[51 /564] إن الله قد جمع فيما وصف به نفسه بين النفي والإثبات - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وبناء على ذلك نقول هل الأوصاف أعم أو الأسماء أعم الأوصاف أعم الأوصاف أعم لأن كل اسم متضمن لصفة وليس كل صفة متضمنة ليش لسم ليس كل صفة متضمنة لسم طيب يقول أنه جمع في موصفه وسما به
نفسه بين النفي والإثبات الصفات المنفية عن الله عز وجل الصفات المنفية عن الله كثيرة ولكن الإثبات أكثر يعني لو سئلنا أي ما أكثر صفات الإثبات أو صفات النفي قلنا صفات الإثبات أكثر
التعليل لأن صفات الإثبات كلها صفات كمال فكلما تعددت وتنوأت ظهر من كمال الموصوف ما هو أكثر ولا لا والله ما أدري عنكم بأمي ولا لا السؤال هل صفات الإثبات أكثر يعني هل الصفات الثبوتية
أكثر أم السلبية الثبوتية علل لأن صفات الإثبات صفات كمال فكلما كثرت وتنوأت ظهر من كمال الموصوف ما هو أكثر ولا لا عندما نعرف أن الله سميع عرف أنه سميع لكن تأتي بصير زادنا علما بالله
عز وجل فلذلك كانت صفات الإثبات في الكتاب والسنة أكثر طيب صفات النفي قليلة ولهذا نجد أن صفات النفي تأتي أحيانا عامة تأتي عامة غير مخصصة بصفة معينة والمخصص بصفة معينة لا يكون إلا في
إحدى حالين إما تكذيب المدعين لاستصاف الله بهذه الصفة التي نفاها عن نفسه وإما توهم هذه الصفة فيدفع الوهم نعم طيب الأول قلت صفات النفي لا تأتي إلا عامة ما تأتي مفصلة نعم ما تأتي
مفصلة ولا تأتي مفصلة إلا في إحدى حالين إما إيش إنكار ما وصفه به الملحدون الكافرون من هذه الصفة المعينة وإما نفي توهم هذه الصفة يكون الذهن قد يتوهمها فينفي الله عز وجل طيب ننظر
للأول القسم الأول الذي جاء فيه النفي على سبيل العموم ليس كمثله شيء قال ليس كمثله شيء في قدرته وسمعه وبصره وعزته وحكمته ورحمته لا ما فصل ليس كمثله شيء عام وهذا النفي المجمل يدل على
كمال مطلق ليس كمثله شيء في كل كمال وهذا واضح أنه صفة كمال لأنه يدل على كمال المطلق حيث لا يماثله أحد أما إذا كان مفصلا فلا تكاد تجده إلا في حالين أن يكون ردا وإنكارا لما ادعاه
الكافرون الملحدون فقوله ما اتخذ الله من ولد ردا لقول من قال إن لله ولدا ولم يلد ولم يولد كذلك أما دف التوهم فمثل قوله تعالى وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَةِ وَمَا
بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُّهُمْ هذا ايش دفتوهم لأنه قد يقول الذهن الذي لا يقدر الله حق قدره قد يقول هذه السماوات العظيمة والأراضين والأراضون العظيمة
هذه السماوات العظيمة والأراضون العظيمة أيضا إذا كان خلقها في ستة أيام فسيلحقه التعب فقال وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُّهُمْ يعني من تعب وإعياء فعليه نقول إن هذا التفصيل في النفي لألا
يتوهم واهم لأن الله سبحانه وتعالى تعب وأعياء فنفى الله عز وجل ذلك وحضرني الآن معنى ثالث وهو تهديد تهديد الكافرين في مثل قوله تعالى وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ نعم
وما أشبه ذلك فهذا أيضا يكون نفي توهم تهديد هؤلاء الذين يظنون أنهم لما أمهالهم الله صار الله تعالى غافلا عنهم فتبين بهذا أن النفي لا يرد في صفات الله عز وجل إلا على سبيل العموم أو
