[28 /564] ما هو التحريف في صفات الله وما أقسامه وما الفرق بينه وبين التأويل - شرح العقيدة الواسطية
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل انتبه أهل السنة والجماعة جعلنا الله وإيكم منهم يؤمنون بذلك إيمانا خاليا من هذه الأمور الأربعة التحريف والتعطيل والتكييف والتمثيل
فالتحريف إما لفظي وإما معنوي فهم لا يحرفون في اللفظ والغالب أن التحريف اللفظي لا يقع إلا من جاهل أولا الغالب أنه لا يقع وإذا وقع فإنما يقعه من جاهل التحريف اللفظي يعني تغيير الشكل
مثلا ما تجد أحد يقول الحمد لله رب العالمين إلا إذا كان جاهلا هذا الغالب لكن التحريف المعنوي هذا هو الذي وقع فيه كثير من الناس فهل السنة والجماعة إيمانهم بما وصف الله به نفسه خال من
التحريف يعني تغيير المعنى خال من تغيير المعنى تغيير المعنى يسميه القائمون به تأويلا ويسمون أنفسهم لأهل التأويل أتدرون لماذا؟
لأجل أن يصبغوا هذا الكلام صبغة القبول لأن التأويل لا تنفر منه النفوس ولا تكرههم لكن هو في الحقيقة تحريف إلا أنهم لا يستطيعون أن يقولوا تحريفا لو قالوا تحريفا لا أعلنوا على أنفسهم
برفض برفض كلامهم يقولوا الله أن أهل التحريف ما من يبي يقبل كلامهم لكن يقول أهل التأويل فيصبغونه بصبغة القبول وهو في الحقيقة تحريف ولهذا عبر المؤلف رحمه الله بالتحريف دون التأويل مع
أن كثيرا ممن يتكلمون في هذا الباب يعبرون بنفي التأويل يقولنا غير التأويل نعم ولكن ما عبر به المؤلف أولى أولى لأمور ثلاثة الأمر الأول أنه اللفظ الذي شاء به القرآن فإن الله تعالى قال
يحرفون الكلمة عن مواضعه قال يحرفون نعم والتعبير الذي عبر به القرآن أولى من غيره لأنه أدل على الكلام وأدل على الحال وأقرب إلى العدل فالمحرف المؤول بغير دليل ليس من العدل أن أسميه
مؤولا بل العدل أن أصفه بما يستحق وهو أن يكون محرفا هذا واحد الوجه الثاني أن التحريف أبلغ تنفيرا من التأويل لماذا؟
لأن التحريف لا يقبله أحد لكن التأويل لين تقبله النفس وتستفصل عن معناه أما التحريف بمجرد ما نقول هذا التحريف ينفر الإنسان منه أعرفتم وإذا كان كذلك فإن استعمال التحريف في من خالفوا
طريق السلف أليق من استعمال التأويل الوجه الثالث أن التأويل ليس مذموما كله تأويل ليس مذموما كله قال النبي عليه الصلاة والسلام اللهم فقهوا بالدين واعلموا التأويل وقال الله تعالى وما
يعلم تأويله إلا الله والراسقون في العلم فامتدحهم بأنهم يعلمون التأويل فليس التأويل كله مذموما بخلاف بخلاف التحريف أقول ليس التأويل كله مذموما لأن التحريف لأن التأويل أقول ليس
التأويل كله مذموما لأن التأويل له معاني متعددة يكون بمعنى التفسير ويكون بمعنى العاقبة والمآل ويكون بمعنى صرف اللفظ عن ظاهره يكون بمعنى التأويل كقول كثير من المفسرين عندما يفسرون
العاية يقولون تأويل قوله تعالى كذا وكذا ثم يذكرون المعنى هذا يعني التفسير وسمي التفسير تأويلا لأننا أولنا الكلام أي جعلناه يقول إلى معنى المراد به واضح؟
طيب تأويل بمعنى عاقبة عاقبة الشيء هذا إن ورد في طلب فتأويله فعله وإن ورد في خبر فتأويله وقوعه يعني إن وصف به الخبر فتأويله وقوعه وإن ورد في طلبه وإن ورد في طلب فتأويله فعله
والحقيقة أن فعله وقوع يقاع له لكن هكذا نقول التأويل بالنسبة للخبر معناه وقوع المخبر به ومنه قوله تعالى هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا
بالحق إذن وقع ما أخبرو به إلا لا إذن هل ينظرون إلا عاقبة وما آل ما أخبرو به انتبه أخي أشان ما تنسى نعم يوم يأتي ذلك الخبر المخبر به يوم يأتي ذلك المخبر به يقول الذين نسوه يا آدم يا
بخاري يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق طيب هل منه قوله قول يوسف لما خروا له سجلا قال هذا تأويل رؤياي من قبل ها لا هذا الوقوع هذا الوقوع يعني قال عقب ما حصل بعد أن
سجلوا له نعم طيب قولهم قول صاحبي السجن نبئنا بتأويله إننا نراك من المحسنين تفسير هذا تفسير إذن التأويل بمعنى التفسير والتأويل بمعنى العاقبة قلنا إنه إذا كان خبرا فتأويله وقول إذا
