[49 /564] هناك صفات لله مثبتة وهناك صفات منفية - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الدرس الجديد وهو سبحانه قد جمع فيما وصف وسمى به نفسه بين النفي والإثبات قول فيما وصف وسمى به نفسه بين النفي والإثبات يعني أن صفات الله عز وجل قسمان صفات مثبتة وصفات منفية وعليه
خلنا استفيد من كل المؤلف أن صفات قسمان صفات مثبتة وتسمى عندهم الصفات الثبوتية وصفات منفية ويسمونها الصفات السلبية من السلب وهو النفي ولا حرج في أن نسميها سلبية وإن كان بعض الناس
توقف وقال لا نسميها سلبية بل نقول منفية فنقول ما دام السلب في اللغة بمعنى النفي فالاختلاف في اللفظ ولا يضر فصفات الله عز وجل قسمان ثبوتية وسلبية أو إن شئت فقل مثبتة ومنفية والمعنى
واحد فالمثبتة كل صفات كل صفات كمال أو كل ما أثبت الله لنفسه فهو صفات كمال ليس فيه نقص سواء كانت الصفات معنوية أو خبرية أو فعلية على ما سبق لنا فيما تقدم فكل ما أثبته الله لنفسه فهو
صفة كمال ليس فيه نقص بوجه من الوجوه ومن ذلك أنه لا يمكن أن يكون دالا على التمثيل لأن التمثيل أو لأن المماثلة للمخلوق نقص وإذا فهمنا هذه القاعدة عرفنا ضلال أهل التحريف الذين زعموا
أن الصفات المثبتة تستلزم التمثيل ثم أخذوا ينفونها فرارا من التمثيل مثال قالوا لو أثبتنا لله وجها لازم أن يكون مماثلا لأوجه المخلوقين وحينئذ ننكره يعني نحرف معناه لا معناً آخر لا
إلى الوجه الحقيقي فنقول لهم كل ما أثبت الله لنفسه من الصفات فهو صفة كماذا ولا يمكن أبدا أن يكون فيما أثبته الله لنفسه من الصفات أن يكون فيه نقص أبدا مستحيل ولكن إذا قال قائل هل
الصفات توقفية كالأسماء أو هي اجتهادية بمعنى أنه يصح لنا أن نصف الله سبحانه وتعالى بشكل لم يصف به نفسه فالجواب أن نقول إن الصفات توقفية على المشهور عند أهل العلم كالأسماء فلا تصف
الله إلا بما وصف به نفسه لا تصف أبدا بما لم يصف به نفسه وحينئذ نقول الصفات تنقسم ثلاثة أقسام صفة كمال على الإطلاق وصفة كمال بقيد وصفة نقص صفات ثلاثة أقسام صفة كمال على الإطلاق وصفة
كمال بقيد وصفة نقص نعم أما صفة الكمال على الإطلاق فهي ثابتة لله عز وجل كالمتكلم والفعال لما يريد ونعم والبارق والخالق لا دعونا من الأسماء التي أصبها لذال عليها الأسماء نخليها بعدين
وكذلك أيضا الصانع وغير ذلك كثير في القرآن وصفات كمال بقيد هذه لا يوصف الله بها الإطلاق إلا مقيدا مثل المكر والخداع والسهزة وما أشبه ذلك هذه صفات كمال بقيد متى إذا كانت في مقابلة من
يفعلون ذلك فهي كمال وإن ذكرت مطلقة فلا تصح بالنسبة لله عز وجل ولهذا لا يصح إطلاق وصفه بالماكر أو المستهزئ أو الكائد أو الخادع لا صح هذا ولا أجوز بل تقيد فتقول ماكر لمن بالكافرين أو
بالماكرين مستهزئ بالمنافقين خادع للمنافقين كائد للكافرين تقيدها لأنها لم تأتي إلا مقيدة إلا مقيدة الثالث محمد ما دل على نقص فهذا لا يصف الله به مطلقا بأي حال من الأحوال كالعاجز
والخائن وما أشبه والأعمى والأصم نسو الله العافية وما أشبه لذلك هذا لا يصف الله به مطلقا ليش؟
لأنه نقص على الإطلاق فلا يصف الله به على الإطلاق شيء قال تأمي شيء الفرق بين خادع وخائن قال الله تعالى إن المنافقين يخادعون الله وهو خادع لكن قال وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من
قبل فأمكان منهم ولم يقل فخانهم لأن الخيانة خداع في مقام الاعتمان والخداع في مقام الاعتمان نقص نقص وليس فيه مدح بأي وجه من الوجوه اعتمنك رجل فتخونه في موضع أمانته ما يصلح لكن رجل
