1586- فضل الحج والعمرة من الكتاب والسنة/سؤال على الهاتف 📞 /ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
مع مطلع هذا اللقاء نرحب بفضيلة الشيخ محمد فأهلا ومرحبا يا شيخ محمد أهلا ومرحبا بكم حياكم الله حياكم الله بداية ونحن نستقبل هذه الأيام المباركة من شهر الحج نود أن نتعرف على فضل الحج
والعمرة من الكتاب والسنة الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين الحج أحد أركان الإسلام الخمسة له مرتبة عظيمة عالية في
الدين الإسلام قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقام الصلاة وآية الزكاة وحجر بيت الحرام فقال النبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم إن الله قد كتب عليكم الحج وأما فضله فعظيم قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة وفي الحج
من المنافع والمصالح العامة والخاصة ذكره الله تعالى في قوله يشهدوا منافع لهم ويذكر اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة العام وفي الحج إعلان التوحيد بأصوات عالية تملأ
أجواء أجواء المشاعر والمسلمون يقولون لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك اسرخون بذلك صراخا وأحب الحج إلى الله العج والسج العج برافع الأصوات
في التلبية والتكبير والذكر والسج قد جد من الهدايا وقد أجمع المسلمون على فرضية الحج وقالوا من أنكر فرضيته وهو من من عاش في المسلمين إنه يكون كاثرا مرتدا ومن تركه تهاونا مع الإقرار
بوجوبه فهو على خطر عظيم لقول الله تبارك وتعالى ولله على الناس احجوا البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر في إن الله غني عن العالمين الواجب على كل مسلم تمت شروط الوجوب في حقه أن يحج
إلى بيت الله عز وجل فورا بدون تأخير وإنني أحث إخوان المسلمين الذين يفسروا الله لهم الحج على شكر الله تعالى على نعمته وعلى أن يؤدوا الحج كما أداه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله
وسلم بقول النبي صلى الله عليه وسلم أخذوا عني مناسككم وأن يجتنبوا ما حرم الله عليهم من محضورات الإحرام ومن المحرمات عموما لقول الله تبارك وتعالى فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق
ولا جدال في الحج وليحرصوا على بذل المعروف وكف الأداء ومعاملة الناس باللطف والرفق واللين فإن هذا من أكبر أسباب المحبة والإلفة بين المسلمين وليعلموا أن الجهر كثير وأن الناس عادات في
بلادهم تختلف عن العادات هنا في بلاد الحرمين فلتكون سدورهم رحبة لهم وليتجاوزوا عن سيئاتهم ويقبلوا حسناتهم وليحرصوا غاية الحرص على تعليم الناس وإرخاذهم على وجه بين واضح يوجبوا محبة
المسلمين لشعائل دينهم وليتجنبوا بعد عن الفتية بغير علم فإن الفتية بغير علم مما حرم الله عز وجل في قوله قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن
تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون وقد نهى الله تعالى أن يتبع الإنسان ما ليس له به علم فقال تعالى ولا تطفوا ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد
كل أولئك كان عنهم مسؤولا وليحرصوا على أن يكون بينهم طالب علم يرشدهم ويبين لهم ويفتيهم فيما يشكل عليهم وأن يكون لهم أمير في رحلتهم ينظمهم وينفذ فيهم حكم الله عز وجل إن النبي صلى
الله عليه وسلم أمر المسافرين إذا كانوا ثلاثة أن يؤمروا أحدهم وليحرصوا على أن تكون معهم نفقة تكفيهم وأن يزيدوا على كفايتهم لأنه ربما يطرأ طارق فوق ما كان يقدروه الإنسان ويحتاجوا إلى
النفقة وربما يحتاجوا إخوانه إليها ليكون معهم فضل عن حاجته وكفايته وليحرصوا في سفرهم على أداء الصلاة في أوقاتها مع القيام بشروطها وأركانها وواجباتها ومن أهم ذلك الطهارة فليكنوا
ضوءهم وغسلهم في الماء فإن لم يجدوا ماء فليتيمموا سعيدا طيبا وما جاء ذلك في الكتاب والسنة هذا ما أردت أن أوجهه إلى إخواني الذين يسلوا الله لهم السفر إلى حج بيت الله الحرام