كان طلبا فتأويله وفعله قالت عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده بعد أن ينزلت عليه قوله تعالى إذا جاء نصلاف الفتح يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده سبحانك
اللهم ربنا وبحمده اللهم اغفر لي يتأول القرآن هذا إيش لا يعني يعمل به يعمل به فتأويل الطلب فعله يعني بمعنى تركه إن كان نهيا وفعله إن كان أمرا هذا التأويل محمود ولا غير محمود طبعا
محموس فعل الأوامر وترك النواهي محمود المعنى الثالث للتأويل أنه صرف اللفظ عن ظاهره هذا النوع ينقسم إلى محمود ومذموم صرف اللفظ عن ظاهره ينقسم إلى محمود ومذموم فإن دل عليه دليل فهو
محمود ويكون من القسم الأول وهو التفسير وهو التفسير وإن لم يدل عليه دليل فهو مذموم ويكون من باب التحريف وليس من باب التأويل وهذا الثاني هو الذي درج عليه أهل التحريف في صبات الله عز
وجل أظن ما هم الآن طيب التأويل نعيد مرة ثانية التأويل ينقسم إلى ثلاث تقسام أولا أن يكون بمعنى تفسير ثانيا يكون بمعنى مآل الشيء هذا المآل إن كان الشيء خبرا يعني إن كان النص خبرا
فتأويله وقوعه وإن كان طلبا فتأويله فعله وإن شئت فقل لجل يشمل النهي فتأويله امتثاله وإن كان طلبه هذا أحب إليه إن كان طلبا فتأويله امتثاله بمعنى تركه إن كان ناهيا وفعله إن كان أمرا
مفهوم هذا القسم الثالث صرف اللفظ عن ظاهره إلى خلاف الظاهر صرف اللفظ عن ظاهر إلى خلاف الظاهر نقول هذا الأخير الثالث ينقسم أيضا إلى محمود ومذموم فإن دل عليه دليل فهو محمود ويكون من
باب من باب التفسير من الأول وإن لم يدل عليه دليل كان تحريفا كان مذموما وهو في الحقيقة التحريف وليس بتأويل طيب ممكن نضرب أمثلة ضربنا أمثلة على التفسير وأمثلة على ما على الشيء
وعاقبته صرف اللفظ عن ظاهره مثلا لما الرحمن على العرش استوى ظاهر اللفظ أن الله عز وجل استوى على العرش استقر عليه وعلى عليه عرفتم طيب لكن إذا قال قائل معنى استوى استولى على العرش
نقول هذا تأويل طيب دقيقة تأويل لأن لأنك صرف ترلفت عن ظاهره طيب هل نسمي هذا تأويلا يعني تفسيرا أو تحريفا تحريف نقول هذا تحريف ليش لأنه ما أدل عليه دليل بل الدليل على خلافه كما سأتي
إن شاء الله تعالى نقول هذا تحريف طيب قرأ قارئ أتى أمر الله فلا تسعجلوه كالمعنى أتى أمر الله يعني سيجيء سيجيء أمر الله الشيخ الله يقول أتى أن تقول سيأتي هذا موافق لظاهر اللفظ ولا
مخالف مخالف ظاهر اللفظ طيب عليه دليل نعم فيه دليل فلا تسعجلوه إذن مبعد جاء لو كان قد أتى ما صح أن يقال فلا تسعجلوه إذن فيه دليل من الآية حينئذ يكون التأويل هنا محمودا وصحيحا لأنه
تفسير الآية فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم قال إذا قرأت أي إذا أردت أن تقرأ يا أخي اتق الله الله يقول إذا قرأت يعني إذا كملت القراءة قل أعوذ بالله من الشيطان
الرجيم هذا معنى إذا قرأت قول لا زي هذا ظهر اللفظ لكن أقول معنى إذا قرأت أي إذا أردت أن تقرأ كلا هذا هذا تأويل تأويل نقول نعم نوافقك على أنه تأويل لكن عندنا دليل متصل ولا منفصل
أتأمر الله فلا تسعجلوه هذا متصل طيب إذا قرأت إذا أردت أن تقرأ الدليل متصل ولا منفصل منفصل كيف منفصل لأننا علمنا من السنة كان النبي عليه الصلاة والسلام إذا أراد أن يقرأ استعاد بالله
من الشيطان الرجيم فهنا عرفنا المعنى من السنة طيب التأويل صحيح ولا غير صحيح صحيح طيب قال أنس كان النبي صلى الله وسلم إذا دخل الخلق قال أعوذ بالله من الخبث والخبائل وش معنى إذا دخل
طيب وش إذريك إذا دخل نقول لأن ذكر الله لا يليق داخل المكان فلهذا حملناه على قول إذا دخل حملناه على إذا أراد أن يدخل هذا التأويل الذي دل عليه الدليل صحيح ولا يعد أن يكون تفسيرا لا
يعد أن يكون تفسيرا لذلك قلنا إن التحريف أولى وأعود مرة ثانية التحريف أولى لأنه الذي جاء به القرآن لو زدنا على الثلاث نذكرنا الثلاث لكن يمكن زيد التحريف أولى لأنه ألصق بطريق المحرف
أولى لا لأن المحرف مغير أولى لأنه أشد تنفيرا عن هذه الطريق المخالفة لمن لطريق الثلاث أولى لأنه لأن التحريف كلهم مذموم بخلاف التأويل فإن منه مذموما ومحمودا فيكون التحريف إذن أولى من
كم وجه صار التحريف أولى من التعبير بالتحريف أولى من التعبير بالتمثيل من كم وجه من أربعة وجه