434 568 تتمة تفسير الآية 245 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الله عز وجل ليضعفه له أضعافا كثيرة أضعافا هذه مصدر ويمكن أن نقول إنها مبينة للنوع يعنيه قال أضعافا لأن مطلق الضعف يكون في واحدة لكن إذا قال أضعافا صار أكثر من واحدة فيكون مصدرا
مبينا للنوع كيف هذه الأضعاف قال الله عز وجل في نفس هذه السورة مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة كم تكون مضاعفة سبعمائة والله يضاعك
لما يشاء ربما يأتي أضعاف أيضا أكثر فعليه نقول إن الأضعاف التي ذكرت هنا هي التي ذكرت في نفس السورة كمثل حبة أنبت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعك لما يشاء والله واسم علي
وقوله والله يقبض ويبصد قوله يقبض ويبصد القبض ضد البصد والبصد التوسيع فيكون مراد بالقبض التضيير فهو الذي بيده القبض وبيده البصد والفائد من ذلك أو من ذكر القبض والبصد بعد الحث على
الإنفاق الفائدة الإشارة إلى أن المنفق لا يظن أن إنفاقه سبب لضيق رزقه فإن القبض والبصد بيد الله سبحانه وتعالى فقد يتصدق الإنسان وينفق ويوسع الله له في الرسل وقد يمسك ويبخل فيضيق
الله عليه وكم من إنسان أمسك ولم ينفق لسبي الله فسلط الله على ماله آفاتك في نفس المال في الضياء والاحتراق والسرقة وما أشب ذلك أو آفات تلحق هذا الرجل ببدنه أو بأهله يحتاج معه إلى
أموال كثيرة وهذا من باب القبض وقد يكون إنسان ينفق ويتصدق في سبيل الله على وجه الذي يرضى الله فيفارك الله له في المال ويعتيه الرزق من حيث لا يعتسب وقوله يقبض ويبسط يعم كل شيء يقبض
في الرزق ويبسط ويقبض في العلم ويبسط وكذلك يقبض في كل ما يتعلق في الحياة الدنيا وفي الحياة الآخرة القبض والبسط كله إلى من؟
إلى الله عز وجل يقبض في الأعمار ويمت فيها هذا من القبض والبسط وإليه ترجعون ختم الآية بقوله وإليه ترجعون التزهيد فائدة والتزهيد في الدنيا كأنه يقول هذا المال الذي أنتم تحدصون عليه
وتبخلون به ولا تنفقونه سوف تنتقلون عنه وترجعون إلى الله سبحانه وتعالى فلهذا ختمت بقوله وإليه ترجعون وتقديم المعمول بقوله إليه ترجعون له فائدتان فائدة لقضية وفائدة معنوية أما
الفائدة اللقضية فهي توافق فؤوس الآيات والثانية الحصر فائدة معنوية الحصر إليه يعني لا إلى غير ترجعون فالمرجع كله إلى الله كما أن المبدأ كله من الله سبحانه وتعالى من فوائد هذه الآيات
الكريمة أظن هذا اللي اللي قبلها مكتوب مكتوب فوائدها من فوائدها الحث نعم ها اين نعم فيه يبسط في رعب السين يبسط ويبسط بالصاد نعم ها توجيه اين نعم طيب من حيث العراب قال من ذل لي وقال
حذبه وضعفه أما على قراءة النصر فوجهه أنها صارت جوابا للاستفهام في قوله من ذا الذي يقرض الله وفاء السببية بعد الاستفهام ينصف الفعل المضارع بعدها بأن مضمرا بعدها السببية وإلى هذا
أشار ابن مارك في قوله وبعدها بعدها جواب نفي أو طلب محظين أن ها وسترها حتم النصر نعم وأما على قراءة الرحب فالفاء هنا للسنة وليس للسببية أي فهو يضاعفه فهو يضاعفه فتكون جملة هنا
مستعنفة طيب من فوائد الآية الحث الحث على الإنفاق في سبيل الله عز وجل لقوله من ذا الذي والاستفهام هنا للتحضيظ والحث ومن فوائدها أيضا أن الله عز وجل أوجب على نفسه مجازات هذا الذي
أقرره قرضا حسنا وجه الإلزام أنه سمى الإنفاق قرضا والقرض قد ألزم المقترض نفسه ها بوفاءه ومن فوائدها ملاحظة الإخلاص وأن يكون الإنسان مقرضا لله عز وجل على سبيل الإخلاص وطيب النفس ومن
مال حلال ولا يتبع منفاقه منا ولا أدن و لقوله قرضا حسنا هل يفهم من الآية أن القرض المتضمن للذباء حرام ها من حسنا من يفهم من قرضا حسنا إذا قال قائل هذا في حق الله أن ذا الذي يقرض
الله قرضا حسنا قلنا صحيح هذا في حق الله لكن ربما يستدل به على أن الآية تشير إلى أن القرض يجب أن يكون حسنا ليس فيه خروج عن الشرق وربما يستدل على ذلك بقوله تعالى وما آتيتم من ربل
ياربوا في أول ناس فلا أربوا عند الله وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فألعكهم مغفون قابل الزكاة بماذا بالربل وعلى كل حال أخضر من هذه الآية فيها شيء من السقد ومن فوائد الآية ما في
سؤالها من فوائد الآية أن كرم الله عز وجل وعطاه واسم وأن جزاءه للمحسن جزاء فضل لا جزاء عدل من أين يؤخذ من قوله فليضاعف وعطاف كثير لأنه لو كان جزاء عدل لكان يعطى مثله فقط لكن جزاءه
سبحانه وتعالى للطائعين المحسنين جزاء فضل أما جزاءه للعصات فهو دائر بين العدل والفضل إن كانت المعصة كفرا فجزاؤها عدل وإن كانت دون ذلك فجزاؤها دائر بين الفضل والعدل كيف بين الفضل
وعدل لأن الله إن شاء عاقب عليها وإن شاء غفر وهذا دائر بين الفضل والعدل نعم ومن فوائد الآية الكريمة تمام ربوبية الله عز وجل من قوله والله يقبر ويفصص ومنها الإشارة إلى أن الإنفاق ليس
هو سبب الإختار والفقر كيف لأنه ذكر هذه جملة بعد الحس على الإنفاق يشير بذلك إلى أن الإنفاق لا يستلزم الإعدام أو التضييق لأن الأمر بيد من بيد الله سبحانه وتعالى ومن فوائد الآية إثبات
المعاد والبعث في قوله وإليه ترجعون ومن فوائدها أيضا تهديد المرض أن يخالف وتغيبه في ضاعة الله لقوله وإليه ترجعون لأن الإنسان إذا علم أنه راجع إلى ربه لا محاله فإنه لا بد أن يكون
فاعل لما أمر به تاركا لما نهى عنه لأنه يخاف من هذا الرجوع كما لو أن ملكا ننمون في الدنيا قال لك إذهب وسع ومردك إلي ماذا تعامل هذا الملك معاملة من يؤمن بأن الملك سوف يحاسب على
حسناته أو على سجياته