[21 /564] الإيمان باليوم الآخر وأدلته وما يتضمن دلك - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال المؤلف رحمه الله والبعث بعد الموت البعث بعد الإخراج يعني إخراج الناس من قبورهم بعد موتهم هذا من معتقد أهل السنة والجماعة ونقف جدا على هذا لأن أظلنا خمسة قائر من أركان الإيمان
البعث بعد الموت وإخراج الناس من قبورهم أحياء أخراج الناس من قبورهم أحياء وهذا ثابت الكتاب والسنة وإجماع المسلمين بل إجماع اليهود والنصارى حتى اليهود والنصارى يقررون بأن هناك يوم
يبعث الناس فيه ويجازون وفي القرآن يقول الله عز وجل زعم الذين كفروا أن ليبعثوا قل بلى وربي لتبعثون وقال عز وجل ثم إنكم بعد ذلك لميتون ثم إنكم يوم القيامة تبعثون وأما في السنة فثبتت
الأحديث متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك وأجمع المسلمون على هذا هذا إجماعا قطعيا وأن الناس سيبعثون يوم القيامة ويلاقون ربهم ويجازون بأعمالهم فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يرى
ومن يعمل مثقال ذرة شرا يرى يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملقيه فتذكر تذكر هذا اللقاء حتى تعمل له خوفا من أن تقف بين يد الله عز وجل لوم القيامة ولس عندك شيء من العمل الصالح
إنك كادح إلى ربك كدحا فملقيه انظر ماذا عملت ليوم النقلة وماذا عملت ليوم اللقاء فإن أكثر الناس اليوم ينظرون ماذا عملوا للدنيا مع العلم بأن هذه الدنيا التي عملوا لها لا يدرون هل
يدركونها أم لا قد يخطر الإنسان لعمل دنيوي يفعله غدا أو بعد غد ولكنه لا يدركون لا غدا ولا بعد غد لكن الشيء المتيقن أكثر الناس في غفلة من هذا قال الله تعالى بل قلوبهم في غمرة من هذا
وأعمال الدنيا يقول ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون الأعمال الآخرة قلوبهم في غمرة منغمرة غافلة لكن أعمال الدنيا ولهم أعمال من دون ذلك هم لها شيء قدم المعمول ليفيد الحصر هم لها
عاملون وقال تعالى لقد كنت في غفلة من هذا يعني يوم القيامة فكشفنا عنك غيطاءك فبصرك اليوم الحديد هذا البعث الذي اتفقت عليه الأديان السماوية وكل متدين بدين هو أحد أركان إيمان الستة
وهو من معتقدات أهل السنة والجماعة ولا ينكر أحد من من ينتسب إلى ملة أبداً