[33 /564] نثبت صفات الله من غير تكييف وما هو التكييف المنفي - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال ومن غير تكيف ولا تمثيل انتبه تكيف الحقيقة ما وردت ما وردت في الكتاب والسنة لكن ورد ما يدل على النهي عنها التكيف ما هو أن تذكر كيفية الصفة ولهذا نقول كيف يكيف تكيفا أي ذكر كيفية
الصفة هذا التكيف التكيف يسأل عنه بأي شيء بكيف يسأل عنه بكيف فإذا قلت مثلا كيف جاء زايدون تقول راكبا إذن كيفت مجيئة كيف لون السيارة إيش أبيض كيفت ذكرت الكيفية واضح كيف شكل كذا وكذا
تقول كذا وكذا هذا الكيفية أهل السنة والجماعة لا يكيفون صفات الله مستندين في ذلك إلى الدليل السمعي والدليل العقلي مستندين بهذا إلى الدليل السمعي والعقلي أما الدليل السمعي فمثل قوله
تعالى قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثماء والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله مالا من الزبيه السلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون الشاهد في قوله وأن تقولوا على
الله ما لا تعلمون فإذا جاء رجل قال إن الله استوى على العرش على هذه الكيفية ككيفية استواء على السرير مثل هذا الكيفية ووصف كيفية معينة نقول هذا قال على الله ما لا يعلم كذا نعم هل
أخبرك الله بأنه استوى على هذه الكيفية لا أخبرنا الله بأنه استوى ولم يخبرنا كيف استوى طيب جاء رجل قال ينزل ربنا إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر وكان في السطح فنزل مع
الدرج وقال كنزول هذا إيش نقول هذا كيف ولا لا طيب قلنا على الله بلا علم ولا لا نعم قولنا على الله بلا علم ولهذا قال بعض السلف إذا قال لك الجهمي إن الله ينزل إلى السماء فكيف ينزل فقل
إن الله أخبرنا أنه ينزل ولم يخبرنا كيف ينزل وهذه قاعدة مفيدة دليل آخر من السمع قال الله تعالى ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا ولا تقف ما
ليس لك بها لا تتبع إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا إن كيفية الشيء لا تدرك إلا بواحد من أمور ثلاثة مشاهدته مشاهدته أو مشاهدة نظيره أو خبر الصادق عنه صح؟
ما يمكن تدرك كيفية شيء إلا بواحد من هذه الأمور الثلاثة إما أن تكون شاهدته أنت بنفسك وعرفت كيفية أو شاهدت نظيره كما لو قال واحد إن فلان اشترى سيارة ديدسون موديل ثمن وثمانين رقم
ألفين نعم تعرف كيفية لأن عندك مثلا ولا لا تعرف كيفية لأن عندك مثلا طيب أو خبر الصادق عنه أتاك رجل صادق وقال إن سيارة فلان كذا صفتك كذا وكذا وكذا ووصفها تماما تدرك الآن الكيفية ولا
لا طيب نأتي إلى كيفية صفات الله عز وجل هل هل يثبت بها واحد من هذه الأمور الثلاثة لا ليش لم نرى الله عز وجل وليس له نظير ولم يخبرنا عن كيفيتها إذن لا يمكن المعرفة الكيفية ولهذا أيضا
قال بعض الأمور يعني جواب لطيف أن معنى قولنا بدون تكيف ليس معنى أن لا نعتقد لها كيفية بل نعتقد لها كيفية لكن المنفي ها علمنا بالكيفية المنفي علمنا بالكيفية لاحظ لأن بعض الناس يتوهم
بمعنى لا تكيف أي لا نعتقد كيفية ونحن نعتقد كيفية لكن لا نعلم هذه الكيفية لأن سواء الله العرش لا شكل له كيفية لكن لا نعلم نزول إلى السماء الدنيا له كيفية لكن لا نعلم لأنه ما من
موجود إلا وله كيفية لكنها قد تكون معلومة قد تكون مجهولة سئل الإمام مالك رحمه الله عن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى استمع إلى الجواب العجيب كيف استوى جاء سائل يسأل كيف استوى مهو
ينكر يسأل عن الكيفية وقد يكون يريد أن يتوصل بذلك إلى الانكار ما الله أعلم فأطرق مالك برأسه حتى علىه الرحضة يعني علىه العرق ثم رفع رأسه وقال الاستواء غير مجهول من حيث المعنى معلوم
اللغة العربية بين أيدينا والقرآن الكريم بين أيدينا وهو المرجع في اللغة العربية كل الموارد التي وردت فيها استواء معداتا بعلا معناها العلو نعم قال الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول
يعني العقل ما يدركه ما يدخل العقل كيفية بسبب الله والإيمان به واجب الإيمان بالاستواء واجب لأن الله أخبر به عن نفسه فواجب علينا تصديقه والسؤال عن عن إيش عن الكيفية السؤال عن الكيفية
