[52 /564] خلاصة القواعد في الصفات المنفية والمثبتة لله - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

مرة أخرى خلاصة الدرس يقول موالب رحمه الله إن الله قد جمع فيما وصف وسمى به نفسه بين النفي والإثبات وقلنا وركزنا على الصفات وسنة إن شاء الله أسمع قلنا الصفات تنقسم إلى ثبوتية أو إلى مثبتة ومنفية والمعنى واحد فكل ما أثبته الله النفس فهو صفة كماذ كذا ومن ثم قسمنا الصفات إلى إلى قسمين أولا صفة ثبتت عن طريق الأسماء فهذه كلها كماذ صفة لم تثبت عن طريق الأسماء فهي ثلاثة تقسام قسم يوصف الله به على الإطلاق وقسم لا يوصف به على الإطلاق وقسم يوصف به مقيدا تمام طيب ثم أتينا إلى الصفة المنفية وقلنا إن الصفات المنفية تأتي مجملة تأتي مجملة أو مفصلة لسبب ولا تأتي مفصلة لغير سبب ما تأتي مفصلة إلا لسبب إما لرد دعوة المدعين للكاذبين وإما لدفع توهم نعم وإما للتهديد وهو في الواقع دفت وهم لأن المتمادي في المعصية يتوهم أن الله غافل نعم ثم ذكرنا أيضا كل صفة منفية عن الله فهي متضمنة لإثبات لإثبات وهو كمال ضد ذلك المنفي نفي الظلم لكمال العدل نفي العجز لكمال القدرة نفي العي لكمال القوة وهكذا ولهذا اسم أقو الله عز وجل وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما قديرا شفنا في العجز لكمال علمه وقدرته لأن العاجز يعجز عن الشيء إما للجهل وإلا للعكس ولا لا إنه يكون جاهل لا أعرف كيف يدبل هذا الشيء وإلا يكون عاجز غير قادر لو قيل لك مثلا رح الشيء إلى المكينة هالي شغل هذه المكينة وش معنى الشيء قال خليك تدور هذا الرجل جاء ومسك هيش اللي نقول العجلة أو الطار أو البكرة لا لا البكرة مسكها وبدعي وقلبها تسدع يبيمشيها ليش جاهل ما يدري نعم إنسان آخر قلنا له شغل المكينة راح وجاب الهندل ودخله مكانه وجاب يلفه عجز هذا أيضا ما شغله لأنه لأنه عاجز الثالث كنافلان رح شغل المكينة قطج أخذ الهندل دخله مكانه قلبه كذا مرة ما شاء الله شغله هذا إيش هذا عالم وقادر شف الأول عجز لا يشغله لأنه جاهل كانوا بهالبكرة يدوره لكن ما في فائدة والثاني آجز جدر هذا من محل التشغيل وهذه آلة التشغيل وهي الهندل لكن ما في قدرة ما يمكن شغل الثالث عنده علم وقدره شغله واضح وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات والفضار إنه كان عليما قديرا طيب النفي الذي المضافي لله النفي المضافي لله قلنا ليس نفيا مجردا بل هو نفي متضمن لإثبات وهو كمال ضد ذلك المنفي لأن النفي إما أن يكون لثبوت نقص أو لثبوت كمال أو لا لهذا ولا لهذا فالأول ممتنع على الله طوله والثالث والثاني ثبوت كمال ثابت عن الله والرابع والثالث اللغ ممتنع على الله لأنه سفى لا يوصف الله به لأن الله حكيم تمام والآيات في هذا كثيرة في الإثبات وفي النفي فما الواجب علينا نحن نحو هذه الصفات التي أثبتها الله للنفس والتي نفاها الواجب أن نقول سمعنا وصدقنا وآمنا وأطعنا أيضا أطعنا الله في إثبات ما أثبته الله تعالى نفسه وما نفاه عن نفسه