[30 /564] هل منهج السلف التفويض في الصفات - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وبهذا نعرف ظلال وكذب من قالوا إن طريقة السلف هي التفويض الذين يقولون إن طريقة السلف هي التفويض هؤلاء ظلوا ظلوا إن قالوا ذلك عن جهل بطريقة السلف وكذبوا إن قالوا ذلك عن عمد أو نقول كذبوا على الوجهين على لغة من الحجاز لأن الكذب من الحجازيين بمعنى الخطأ على كل حال الذين يقولون إن مذهب أهل السنة هو التفويض لا شك أنهم أخطأوا وأنهم خاطئون لأن مذهب أهل السنة هو إثبات الصفات إثبات المعنى وتفويض الكيفية واليعلم أن القول بالتفويض كما قال شيخ الاسلام من شر أقوال أهل الفدع والإلحاد عندما يسمع الإنسان التفويض يقول الله هذا طيب زين أسلم من ذولة ومن ذولة نعم لا أقول من مذهب أهل السنة أو السلف ولا أقول من مذهب التأويل أسلك سبيلا وسطا نعم وأسلم من هذا كله وأقول الله أعلم نعم ولا أقول شيخ الاسلام هذا من شر أقوال أهل الفدع والإلحاد وصدق رحمه الله إذا تأملته وجدته تكذيبا للقرآن وتجهيلا للرسول صلى الله وسلم تكذيبا للقرآن لأن الله يقول ونزلنا عليك الكتابة تبيانا لكل شيء وأي بيان في كلمات لا يدرش معناها وهي من أكثر ما يرد في القرآن من أكثر ما ورد في القرآن اسمع الله وصفاته إذا كنا ما لديوش معناها هل يكون القرآن تجبيانا لكل شيء لا تقولونه مجاملة لي أو أكتب عليكم صح إذا كان القرآن مجهولا فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته وأين التبيان وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليه وين البيان نعم واضح طيب تكذيب للرسول عليه الصلاة والسلام كيف كان تكذيبا قصد تجهيلا للرسول تجهيلا للرسول صلى الله عليه وسلم لأن هؤلاء يقولون إن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يدري عن معاني القرآن فيما يتعلق بالأسماء والصفات لا يدري وإذا كان الرسول ما يدري فاللي غيره من باب يعول اسمع لعجب أعجب يقولون الرسول صلى الله عليه وسلم يتكلم بالكلام في صفات الله ولا يدريوش معناه نعم يقول ربنا الله الذي في السماء واشمعناه يا رسول الله قال الله ما يدريوش معناه طيب ينزل ربنا إلى السماء الدنيا واشمعناه يا رسول الله قال والله ما يدري وعلى هذا فقص هل هناك قدح أعظم من هذا القدح في الرسول صلى الله عليه وسلم ها ما أكبر القدح رسول من عند الله ليبيل للناس وهو ما يدريوش معناه آيات الصفات وأحاديثها هو يتكلم بالكلام ولا يدريوش معناه هذا وجهه تكذيب القرآن تجهي للرسول فتحوا الباب للزنادقة كيف الزنادقة قالوا لأهل التفوية تجهدوا أنتم بدو أنتم أعراب ما تعرفون جهار حنا لنعرف حنا لنعرف وأخذوا يفسرون القرآن بغير ما أراد الله يقول حنا لمنع العلم لأن كون نثبث معاني للنصوص خير من كوننا أميين جهار قولوا لا قرقفوا مكانكم حنا في غنى عنكم واخروا عنكم حنا نوريكم بالمعاني نعم وجاءوا يتكلمون بما يريدون من معنى كلامل وسباته ما يقدر التفويض يردون عليهم يقدرون يردون عليهم ما يقدرون لأنهم يقولون نحن لا نعلم لا نعلم ماذا أراد الله جائزا يكون الذي أراد الله هو ما قلتم ففتحوا باب شرور عظيمة