[40 /564] معنى قول المؤلف: فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نعم يقول المؤلف فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه رحمهم الله لا ينفون عن الله ما وصف به نفسه كل ما وصف الله بنفسه يثبتونه بتحريف أو بتصديق بتصديق ينفونه عن الله لا ينفونه نعم لا ينفون
عن الله ما وصف به نفسه سواء كان من الصفات الذاتية أو الفعلية أو الخبرية أليس كذلك طيب الصفات الذاتية كالحياة والعلم والقدرة وما أشبه ذلك وتنقسم إلى ذاتية معنوية وذاتية خبرية كما مر
علينا الذاتية الخبرية ما هي التي مسماها أبعاظ لنا وأجزاء كاليد والوجه والعين هذه يسميها العلماء خبرية ذاتية ذاتية لأنها لا تنفصل ولم يزل الله ولا يزال متصبا بها خبرية لأنها متلقات
بالخبر يعني العقل ما يستدل على ذلك لو لأن الله أخبرنا بأن له يدان ما علمنا ما علمنا بذلك لكنه أخبرنا بذلك بخلاف العلم والسمع والبصر فإن هذا ندركه بماذا؟
بعقولنا مع دلالة السمع لهذا نقول في مثل هذه الصفات اليد والوجه وأشبهها نقول هذه الصفات خبرية ذاتية ولا نقول أجزاء وأعظاء ما نقول هكذا نتحاشى هذا اللفظ لكن مسماها لنا أجزاء وأبعاد
ليش يقول لأن الجزء والبعض ما جاز انفصاله عن الكل الذي يسمى بعضا وجزءا هو الذي يجوز انفصاله عن الكل يمكن تقطع اياتك يمكن تقطع رجلك والسارقوا والسارقة فقدوا ايديهما إنما جزاء الذين
يحارم الله ورسوله أن يقتلوا ويصلبوا أو تقطع ايديهم ويسعن في العرض الفسادة أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع ايديهم وأرجلهم من خلاف ويبقون ولا لا يبقون لكن الرب عز وجل لا يتصور أن شيئا من
هذه الصفات التي وصبها بنفسك اليد أن تزول أبدا لأنه موصوف بها أزلا وأبدا ولهذا لا نقول إنها أبعاظ وأجزاء انتبه لهذه لكن نقول مسماها أبعاظ وأجزاء بالنسبة لنا بالنسبة لنا طيب الصفات
الفعلية هي المتعلقة بمشيئة إن شاء فعلها وإن شاء لما فعلها وقد ذكرنا فيما سبق أن هذه الصفات الفعلية منها ما نوعه ذاتي ومنها ما ليس نوعه ذاتيا وش مثال النوع ذاتي؟
كالكلام فإن الله لم يزال ولا يزال متكلم والذي ليس ذاتيا نوعه كالسوى على العرش والنزول إلى السماء الدنيا لأن هذا ما صار إلا بعد وجود العرش والسماء فليس أصلي طيب المهم أن أهل السنة
والجماعة يثبتون كل ما وصف الله به نفسه ولكن حذاري من ما ذكر مؤلف وهو قوله وَلَا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَةَ عَمَّ وَاضِعِهِ الْكَلِمْ إِسْمْ جَمْعْ كَلِمَةِ كَلِمَةِ طيب الكلم يراد به
كلام الله وكلام رسوله لا يحرفونه عن مواضعه يعني عن مدلولاته عن مدلولاته فمثلا قوله تعالى بل يداه مبسوطة ماذا يقولون فيه يقول هي يد حقيقية ثابتة لله من غير تكييف ولا تمثيل المحرفون
يقولون قوتها أو نعمته أما أهل السنة لا يقولون القوة الشي واليد الشي والنعمة الشي والشي والشيء آخر فهم لا يحرفون الكلمة عن مواضعه وقد سبق أن التحريف من صنع اليهود من الذين هادوا
يحرفون الكلمة عن مواضعه فكل من حرف نصوص الكتاب والسنة ففيه شبه من اليهود فاحذر هذا لا تتشبه بالمغضوب عليهم الذين جعل الله منهم القرد والخنازير وعبد الطاغوت لا تحرف أبقى الكلام على
ما أراد الله ورسوله ومن كلام الشافي ما يذكر عنه آمنت بالله وبما جاء عن الله على مراد الله وآمنت برسول الله لا وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله لا أحرف ولا أغير ترجمة نانسي
قنقر