على سبيل الخصوص لسبب وهنا إذا قلنا لسبب يكون أعم أو على سبيل الخصوص لسبب نعم السبب إما إنكار دعوة الكاذبين أو دفء توهم أو التهديد نعم أو التهديد لماذا؟
لأن صفات السلب لا تتضمن الكمال إلا إذا كانت متضمنة لمدحة لإثبات قصدي إلا إذا كانت متضمنة لإثباته انتبه انتبه أقول صفات النفي التي نتمنى صفات السلب لا تتضمن مدحا إلا إذا تضمنت
إثباتا وش الإثبات؟
إثبات ضد ذلك الشيء ولهذا نقول الصفات السلبية التي نفعلها عن نفسه متضمنة لثبوت كمال ضدها كمال ضدها ما مستنى من اللغوب ليش؟
لكمال القوة والقدرة لا يظلم ربك أحدا لكمال العدل وما الله في غافلنا عما تعملون لكمال العلم والإحاطة وهل مجرة فلابد أن تكون متضمنة لكمال لثبوت ذلك الثبوت هو كمال ضد ذلك المنفي وإلا
لم تكن مدحا لأن النفي إن تضمن إثبات كمال الضد صار مدحا وإن تضمن العجز عن هذا المنفي صار ذنما وإن لم يتضمن هذا ولا هذا صار لغوا صار لغوا وأضرب لكم مثلا الآن قال رجل إن الله لا يظلم
أحدا ها هذا كمال عدل فالمتضمن إذن مدحو لدم مدحو طيب وقال الشاعر كفيلة لا يغدرون بذنك ولا يظلمون الناس حبة خردل وقال الآخر لكن قومي وإن كانوا ذوي حسب ليسوا من الشر في شيء وإنهانا
يجزون من ظلم أهل الظلم مغفرة ومن إساءة أهل السوء إحسانا إذا ظلمه أحد قالوا غفر الله لك إذا أساء إليهم أحد طلع الإساءة الجرامة في المقاطعة أطهي يا هذا إيش معي عدل لأنه قال في البيت
اللي قبلها لي لو كنت من مازن لم تستبه إبني بن لقيطة من ذهل إبن شيبان نعم لكن نقول إذن هذا النفي إيش تنقيس بهم يقول ما يقدرون ولا يخضي حبهم والأول والأول الشرط علينا طلعنا نريك نبيك
يقول شو همك طيب والأول يقول قبيلة لا يقدرون بذمة ولا يقدرون الناس حبة خردل كلهم لا يقدرون بذمة يعني يقوم بالأهل ليش ما يقدرون يقدرون ولا يظلمون الناس حبة خردل ما يقدرون ولهذا كان
القبيلة والتصديد يدل على التحقيق إذن صار النفي قد يكون ذمنا طيب في واحد جالا من جل الله من جلنا إنجدار من بلق نعم وحقين عليه صده من حديد ولا تحرق بائم يعني ما كان عجز عجز ولا عجز
ما عجز أجدار ما تحرق أول لا ليش ما في قابلية لذلك ما في قابلية هنا الصفات المنفية من الأجراء عطل المنفية أي السلبية متضمنة المضافة إلى الله متضمنة أو التي نفاها نفاها نفسه متضمنة
لايش لإثباك وهو كمال ضده لا يظلم ربك أحدا لكمال عدله كذا ما نستنى من لغوب لكمال قدرته وقوته وعلى هدف قس ولا يوجد في الصفات المنفية عن الله نفي مجرد فقط لا المجرد لماذا؟
لأن النفي المجرد عدم والعدم ليس بالشيء هل العدم شيء؟
النفي المجرد عدم ما فيه ذل إذا كان هذا عدم والعدم من حيث كونه عدما لا يتضمن مدحا ولا تناعا لأنه قد يكون للعدس وقد يكون لعدم إيش؟
القابلية مثاله للعدس قبيلة لا يغذرون بذمة ولا يظلمون الناس حب تخذر ومثاله لعدم القابلية أن تقول إن جدارنا لا يظلم أحدا نعم ليش؟
لهم أحدا عدم قابلية ولا يقدر يطيح عليه ويكتله لكن لعدم القابلية كما لو قلت عندنا جدار لا يعجز نحط عليه الصبت الحديد ولا عمره تأوى ولا قرأح ولا شيء ليش؟
لعدم القابلية ما يقبل أن يعجز ولا ما يعجز طيب