1611- هل للعمرة ليلة سبعة وعشرين من رمضان مزية؟/سؤال على الهاتف 📞 /ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حفظكم الله شيخ محمد هذا السائل يقول هل للعمرة ليلة السابع والعشرين مزية نرجو الإضاح جزاكم الله خيرا الحمد لله رب العالمين وأصلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانه إلى يوم الدين ليس للعمرة ليلة السابع وعشرين من رمضان مزية على الليال الأخرى أو الأيام الأخرى من رمضان فلإن قصة تخصيصها بالعمرة بدعة لأن ذلك لم يرد عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا عن أصحابه ولهذا ذكر العلماء رحمهم الله أن العبادة لا يمكن أن تخصص بزمن أو بمكان إلا بدليل من الشر والذي ورد في ليلة سابع وعشرين وغيرها من ليالي العشر أن من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا وفر الله له ما تقدم من ذنبه وليلة القدر لا تتعين في ليلة سابع وعشرين لقد تكون في ليلة إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين أو خمس وعشرين أو سابع وعشرين أو تسع وعشرين أو ليلة اثنتين وعشرين أو أربع وعشرين أو ست وعشرين أو ثمان وعشرين أو ثلاثين يلا تختصوا بليلة معينة في جميع السنين كما جاءت بذلك السنة عن رسول الله صلى الله عليه وعليه وعليه وعليه وثلّم رسول الله صلى الله عليه وعليه وثلّم ليلة إحدى وعشرين وجاءه جماعة من الصحابة فأخبروه أنهم رأوها في السبع الأواخر فقال صلى الله عليه وعليه وعليه وثلّم أرى رياكم قد تواطعت في السبع الأواخر نعم ليلة سبع وعشرين أرجى ما تكون ليلة موافقة ليلة القدر وأما كونها تتعين ليلة القدر في كل سنة فهذا لا يصح فعلى تقدير أنها ليلة سبع وعشرين فإنها لا تخصص بعمره وإنما تخصص بالقيام لقول النبي صلى الله عليه وعليه وثلّم أنقام ليلة القدر إيمان واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه