر طيب إذن نقول يمكن أن نحمل كلام الشيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله على أنه عام في
الأخبار وإيش والأحكام وأن نقول ما كان في شرع الأنبياء من الأحكام فهو لنا إلا بدليل ولكن يبقى النظر كيف نعرف أن هذا من شريعة الأنبياء السابقين هذا هو المشكل كيف نعرف نقول لنا في ذلك
طريقا الطريق الأول الكتاب والطريق الثاني السنة فما حكاه الله في كتابه عن الأمم السابقين فهو ثابت وما حكاه النبي عليه الصلاة والسلام فيما صح عنه فهو أيضا ثابت والباقي لا نصدق ولا
نكذب إلا إذا ورد شرعنا بتصديق ما نقل أهل الكتاب فإننا نصدقه لا لنقلهم ولكن لما جاء في شريعتنا أو إذا ورد شرعنا الكليب ما قال أهل الكتاب فإننا نكذب لأن شرعنا كذبهم فالنصار يزعمون
بأن المسيح ابن الله نقول كذب اليهود يقولون أهل كذب إذن الطريق للعلم بما كان عليه الأنبياء السابقون هو الكتاب والسنة هو كلام المؤلف الأولى أن نجعله عاما ضي عما جاءت بين المرسلون إلى
آخره المرسلون