[25 /564] أقسام صفات الله - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

البحث الرابع عموم كلام المعلف يشمل كل ما وصف الله به نفسه من الصفات اللازمة والطارئة والصفات المعنوية والصفات الخبرية نعم يشمل كل ما وصف الله به نفسه من الصفات اللازمة وش بعد؟ الطارئة والمعنوية والخبرية الصفات اللازمة التي لم يزل ولا يزال متصفا بها مثل الحياة والعلم والقدرة والحكمة وما أشبه ذلك هذه صفات لازمة لم يزل الله ولا يزال موصوفا بها وهذا على سبيل التمثيل للحصر فالله لم يزل حيا ولا يزال حيا لم يزل عالما ولا يزال عالما لم يزال قادرا ولا يزال قادرا وهكذا يعني ما فيه حياة تتجدد لله ما فيه قدرة تتجدد ولا فيه سمع يتجدد بل هو موصوف بهذا أزلا وأبدا وتجدد المسموع لا يستلزم تجدد السمع ولا لا المسموع يتجدد ولا ما يتجدد يتجدد معلوم يتجدد سبحانه وتعالى سمع الأذان عند حدوث الأذان قل لا لكن السمع لا يتجدد أنا مثلا عندما أسمع الأذان الآن هل معناه أنه حدث لي سمع جديد عند سمع الأذان لا سمع لم يزل منذ خلقه الله عز وجل فيه لكن المسموع يتجدد وهذا لا أثر له في الصفة اللازمة اصطلح العلماء رحمهم الله على أن يسموها الصفات الذاتية الصفات الذاتية ليش؟ قالوا لأنها ملازمة للذات ملازمة للذات لا تنفك عنها طيب الصفات الطارئة هي الصفات التي لها أسباب أسباب مقرونة بها مثل الرضا رضا الله عز وجل هذا الصفة طارئة ولا لازمة طارئة متى؟ إذا وجد سبب الرضا رضي كما قال تعالى وَلَا إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ عَانِينَ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعْبَادِهِ الْكُفْرُ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ المحبة نعم من الصفات الطارئة الكلام طارئ باعتبار أحده لكن باعتبار أصله لازم لأن الله لم يزل ولا يزل متكلما لكنه يتكلم بما شاء متى شاء كما سأل إن شاء الله تعالى في بحث الكلام لكن أنا أذكره الآن على سبيل التمثيل اصطلح الفقهة رحمهم الله العلماء أن يسموا هذه الصفات صفات الأفعال الصفات الفعلية الصفات الفعلية وهي الصفات الطارئة مثل الرضا والمحبة والكراهة والبوض والاستواء العرش والنزول للسماء الدنيا والإتيال للفصل يوم القيامة وما أشبه ذلك وهذه تسمى صفات فعلية فعلية لأنها من فعل سبحانه وتعالى فهي صفات فعلية لها أدل من القرآن لها أدل كثيرا من القرآن وجاء ربك والملك صفا صفا نعم هل نظن إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك رضي الله عنهم ورضوا عنه ولكن كره اللهم بعاتهم فثبتهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون وأمثلتها كثيرة هذه تسمى الصفات الفعلية لأنها تتجدد وتحدث بحسب مختضياتها طيب هل في هذا نقص لله عز وجل؟ أبدا هذا من كماله أن يكون فاعلا لما يريد هذا من الكمال وأولئك القوم المحرفون يقولون هذا من النقص ولهذا ينكرون جميع الصفات الفعلية أعوذ بالله يقولون ما هو بيجي ولا يرضى ولا يصخر ولا يكره ولا يحب ينكرون كل هذه طيب الصفات الخبرية الصفات الخبرية هي التي تثبت عن طريق الخبر وكل ما ثبت من صفات الله هو عن طريق الخبر لكن هذه مسمىها بالنسبة لنا أجزاء وأبعاد انتبه مسمى هذه الصفات بالنسبة لنا أجزاء وأبعاد اليد صفة معنوية صفة معنوية أسألكم معنوية لا ما هي معنوية إلا عند أهل التحريف اللي يقولون اليد هي إرادة الإحسان أو ما أشبه ذلك أو القوة نقول اليد صفة خبرية لثبوتها عن طريق الخبر دون العقل لكن مسمىها لنا أجزاء وأبعاد فهل نقول إنها جزء من الله أو بعض من الله لا أهل السنة يتحاشون هذا يقول لا جوز أن نصف الله بأن له بعضا أو جزءا لأن هذا ما جاء في القرآن نقول بأن له يدا يقبض بها ويبسط بها بأن له قدما يضعها على جهنم وتقول هل قط قط بأن له عينا يبسر بها أفهمتم الآن طيب هذه تسمى عندهم إيش الصفات الخبرية ما ضابطها هي التي مسمىها أبعاض وأجزاء بالنسبة إلينا اليد القدم العين الوجه نعم وهكذا الساق أيضا هذه تسمى صفات خبرية فصار طيب هنا قلنا بالأول صفات لازمة طارئة معنوية خبرية المعنوية تدخل في الصفات الذاتية وفي الصفات الفعلية فمثل الرضا معنوي والسمع معنوي لكن اليد ليس صفة معنوية بل هي صفة خبرية نظيرها بالنسبة إلينا أصف الله ما أقول نظيرها مسماها بالنسبة إلينا أبعاض وأجزاء واتساً