[43 /564] معنى الإلحاد في آيات الله - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولا يلحدون في آيات الله وقبل أن نعرف للحاد في آيات الله يجب أن نعرف أقسام آيات الله أو أنواع آيات الله فنقول أولا تعريف الآية الآية هي العلامة المميزة للشيء عن غيره هذه العلامة لا
هذه الآية العلامة المميزة للشيء عن غيره هذه الآية والله عز وجل بعث الرسل بالآيات لا بالمعجزات ولهذا التعبير بالآيات أحسن من التعبير بالمعجزات يعني بدل من أن تقول معجزات الأنبياء
والقرآن معجز وما أشبه ذلك القرآن معجز قد يكون له وجه لكن الآيات تسميته بالمعجزات خطأ أو على صح تساهل فالصواب أن نسميها في الآيات كما سمه الله عز وجل الآيات نعم المعجزات قد تقع من
ساحر مشعوذ وما أشبه ذلك نعم تعجز غيره الساحر يقع شيء ما أفعله غيره ولا لا يطير في الهواء وأنا أخونا نعم يطير في الهواء الساحر ولا يمشى على الماء هذا معجز ولا غير معجز ها معجز موجود
أظن عندكم في أفريقيا الحمد لله طيب المهم كلمة آيات أدل على المعنى المقصود من كلمة معجزات آيات الله عز وجل هي العلامات الدالة على الله عز وجل وحينئذ تكون خاصة به لأننا قلنا أن الآية
هي العلامة المميزة للشيء عن غيرهم إذن فآيات الله خاصة به لولا أنها خاصة ما صارت آية له قلت لا أي نعم ما تكون آية لا الآيات أعني آيات الله عز وجل تنقسم إلى قسمين آيات كونية وآيات
شرعية الدليل على ذلك استمع ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك
لا آيات العالمين ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاءكم من فضله إن في ذلك لا آيات لقوم يتفكرون ومن آيات لقوم يسمعون ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السماء ماء فيحيب
الأرض بعد موتها إن في ذلك لا آيات لقوم يعقلون ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون هذه الآيات كونية وهي تتعلق بالتكوين والخلق فما يتعلق
بالتكوين والخلق فهو آيات كونية وإن شئت كونية قدرية كونية قدرية لماذا كانت آية الله لأنه لا يستطيع الخلق أن يفعلوها هل يستطيع أحد أن ينومك ما يستطيع ما يستطيع أحد أن ينومك ما يستطيع
أبدا ومن آم الحبوب الله جعلها سببا جعلها الله سببا وإلا هذه المرأة تهدي ولدها هكذا هكذا ويسكت ينام لكن سبب إنما واحد يقول جيت والله تشكو إليك قال لا والله أنا بالليل يأخذني الأرق
قال نم وماري يبدأ يشغل يمكن هذا ولا لا ما يمكن أبدا لا حتى طبيع هذا الطبيع بالحقيقة الله جعل خلق سببا في هذا الشيء فهو خالق السبب خالق المسبب فإذن نقول الآيات هي التي لا يمكن أن
تكون في الغيق لأنها تميز الشيان غيره فالله عز وجل هذه آيات الشمس والقمر أحد يستطيع أن يخلق مثلها لما خلقوا هذه الأقمار الاصطناعية ها وفرحوا بها كم دارت على الأرض وكم حصل لها من
استدام وكم حصل لها من فساد وكم حصل لها من هوي في سحيق إن ما يدرى إن ذهبت لكن الشمس والقمر منذ خلقهم الله عز وجل إلى يوم القيامة ها وسخر لكم الشمس والقمر دائبين هذه آية من آيات الله
لأننا خلق ما استطيع إذا ذهب النهار إذا جاء النهار وأن يأتي بالنهار إذا جاء الليل ما حاجة استطيع نسمي هذه إيش آيات كونية فما نوع الإلحاد فيها فما هو الإلحاد فيها الإلحاد فيها أن
ينسبها إلى غير الله فيقول هذا من الولي الفلاني أو من النبي الفلاني أو من الملك الفلاني أن ينسبها إلى غير الله ثانيا أو يعتقد أن لله مشاركا فيها يقول واحد يجيب الليل والله يجيب
النهار أو واحد يجيب النهار والله يجيب الليل إيش نقول إلحاد ولا إلحاد أو يعتقد أن لله معينا فيها أن لله تعالى معينا فيها نعم هو يقول الله سبحانه وتعالى هي المركب لله لكن الله سبحانه
وتعالى فيه أحد عاونه لولا معونة هذا المعين ما استطاع الله أن يفعل أو ما قدر أن يفعل نقول هذا إيش إلحاد ولهذا قال الله تعالى قل اذعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في
السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهم من شرك وما له منهم من ضهير فانفاء كل شيء يتعلق بشركة أو مساعدة أو معاونة أو استقلال ثم جاء بالرابع ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن الله لما كان
المشركون قد يقولوا نعم هذه الأصنام لا تملك ولا تشارك ولم تعاون لكنها شفاء قال لا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن الله فقطع كل سبب يتعلق به المشركون المهم أن الإلحاد في آيات الله يكون
في الآيات الكونية نعم يكون بماذا نعم أصبر محمد قيل الله أو يجعل الله فيها مشاركا أو معين تمام كل هذا من الإلحاد في آيات الله الكونية طيب القسم الثاني من الآيات الشرعية وهي ما جاءت