بدعة ليش بدعة لأن منهم أحرصوا منا على العلم ما سألوا عنه وهم الصحابة لما قال الله استواء العرش عرفوا عظمة الله عز وجل وأنه لا يمكن أن تسأل كيف استواء لأنك لن تدرك ذلك ولهذا ما
سألوا ما سألوا عن هذا لأنهم يعلمون أن العقول لن تدرك ذلك فنحن إذا سألنا نقول بدعة هذا السؤال بدعة كلام مالك رحمه الله ميزان لجميع الصفات كل صفة فعلية أو خبرية زنها بهذا الميزان
قالك مثلاً إن الله ينزل إلى السماء الدنيا كيف ينزل؟
النزول غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة طيب والذين يسألون كيف يمكن النزول والثلث الليل يتنقل؟
على طول نقول السؤال هذا بدعة هذا السؤال بدعة كيف تسأل عن شيء ما سألهم الصحابة وهم أحرص منك على الخير وعلى العلم بما يجب الله عز وجل لن تبقى أحرص منهم على الخير ولا نبقى أعلم من
رسول الله عليه الصلاة والسلام فالرسول ما علمهم وهم ما سألوا نعم فسؤالك هذا بدعة ولولا أننا نحسن الظن بك لقلنا ما يليق بك بأنك رجل مبتدع لكن نحسن نحسن الظن بك طيب الإمام مالك رحمه
الله وجمعنا وإياكم وإياه في جنته واشتعر قال ما أراك إلا مبتدعا شف رحمه الله فراسه ثم أمر به فأخرج قال لله اطلع من الحلقة اطلع من المسجد لأن السلف يكرهون أهل البدع وكلامهم
واعتراضاتهم وتقديراتهم ومجادلاتهم فأنت عليك يا أخي في هذا الباب عليك بالتسليم سلم نعم تسلم كما قال رسول إسلم تسلم أسلم تسلم نعم أسلم تسلم إذن من تمام الإسلام لله عز وجل أن لا تبحث
في هذه الأمور ولهذا أنا أحذركم دائما من البحث فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته على سبيل التعنت والتنطع والشيء الذي ما سأله الصحابة عنه لأننا إذا فتحنا على أنفسنا هذه الأبواب انفتحت
علينا أبواب وتهدمت الأسوار وعجزنا أن نضبط أنفسنا فلذلك قل سمعنا وأطعنا وآمنا وصدقنا نعم آمنا وصدقنا بالخبر وأطعنا الطلب وسمعنا القول حتى تسلم وأي إنسان يسأل فيما يتعلق بسببات الله
عن شيء ما سأل عنه الصحابة فقل كما قال الإمام مالك فإن لك سلفا إذا قلت ما قال الإمام مالك سأل لك سلف واش تقول تقول هذا بدعة السؤال عن هذا بدعة وبكل صراحة هو ما يضع يلح إذا قلت
السؤال عنه بدعة ما هو راح يلح عليك إذا ألح أقول يا مبتدع السؤال عنه بدعة وخليه يروح اسألنا الحكام اللي أنت مكلف فيها أما تسألنا الشيء يتعلق بالرب عز وجل وبأسماءه وصفاته فهذا لا
نقبله منك أبدا طيب التكييف معناه نعود إجمالا إجمال البحث ذكره كيفية الصفة كذا لا اعتقاد أن له كيفية بدون تكييف هذا واجب لكن نعلم لا ذكرنا أن التكييف منتفن بذلاث العق والسم وذكرنا
للعقل دليلين وللسمع دليلين أو لا طيب و ثلاثة ثلاثة طيب أسعفنا قلنا الشيء لا أثبت إلا بواحد ممور ثلاثة مشاهدته أو مشاهدته ممور ثلاثة أو أصبار السلف طيب هذا السلف لا يا أخي هذا واحد
هذا واحد أي هذا اللي يعلم لا الدليل الثاني ما قاله عبد السلف إذا قال لك الجهمي أو المثل كيف استوى العرش كيف ذلك صفاته فقل كيف هو بذاته هو ما يستطيع أن يكيف ذاته ذاته فقل له الكلام
في الصفات فرعا عن الكلام في الذات يمكن نضيف وجه الرابعا وهو الطعن في حكمة الله عز وجل الطعن في حكمة الله كيف ذلك حيث أنزل كتابا للناس لا يفهمون له معنى ما رأيكم رجل يتكلم باللسان
الأعجمي فجاء إلى عرب ما يفهمون إلا اللعاء العربية وبدأ يخطب من الصبح إلى الظهر يخطب عليهم هاللسان الأعجمي الفصيح في عجمته البعيد عن العربية ضيع من الصبح إلى الظهر ورجع من الظهر إلى
العصر ومن العصر إلى المغرب وهي بربر عليهم وهم ما يفهمون هل هذا من الحكمة ولا من السفة سفة هذا من أسفة السفة إذا أنزل الله قرآنا علينا لا نعرفه في أوجب ما يكون علينا وهو معرفة الله
عز وجل هل هذا حكمة ولا سفة لكن عليهم بغير يقول حكمة هذا سفة لا شك إذن يكون قولهم هذا ضعنا في حكمة الله عز وجل طيب هل لكم أن تعتون لنا بكلام للسلف يدل على أنهم يفهمون المعنى سؤال هل
لكم أن تأتوا لنا بكلام عن السلف يدل على أنهم يفهمون معاني ما أنزل الله على رسوله من الصفات نعم بذل غير مجهول ترى هذه الرواحة الصحيحة الكيف غير معقول واليمان به واجب طيب هكذا