[37 /564] الرد على شبهة التمثيل في حديث إن الله خلق آدم على صورته - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال طي أنا أضربكم بداهها الآن تعجزون عنها فضل قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله خلق آدم على صورته والصورة مماثلة للأخرى ولا يعقل صورة إلا مماثلة للأخرى ولهذا أكتب لك رسالة ثم تدخلها لآلة الفترافية وتخرج الرسالة فيقال هذه صورة هذه انظر الفرق في الحروف والكلمات في فرق للا ما في فرق فالصورة مطابقة للصورة والقائل إن الله خلق آدم على صورته الرسول عليه الصلاة والسلام أعلم منك وأنصح منك وأصدق منك وش بعد وأبلغ منك أو أفصح يقول خلق آدم على صورته يلا وش الجواب لأن ما أعرف صورة إلا مماثلة للصورة الأخرى الجواب نحملها على الجواب المجمل نقول لا يمكن أن نناقض قوله تعالى ليس كم مثلي شيء فإن يسر الله لك الجمع فاجمع وإن لم يسر فقل آمنا به كل من عند ربنا وعقيدتنا أن الله لا مثل له عربت الآن تسلم بهذا أمام الله ولا ما تسلم تسلم تسلم أمام الله ما عندك غير هذا تقول الله هذا كلام الله عز وجل وهذا كلام رسوله والكل حق الكل حق ولا يمكن أن يكذب بعضه بعضا لأن كل خبر الآن مو حكم حتى ينسخ خبر ما يدخل النصر نعم فأقول هذا نفي للمماثلة وهذا صورة فالله أعلم إذا كنت ما عندي جواب مفصل آمنا بكل من عندي ربنا وأسكت ما أقول لك كلمة وهذا هو غاية ما تستطيع أليس كذلك طيب نجي للمفصل جواب المفصل نقول إن الذي قال خلق آدم على صورته رسول الذي قال ليس كمثله شيء والرسول لا يمكن أن ينطق بما يكذب المرسل المرسل أليس كذلك معلوم والذي قال خلق آدم على صورته هو الذي قال إن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر فهل أنت تعتقد أن هؤلاء الذين يدخلون الجنة على صورة القمر أو تعتقد أنهم على صورة البشر لكن في الوضاءة والحسن والجمال والاستدارة الوجه وما أشبه ذلك على صورة القمر الثاني إلى الأول طيب إن قلت الأول معناه دخلوا وليس لهم أعين وليس لهم أناف وليس لهم أفواه نعم وإن شيئنا قلنا ودخلوا وهم أحجار لأن الآن وصلوا للقمر يكونوا كل أحجار نعم أليس كذلك إذن لا يلزم من كون الشيء على صورة الشيء أن يكون مماثل الله وأتيناك بحديث من عند الرسول عليه الصلاة والسلام ما هو لازم فإن أبى فهمك وتقاصر عن هذا وقال أبدا ما أفهمه إلا أنه مماثل قلنا هناك جواب آخر وهو أن الإضافة هنا من باب إضافة المخلوق إلى خالقه صورة الله مثل قوله عز وجل في آدم ونفخت فيه من روحي نفخت فيه من روحي هل إن الله أعطى عز وجل آدم جزءا من روحه؟ لا أبدا لكن روح الله يعني الروح التي خلقها الله عز وجل لكن إضافتها إلى الله بخصوصها من باب التشريف كما نقول عباد الله عباد الله يشمل الكافر والمسلم والمؤمن والشهيد والصديق والنبي لكن لقولنا محمد عبد الله هذه إضافة خاصة ليست كالعبودية السابقة فإذن صورة الله يعني صورة من الصورة التي خلقها الله وصورها وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةَ سُرْنِ لِآدَمْ صورناكم من أنا صورا آدم ولياذا قال خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة فالتصوير السابق على القول للملائكة إذن فالمصور من آدم إذن فآدم صورة الله نعم يعني أن الله هو الذي صوره على هذه الصورة التي تعتبر أحسن صورة في المخلوقات لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقوي فأضاف الله الصورة إليه من باب التشريف كأنه عز وجل اعتنى بهذه الصورة ومن أجل ذلك لا تضغي بالوجه فيقبح حسا ولا تقبحه فتقول قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك فتعيبه معنى فتعيبه معنى فمن أجل أنه الصورة التي صورها الله وعضافها لنفسه تشريفا وتكريما لا تقبح بعيب حسي ولا بعيب معنوي واضح طيب إذن هل يعتبر هذا تأويلا أو له نظير له نظير له نظير كما قلنا في بيت الله وناقة الله وعبد الله وما أشبه ذلك فله نظير لأن هذه الصورة منفصلة بائنة من الله وكل شيء وكل شيء إن أضافه الله لنفسه وهو منفصل بائن عنه فهو من المخلوقات هذه القاعدة المعروفة عند أهل العن أن الله إذا أضاف شيئا عينا قائمة بنفسها فهي من باب إضافة المخلوق إلى خالط فحينئذ نخرج من الاشتباه ولكن إذا قال قائل أيما أسلم المعنى الأول أو الثاني المعنى الأول أسلم ما دمنا نجد أن لظاهر اللفظ مساغا في اللغة العربية وإمكانا في العقل فالواجب إيش حمل الكلام عليه ونحن وجدنا أن الصورة لازم منها مماثلة الصورة الأخرى وحينئذ يكون الأسلم أن نحمله على ظاهره فإذا قلت ما هي الصورة التي تكون الله وتكون ويكون آدم عليها قلنا إن الله عز وجل له وجه وله عين وله يد وله رجل عز وجل نعم لكن لا يلزم من أن تكون هذه الأشياء مماثلة للإنسان فهناك شيء من الشبه لكنه ليس شيئا من من المماثلة كما أن الزمرة الأولى لأمناه الجنة فيها شبه من إيش من القمر لكن بدون مماثلة وبهذا يصدق ما ذهب إليه على السنة والجماعة من أن جميع الصفات الله سبحانه وتعالى ليست مماثلة لصفات المخلوق من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكهيف ولا تمثيل