به الرسل من الوحي مثل إيش كالقرآن العظيم كالقرآن العظيم هو آيها القرآن الدليل إيه نعم الدليل من القرآن آية من آيات الله ما هو نبي دليل بهذا اللفظ إن القرآن آية ها السؤال الواحد
معين السؤال لواحد معين هدى للناس وبينات من هدى وفرقاء نعم تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وإنك الأمن مرسلي وقالوا لو لا أنزل عليه آيات من ربه يقول إنما الآيات عند الله وإنما أنا
نذير مبين أو لم نكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم فجعلوا آيات فالآيات الشرعية إذن إيش ما جاءت به الرسل من الوحي هذه الآيات الشرعية وكيف يكون الإلحاد فيها إما بتكذيبها أو
تحريفها أو مخالفتها يعني عصيانها كل هذا الإلحاد تكذيبها بأن يقول إيش ليست من عند الله فيكذب بها أصلا تكذيبها أيضا نعاخر من التكذيب يكذب بما جاء فيها من الخبر يقول قصة أصحاب الكهف
ما هو صحيح قصة أصحاب الفين ما هو صحيح الله ما أرسل عليهم طينا الأبابيل وش سوابهم أصابهم بالجدري شون فعض الناس تحريف والعياذ بالله ظاهر يقول ما فيه نزل طينا الأبابيل ترميهم بحجارة
من سجين لكن هذه عبارة عن مكروبات الجدري أصيبوا بالجدري في مكة وراحوا البلادهم وهلكوا يعني تحريف أنا أقول هذا تكذيب الحقيقة أن هذا تحريف ما يساعد للفظ إطلاقا لكن مع ذلك قيل به قيل
به وسمعت واحدا في الإذاعة الصباح اليوم أن أجئت به لأنه قريب عندي يفسر الآية هذه يقول إن الرسل مثلا أرسل عليهم مرداءا وبيلا وأنهم هلكوا رجعوا إلى بلدهم وهلكوا قال الله تعالى أعوذ
بالله من الشيطان الرجيم ألم ترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ألم يجعل كيدهم في تضليل وأرسل عليهم طيرا أبابيل ترمين بحجارة من سجين فجعلهم كعصف معقول صدق الله العظيم هكذا قال فقلت في
نفسي صدق الله العظيم ولكن كذبت لأنه يقول ما هي طير أبابيل ولا فيها حجارة من سجين أنا ما أدري كيف يعني تذهب بهم العقول إلى هذا التعريف البي لأن عقولهم استبعدت أن الله يرسل طيورا
فيها حجارة من هذا السجيل الصلب تضرب الواحد حتى يصلوا مثل عصف المأقول كالزرع إذا أكلته الإبل سبحان الله العظيم والجذرع ما يسوي كذلك ما يخلي عصف المأقول حتى لو فضل على قوله يعني أي
نعم المهم على كل حال أقول هذا تحريف أقول لي لا أو تكذيب طيب التكذيب أن يكذب أصل النزول مثل ما كذبوا كذبت قريش الرسول صلى الله عليه وسلم فقالوا ساحل كذاب أو يكذب ما فيها من خبر كأن
يكذب بقصة أصحاب الفيل أو بقصة أصحاب الكهف أو ما أشبه ذلك نعم أو يكذب بأن مريم كانت عدراحة نعم فيها الآن كتب مع الأساء قال لي واحد أنها وزعت عندهم في شمال المملكة كتيبات الصغار
للأطفال انتبه ولا أبعد ذلك من الله خير مكتوب فيها أن مريم جامعها يوسف النجار وأنها ولدت وش هذا يصير هذا قول النصارى قول النصارى واليهود إذا قالوا أنها بغي أيضا نعم إن كانت في زواج
فوق النصارى نعم هذا والعياذ بالله كفر هذا كفر لأنه تكذيب لأنها قالت هي ولم يمسسني بشر ولم أكو بغي ما مسها بشر بحلال ولا مسها ولست بغي بالزنى وهؤلاء يقول هذا هؤلاء كفار والعياذ
بالله وهذا هو الذي يريد منا أعداؤنا أن نكذب القرآن ونصدق مثل أشياء يقول للي كلمني حاطنا بكتيبات مزخرفة منمقة إلى شافها الصبي يفرح بها ما يتعداه واش طنكم إذا غرست هذه العقيدة في
أذهان الصبية ما تزول عنهم أبدا نعم طيب أقول إن هذا يعتبر من باب التحريف لأنه تكذيب الثاني واش قلنا فيها التحريف تحريف النصوص إلحاد يعني يصرفها عما أراد الله بها ورسوله هذا ملحد
لأنه مال عما يجب فيها الثالث مخالفتها في ترك الأوامر أو فعل النواهي فإن هذا إلحاد قال الله تعالى في المسجد الحرام ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب العلي فكل المعاصي إلحاد لأنها
خروج الآيات عن ما يجب لها إذ الواجب علينا أن نمتثل الأوامر وأن نجتنب النواهي فإن لم نقم بذلك فهذا إلحاد طيب فصار الإلحاد في الآيات ينقسم باعتبار انقسام الآيات والآيات قلنا إنها إما
كونية وإما شرعية فالكونية هي المخلوقات والشرعية هي الوحي النازل على الأنبياء والإلحاد في الآيات الكونية يكون بأمور ثلاثة ما هي نسبة إلى غير الله اعتقاد الشريك لله اعتقاد المعين لله
والآيات الشرعية وهي الوحي النازل على الأنبياء يكون بالتكذيب والتحريف والمخالفين أهل السنة والجماعة يتبرؤون من ذلك لا يلحدون في أسماء الله ولا في آياته بل يقومون بالواجب عليهم في
ذلك وذاك اشتركوا في القناة