[41 /564] الإلحاد في أسماء الله تعريفه وأقسامه - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وقوله ولا يلحدون في أسماء الله وصفاته ولا يحرفون ولا يلحدون في أسماء الله وآياته لا يلحدون فعل مضالع من ألحد منهم اللحد لأنها ربعية من ألحد والإلحاد في اللغة الميل يعني المادة هذه لا محادة كلها تدور على الميل الميل ومنه سمي اللحد في القبر لأنه مائل إلى جانب منه ومتوسط المتوسط يسمى شقا والمائل لحدا واللحد أفضل من الشق فهم لا يلحدون في أسماء الله ولا يلحدون أيضا في آيات الله فأفادنا المؤلف رحمه الله أن الإلحاد يكون في موضعين في الأسماء وفي الآيات في كلام المؤلف في أسماء الله وفي آياته ونقول نعم هذا الذي يفيده كلام المؤلف قد دل عليه القرآن قال الله تعالى وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ فَأَثْبَتْ اللَّهُ الْإِلْحَادِ في ماذا؟ في الأسماء وَقَالَ تَعَالَا إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَاءِ لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا فَأَثْبَتْ اللَّهُ الْإِلْحَادِ فِي الأَسْمَاءِ واضح؟ طيب إذن كيف يكون الإلحاد في الأسماء؟ قال العلماء إن الإلحاد في الأسماء تعريفه هو الميل فيها عما يجب انتبه الميل فيها عما يجب هذا التعريف وهو أنواع النوع الأول أن يسمي الله بما لم يسمي به نفسه كما سماه الفلاسفة علة فاعلة الفلاسفة يسمون الرب والعلة الفاعلة أو تسمية النصارى له أبا يسمون الله هو الأب وعيسى الأب هذا الحار في أسماء الله وكذلك لو سمى الله بأي اسم لم يسمي به نفسه فهو ملحد في أسماء الله وجه ذلك أن أسماء الله عز وجل توقفية توقفية فلا يمكن أن نثبت له إلا ما ثبت بالنص لا يمكن أن نثبت له إلا ما ثبت بالنص لأن الأسماء توقفية فإذا أسميت الله بما لم يسمي به نفسه فقد ألحت وملت عن الواجب واضح؟ طيب تسمية الله بما يسمي به نفسه ظلم أيضا وعدوان على الله عز وجل يعني مع نسوء أدب فهو ظلم وعدوان لأنه لو أن أحدا دعاك بغير اسمك يسمىك بغير اسمك وش تعتبره؟ اعتدى عليك وظلمك ما له حق يسميك بغير ما سميت به نفسك هذا في المخلوق فكيف؟ بالخالق إذا ليس لك حق في أن تسمي الله بما لم يسمي به نفسه فإن فعلت فأنت ملحد في أسماء الله ثانيا أن ينكر هنقول الحكم فيه بعدين ثانيا أن ينكر شيئا من أسماءه عكس الأول الأول سمى الله بما لم يسمي به نفسه وهذا جرد الله مما سمى به نفسه ينكر الاسم عرفت؟ ينكر الاسم سواء أنكر كل الأسماء أو بعضها التي ثبتت لله فإذا أنكرها فقد ألحد فيها وجه للحاد فيها أنه لما أثبتها الله لنفسه وجب علينا إيش؟ أن نثبتها له فإذا نفيناها فهذا الحاد ميل بها عما يجب فيها طيب هل أحد من الناس أنكر الاسماء؟ نعم فيه غلاة الجهمية أنكروا الاسماء قالوا الله ما له اسم أبدا لماذا؟ قال لأنك لو أثبت له اسما شبهته بالموجودات ما له اسم؟ وهذا معروف أنه باطل وأظن أنه سبق الكلام في رده النوع الثالث أن ينكر ما دلت عليه من الصفات يثبت الاسم لكن ينكر الصفة التي يتضمنها هذا الاسم مثل أن يقول إن الله سميع بلا سمع وعليم بلا علم وخالق بلا خلق وقادر بلا قدرة محان الله معقول هذا؟ ما هم معقول هل يمكن تأتي لشخصا أصم ما يسمع ولا المدفع عند أذنه؟ هو الله هذا سميع لا بالكون يسمع يصلح ولينا لا يصلح سميع بلا سمع لا يمكن لكن فيه من ينكر من يثبت الاسم وينكر الصفة ويقول إن الله سميع بلا سمع وعليم بلا علم ثم هؤلاء يجعلون الأسماء أعلاما محظة أعلاما محظة يقول السميع غير العليم لكن كل ما له معلم السميع لا يدل على السمع والعليم لا يدل على العلم لكن مجرد أعلام مثل ما تسمي مثلا لك ولد تسمي مثلا صالح وبمهيد نعم وش بعد صويلح وهكذا والاسم ما يختلف المعنى هم يقولون سميع عليم بصير لآخره أعلام محظة لا تحمل معنى وليس معنى وليس معنى واحدا في آخر يقول نقول هذه الأسماء شيء واحد شيء واحد فهي عليم سميع وبصير كله واحد ما تختلف إلا بتركيب الحروف فقط فيجعل السميع والعليم والبصير وهذا شيء واحد وكل هذا شيء غير معقول ولذلك نحن نقول إنه لا يمكن الإيمان بالأسماء حتى تثبت ما تضمنته من الصفات نحن الآن نعد أو نعدد أنواع الإلحاد في الأسماء الأول أن نسمى الله والثاني أن ينكر شيء من أسماء الله أو بعضها والثالث لا أنا قلت أن ينكر شيء من أسماء الله ما يحتاج نقول أو بعضها ما يحتاج الثالث أن ينكر شيء من ما دلت عليه من الصفات بأي نوع كانت الدلالة بالمطابقة أو بالتضمن أو بالالتزان واضح؟ طيب الرابع أن يثبتها لله يثبت الأسماء لله والصفات اللي فيها لكن يجعلها دالة على التشبيه أو التمثيل دالة على التمثيل يقول نعم أنا أثبت إن الله سميع بصير عليم حكيم لكنه يجعلها دالة على التشبيه أي دالة على بصل كبصلنا وعلم كعلمنا ومغفرة كمغفرتنا وما أشبه ذلك هذا إلحاد ها؟ ليش؟ ينطبق عليه التعريف الأول وش التعريف الأول؟ الإلحاد الميل بها عما يجب فيها فأنت واجب عليك أن تجعلها دالة على معاني تليق بمن الله عز وجل الخامس أن ينقلها إلى المعبودات أو يشتق منها أسماء للمعبودات مثل يسمي شيئا معبودا بالإله يسميه إله نعم ماذا نقول هذا؟ إلحاد كيف تنقل أسماء الله إلى أسماء المخلوق؟ أو يشتق منها أسماء للمعبودات مثل اللات من الإله والعزة من العزيز ومنات من المنان واضح؟ نقول هذا أيضا إلحاد في أسماء الله لأن الواجب عليك أن تجعل أسماء الله خاصة به وأن لا تتعدى وتتجاوز فتشتق للمعبودات منها أسماء هذه أنواع الإلحاد في أسماء الله صارت خمسة خمسة خمسة خمسة في واحد يشرب ثلاثة خمسة خمسة ثلاثة زائد أثنين خمسة أنواع الإلحاد في أسماء الله صار خمسة أنواع تمام؟ طيب أهل السنة والجماعة اللهم اجعلنا منهم لا يلحدون في أسماء الله أبدا يجرونها على ما أراد الله بها سبحانه وتعالى ويثبتون لها جميع أنواع الدلالات لأنهم يرون أن ما ما خالف ذلك فهو إلحاد