[10 /564] شرح قوله وأشهد أن لا إله إلا الله إقرارا به وتوحيدا - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أشهد بمعنى أقر بقلبي ناطقاً بلساني لأن الشهادة أيها الأخوة نطق وإخبار عما في القلب أنت عند القاضي تشهد بحق فلا على فلا تشهد بالقلب
ولا باللسان المعبر عما في القلب إذن أشهد أقر بقلبي ناطقاً بلساني واختيرت الشهادة دون الإقرار لأن الشهادة أصلها من شهود الشيء أي حضوره ورؤيته فكأن هذا المخبر عما في قلبه الناطق
بلسانه كأنه يشاهد الأمر بعينه بأن لا إله إلا الله وسبق سفسير معناه وحده لا شريك له وحده هذه من حيث المعنى توكيد للإثبات ولا للنفي للإثبات لا شريك له توكيد للنفي إقراراً به وتوحيداً
إقراراً هذه مصدر وإن شئت فقل إنه مفعول مطلق لأنه مصدر معنوي لقوله أشهد أشهد أهل النحو يقولون إذا كان المصدر بمعنى الفعل دون حروفه فهو مصدر معنوي إذا كان بمعنى هو حروفه فهو مصدر
لفظي فقمت قياماً لفظي وقمت وقوفاً معنوي جلست جلوساً جلست قعوداً معنوي شهدت إقراراً معنوي فقول المؤلف إقراراً هذه مفعول مطلق لأشهد وهي مصدر معنوي قال وتوحيداً توحيداً هذه مصدر مؤكد
لقوله لا إله إلا الله