يخادعك فتخادعه وتكون أشد منه خداعا كمال ولا نقص كمال ولهذا يقال الحرب خدعة الحرب خدعة وذكروا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه لما خرج إليه عمر بن ود ليبارزه ليبارزه خرج إلى علي
بن أبي طالب ليبارزه صاحبه علي قال ما خرجت لأبارز شخصي أو قال رجلي عمر بن ود ظن أن أحد من الناس لا حقه فالتفت ولما التفت ضربه ضربه بالسيف حتى نزل رأسه هذا الخداء ولا لا لكن في مقام
في مقام الخداء هو جاينا بيقتلني إذ يقتلني ما أتمنى حتى أؤمنه نعم فإذن الصفات النقص منفية عن الله مطلقا طيب فالترين بنا لك الآن أن الصفات الثلاثة أقسان ما دل على الكمال بلا قيد وما
دل على الكمال بقيد وما كان دالا على النقص فالدال على النقص حكمه بالنسبة الله منفي مطلقا والدال على الكمال مثبة مطلقة الدال على الكمال مثبة مطلقة وما كان كمالا في حال دون حال يكون
مقيدا لا يثبت مطلقا ولا مفه مطلقا فلو سألك سائل هل الله عز وجل متكلم نعم طيب نعم ما تقول شيء تقول نعم على طوف هل الله خائن لا هل الله خادع نعم المنافقين تقيد تقيد كما جاءت طيب
بقينا الصفة التي دل عليه الاسم الصفات التي دلت عليها الاسماء كلها صفات كمال دون استثناء لأن كلامنا الآن الأول التقسيم على إيش على الصفات التي لم تأخذ من الاسماء الصفات المعقوذة من
الاسماء هي كمال بكل حال ويكون الله عز وجل قد تسمى بها أو قد تسمى بمدرولها مثلا السمع نعم السمع لا إي نعم لا السمع السمع صفة كمال مأخذة من من السمع دل عليها السمع فكل صفة دلت عليها
الاسماء فهي صفة كمال مثبت لله على سبيل الاطلاق نعم وهذه نجعلها قسما برأسها لماذا لأنه ما فيها تفصيل فنجعلها نقول الصفة الأولى ما دلت عليها الاسماء هذه كلها صفات كمال وغيرها تنقسم
إلى الثلاثة الأقسام الذي سمعتم ولهذا شف لم يسم الله نفسه بالمتكلم مع أنه يتكلم نعم ليش لأن الكلام قد يكون خيرا وقد يكون شرا وقد لا يكون خيرا ولا شرا قلنا لا نعم قد يكون خير وشر ولا
شر خير ولا خير فالشر لا ينسب إلى الله واللغو لا ينسب إلى الله لأنه سفة والخير ينسب ولهذا لم يسمي نفسه بالمتكلم لأن الأسماء كما وصف الله عز وجل ولله الأسماء الحسنة اسم تفضيل ما فيها
أي شيء من النقص ولهذا جاءت باسم التفضيل المطلق تأمل هذه الفائدة وهذه أظن أن الشيخ السلام تكلم عليها أو قريبا منها في الفتاو على كل حال هي واضحة ما هو واضح طيب قلت كل صفة دلت عليها
الأسماء قلت أن الله متكلم نعم لكن لا يسمى بالمتكلم الاسم غير الصفة كل صفة دلت عليها الأسماء فهي كمان ولهذا ما نقصنها الصفات التي لم تثبت عن طريق الأسماء هي التي تنقسم أعرفتم صفة
هنا فيها أن له مطلقا وصفة ثابتة لله مطلقا وصفة ثابتة بقيد نعم يعني الثابتة بقيد يصح أن تنفى من وجه وأن تثبت من وجه أليس كذلك طيب هذا ما وصف الله من الناس هذا عن طريق الإثبات
فالصفات التي أثبتها الله قلنا الصفة الأولى ما دل عليه الاسم وهذه كلها ثابتة لأنها كمال من أخذنا كمال على الإطلاق من قوله ولله الأسماء الحسنة والأسماء الحسنة ما تدل الله على ما هو
أحسن طيب ما لم ما لم تدل عليه الأسماء من الصفات ينقسم إلى هذه الأقسام الثلاثة ما يوصف الله به على الإطلاق وما لا يوصف به على الإطلاق وما يوصف به بقيد وأنا أردت عليكم أسئلة ثلاثة
قلت هل نقول إن الله متكلم نعم بجون قيد إن الله متكلم طيب هل نقول إن الله عاجز لا بجون قيد قلنا لا هل نقول إن الله ماكر إن قلت نعم على الإطلاق لا ماكر نعم بالماكرين بالمنافقين
بالذين يكذبون رسله وما أشبه ذلك نعم إنهم يكيدون كيدا وأكيدوا كيدا ويمكرون ويمكر الله واضح جماعة طيب